أين الخطأ ؟
فى التجربة الجميله للأستاذ محمد صبحى يوميات ونيس كان ينادى بأن يبدأ التغيير منا نحن وبأيدينا وفى إحدى أجزائها قام مع أبنائه وأبناء حارته بتنظيفها وتجميلها بأيديهم ، ولقد سبقته تجربة جأجمل منذ عدة عقود على أرض الواقع ، حيث قام الكاتب الكبير توفيق الحكيم وعدد من الأدباء الشبان بإمساك المقشات وتنظيف شارعه فى مبادرة جميلة نشرت فى الأخبار كى تكون مثالا يبدأ الناس فى الإحتذاء به ، وكانت النتيجه أنه وفى نفس المكان نشأ أكبر مقلب للقمامه في مصر الجديدة وظل كذلك لأعوام طويله
فهل يمكن أن يقنعنى أحدكم أن الخطأ هنا خطأ الحكومه وأنها المسئوله عن إلقاء القمامه فى ذلك المكان وأنها من دفعت الناس دفعا إلى الإلقاء هناك وأنها وأنها وأنها ...... كماتعودنا أن نقول
وقبل التعليق أرجوا الإطلاع على ما كتب فى هوامش حرة يوم الجمعة الماضى


