‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسئلة تبحث عن اجابه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسئلة تبحث عن اجابه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

أين الخطأ ؟

أين الخطأ ؟

فى التجربة الجميله للأستاذ محمد صبحى يوميات ونيس كان ينادى بأن يبدأ التغيير منا نحن وبأيدينا وفى إحدى أجزائها قام مع أبنائه وأبناء حارته بتنظيفها وتجميلها بأيديهم ، ولقد سبقته تجربة جأجمل منذ عدة عقود على أرض الواقع ، حيث قام الكاتب الكبير توفيق الحكيم وعدد من الأدباء الشبان بإمساك المقشات وتنظيف شارعه فى مبادرة جميلة نشرت فى الأخبار كى تكون مثالا يبدأ الناس فى الإحتذاء به ، وكانت النتيجه أنه وفى نفس المكان نشأ أكبر مقلب للقمامه في مصر الجديدة وظل كذلك لأعوام طويله
فهل يمكن أن يقنعنى أحدكم أن الخطأ هنا خطأ الحكومه وأنها المسئوله عن إلقاء القمامه فى ذلك المكان وأنها من دفعت الناس دفعا إلى الإلقاء هناك وأنها وأنها وأنها ...... كماتعودنا أن نقول
وقبل التعليق أرجوا الإطلاع على ما كتب فى
هوامش حرة يوم الجمعة الماضى

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

دعوة للنقاش

دعوة للنقاش
بداية أعتذر عن الغياب ولكن انشغالى بالإعداد للمسرحية التى لم تخرج بعد للضوء لأسباب غريبة هذا بالإضافة إلى الدراسة شغلنى كثيرا عن المتابعة بجد فكل الأصدقاء أقدم إعتذارى .
منذ أن كتبت موضوعى الأخير عن المقاهى والمنتديات الثقافية داعيا الجميع إلى محاولة إعادتها كل فى مجتمعه الذى يعيش فيه وبين أصدقاءه
فوجئت بأن التعليقات تأخذنا إلى طريق آخر غير متوقع بالنسبة لى بالمرة
وبدأ الأمر بتعليق للأستاذ/ فركشاوى يقول فيه
حلم جميل ...أرجو ان نبدأه و اتمني الا نستيقظ علي كابوس ...لا اخفي عليك انني في حاجه لمثل هذه المناقشات والحوارات.ولكن سيصدمنا الواقع المر ...لا مانع لنصدم به ولن يكسرنا ان شاء الله ...
وانتهت بأن الكل يؤيد أن نبدأ النقاش من هنا ، من المدونة وقد ترددت كثيرا فى ذلك ولكن فى النهاية لم أجد سوءا فى التجريب ، وأعتذر للأستاذ فركشاوى أننى سأوجل الموضوع الذى إقترحه لأطرح موضوعا يؤرق عقلى منذ فترة ليست بالقصيرة ويتصاعد مع تصاعد وتيرة الأحداث حولنا .
فى الستينات ومع تصاعد موجة العنف الفكرى والجسدى بين مختلف الأعمار ساد العالم تساؤل تبادله المثقفون والكتاب بمختلف اللغات والثقافات وقد قرأت فيه كثيرا وأجد أننا هذه الأيام نعيش نفس الحالة من الضياع فلذلك أطرح التساؤل مرة أخرى
هل نحن نعيش فى أزمة ثقافة أم نعيش ثقافة الأزمة ؟
لن أكتب تعليقى الشخصى ورأيي إلا فى النهاية وأترك للجميع أن يكتبوا أرائهم والنقاش مفتوح للجميع ، كما أرجوا أن يطرح التساؤل أيضا خارج التدوين وأن يكتب كل منا ما توصل إليه من مناقشة أصدقاءه ، كما أرجوا من كل من يكتب تعليقا أن يتابعه ليكون النقاش مفتوحا .

الأحد، 8 فبراير 2009

اللغة

اللغة
" مونامى مجاعص .. بعد السلام .. أعرفك يا مون فرير أن الهجين تبعى تربيان .. وفقط عندى جراند زعل من حكم الفرنساوى .. وبيكون بعلمك أنى دوما رايح شان أشوف حال المون ير وأكتب لك ليتر بالإيروبلان .. "
عندما استيقظ يوما وأجد نفسى فى بلد غريب عنى فالوسيلة الأولى لمعرفتها هى اللغة ، فعندما اسمع الناس من حولى يتحدثون باللغة الانجليزية مثلا فأنا اعرف اننى فى أحد الدول الناطقة بها ومن اللهجة يمكننى الاهتداء إليها .
وتوجد وسيلة أخرى أكثر سهولة ، أن أمسك بأحد الجرائد أو الكتب أو لوح الإعلانات أو حتى الأوراق الملقاه فى شوارعها ( إن كان لدى مشكلة فى التحدث ) من حولى وأقرأه ، فاستدل به على هوية المكان الذى تواجدت فيه .
ولكن ما الحال إذا فوجئت بمن حولى يتحدثون بلغة غريبة هى خليط من عدة لغات ، مع طريقة غريبة فى النطق تختلف عن أصل كل تلك اللغات .
وتلك أحد الكوارث الكبرى التى نراها فى مجتمعنا الحاضر وفى أوساط مختلفة وبشكل واسع مما يعطى إنذارا حقيقيا بما آلت إليه الأوضاع من تردى ، فما دامت اللغة جزء من هوية الوطن الذى نعيش فيه ، فكيف نقبل أن نتخلى عنها بكل تلك البساطة ، ربما يمكننى أن أقبل هذا إذا كانت لغتنا بها قصور فى المعانى أو الألفاظ التى تعبر عما بداخلنا ، أوإذا كانت الألفاظ المستبدلة أكثر سهولة فى النطق ، ولكن اللغة العربية بشهادة الكثير من المفكرين والأدباء حول العالم لغة ثرية للغاية وبها الكثير من الكنوز التى تحتاج إلى من يزيل عنها الغبار وأن يستعملها وسيكتشف أنها أسهل كثير .
وأنا هنا لا أتحدث عن اللغة العربية الفصحى التى ربما أستعصى فهمها على الكثيرين ولكن أتحدث عن لغة التخاطب اليومية البسيطة ، فما الضرر فى أن نعود إلى استخدام صباح الخير بدلا good morning ، وفصل بدلا من class ، وهكذا
هذا عن اللغة المنطوقة والتى يدعى البعض أنها تدخل فى نطاق ما يسمى باللغة العامية وهى بالتأكيد لا تمت لذلك بصفة كما أن العامية أو اللغة الدارجة تكون عادة تبسيطا للغة الأصلية مثل قولنا فى الالفاظ المعتادة ( أيوه ) وهى اختزال لقولنا ( أىوالله ) ، وكذلك قولنا (مااعرفشى ) اختزالا لـ ( ما أعرف شىء )
، وهذا الأخير لا غبار عليه فهناك الكثير من الإختلاف بين اللغة الصحيحة وبين اللغة المنطوقة مما يدخل عليها من تحريف اللهجات وسرعة الكلام ومهنة المتكلم وغيرها ، وهو أمر نراه فى كل اللغات ومنذ فجر التاريخ ، بل وكان موجودا أيام العرب الأول .
ولربما قال البعض أنها الثقافة العامة المنتشرة هذه الأيام هى ما أدى إلى ذلك ، وهنا تكون الطامة الكبرى ، فما دمنا نتحدث عن ثقافة غريبة منتشرة فلابد لأصحاب الأقلام من أن تكون لهم وقفة معها ، ولكن ما رأيته أن مثقفينا الأعزاء قد زادوا الهوة اتساعا بما بدأوا بقوله من أن هناك ما يسمى باللغة العامية وهو غير صحيح ، لأن هناك نطق دارج ومعتاد وغير صحيح إلى حد ما للغة الأصلية ، أما أنها لغة مختلفة ويحاول البعض أن يثبت ذلك فهذا غير صحيح بالمرة ، وقد بدأت تلك الموجة منذ بداية القرن الماضى ووصلت لما آل عليه الحال الأن ، وقد حاول الكثيرين خلال القرن الماضى الوقوف ضد هذه الموجة مثل توفيق الحكيم وغيره ، وقد نادى الحكيم بذلك لما رآه سائدا فى عصره من محاولة للهبوط بلغة المسرح إلى اللغة الدارجة ، وقد اعترض البعض عليه بأن اللغة العربية صعبة فى فهمها وفى الكتابة بها ، وقد كان الرد عليهم من الجميع بالأمثلة الحية مثل فرقة الشيخ سلامى حجازى والتى كانت تدور على القرى والنجوع فى بداية القرن العشرين عارضة لمسرحيات باللغة العربية الفصحى على الرغم من أنها كانت فترة احتلال وكانت الفئة المتعلمة لا تكاد تذكر ، فكيف يتردى بنا الحال الأن أن نقول بأن الناس لن تفهم لغتنا .
هل من الصعب أن نكتب بلغتنا التى هى واجهتنا أمام العالم وذكرانا عبر التاريخ ، إنه لمن الصعب على تخيل حالنا بعد قرن من الزمان مثلا وكل جيل يختلق طريقة فى اهدار اللغة وزيادة الأخطاء وتوريثها إلى الأجيال التالية ، وهل تبقى لغتنا أم تندثر مع الزمن ؟
وفى بداية القرن العشرين كتب شفيق المصرى الرسالة المكتوبة أعلاه على أنها سخرية وتحذير من غزو اللغة الفرنسية للبنان ، وقد رأينا ما وصل إليه حالنا الأن فهل ما زال أمامنا الكثير كى ننهض فى وجه الخطر ؟
رحم الله حافظ إبراهيم حين قال :

اللغة العربية تنعى حظه
رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ
يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ
حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى
وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

الاقتصاد

هل أنت اقتصادى ؟





هل نحن اقتصاديون ؟ أم نفضل الاسراف ؟

وهل لدينا فائض فى الميزاية ؟ أم أن المرتبات لا تكفى ؟

ما الذى يمكن أن تفعله إذا وجدت سلعة تريدها ومرتفعة الثمن بحيث لا تقدر عليه ؟

وما هو موقفك إذا وجدت سلعة موجودة فى مكانين بسعرين متفاوتين ؟ أيهما تشترى ؟

وهل من الممكن أن تشترى سلعة أنت لست فى حاجة إليها ؟



تلك الأسئلة راودتنى بعد أن وجدت العديد من الأصدقاء يشترون أشياء لا تلزمهم أحيانا أو بأسعار أغلى من إمكانياتهم

هذا غير أن البعض يصر على أن يشترى من الأماكن الشهيرة وإن كانت الأثمان فيها قد أصبحت خيالية أكثر مما يحتمل الأمر وفى النهاية الكل يشكو من تكاليف المعيشة

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

6 اكتوبر


السادس من اكتوبر



هل نحن نعلم بالفعل ماذا حدث يومها ؟ ولا اقصد التعريف المدرسى هنا
ماذا تمثل الذكرى لكل منا ؟ وما الذى تعنيه ؟

وهل تحولت الذكرى الى مجرد شعارات فقط ؟ وما فائدة الدم الذى روى الصحراء منذ عشرات السنين ؟

هل ما حدث بعدها يجعلنا ننقص من قدرها ؟ هذا اذا كنا نعرف قدرها
بالامس كنت جالسا فشاهدت فيلم حكايات الغريب بأبطاله الرائعين وعناصره الجميلة والموضوعات المتعددة والعميقة التى طرحها ، وورد على ذهنى خاطر مزعج
ففى شهر يوليو الماضى وفى استفتاء للاهرام على ما اذكر قال احد الشباب ان 23 يوليو هو عيد الثورة التى قام بها سعد باشا زغلول
وسواء اكانت حقيقية ام فرقعة اعلامية فهذا يطرح اسئلة ملحة


فهل من اجابات

اتمنى ذلك

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

النقد

النقد
ماذا نعرف عن النقد ؟
ومن يحق له ان ينقد من ؟
وهل نحن عادلون فى نقدنا لغيرنا ؟
وهل ما نفعله نقد بناء ام هدام ؟
ولماذا حين ننقد لا نستعمل لغة الحوار السليمة ؟
اسئلة ظهرت مع ظهور الموجة العارمة من انتقاد البعض للبعض بدون مراعاة لقواعد النقد الصحيح
رأيت الكثير من السلبيات التى لا أحب أن تكون فينا كمصريين أصحاب حضارة وكعرب الكلمة هى أكثر ما اشتهروا به
فأرجوا أن تساعدونى برأيكم كي نصنع شيئا إيجابيا تجاه هذا الأمر
انتظركم

الأحد، 28 سبتمبر 2008

الحرية

الحرية

ما معنى تلك الكلمة ؟
وما المراد منها ؟
سؤال مدرسى بسيط ......... ولكن
هل نملك الاجابة عليه ؟

وإذا طورنا السؤال قليلا بحيث يكون
هل الإنسان حر ؟
وهل للحرية حدود ؟

وإذا كانت محدودة ، فما هى حدودها التى يعرفها كل منا ؟
وما الفرق بينها وبين الفوضى ؟

تساؤلات فى خضم الموجة العارمة التى تشملنا والتى ينادى الجميع فيها بالحرية

فهل من اجابة لها ؟
أتمنى ذلك .

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

البطالة

البطالة
كلما جلست الى اصدقائى من الشباب اجد شيئا غريبا فهم لا يتفقون على رأى محدد ابدا وهذا ربما يكون معتادا فى الامور العادية
اما عندما تسألهم عن احدى المشاكل الحيوية فى حياتهم فقد ذهلت من حجم الانقسام
وعلى سبيل المثال عند سؤالهم عن مشاكلهم مع البطالة فوجئت بأن منهم من يقول انها ليست مشكلة وان العمل متوفر وان كان فى غير مجال التخصص ولكن مجزىمن ناحية الاجر فلا بأس والبعض يفضله كنوع من التغيير
ومنهم من يقول ان البطالة مشكلة لان الشباب لم يتعلموا كيف يكتسبون المهارات اللازمة لسوق العمل نظرا لاسلوب التلقين والتواكل الذى تعلموه مما ادى الى توقف العقول تماما خاصة وان الذين يسعون الى اكتساب المهارات يجدون مكانهم فى سوق العمل بسهولة
وهناك اخرون يرون ان سوق العمل مغلق تماما ولا توجد فرصة للعمل مناسبة حيث الاجور غير مجدية والاعمال غير مناسبة

فاين الحقيقة واين الخطأ فى كل تلك الاقتراحات والاسباب التى قالوها وهل هذه كل الاراء ام هناك اراء اخرى !!!!!!
هل البطالة مشكلة ؟ ام نحن من نجعلها كذلك ؟
اسئلة كثيرة فهل هناك من يملك اجابة ؟
اتمنى

الأحد، 21 سبتمبر 2008

دواء يقتل

"قبل أربع عقود من الآن ، قاد ظهور مسكّن جديد عصر الصيدلة الذهبي إلى نهاية مأساوية . كان اول ظهور له عام 1957 كمعالج للغثيان الصباحي للحوامل و سرعان ما انتشر من اوروبا الى امريكا.لم يكن احد يتوقع ان هناك علاقة بين العقار الذي يجري في دم الام و الجنين ، لكنهم بحلول عام 1962 كانوا مضطرين لربط حالات التشوه الجسدي و الاعاقة - التي اصابت جيلاً باكمله – بهذا العقار . حوالي 10.000 طفل ولد مشوها فاقد ساقيه او ذراعيه او كلاهما .و رفعت مئات القضايا على الشركة المسوقة للعقار فاشهرت افلاسها.و منذ ذاك الوقت ارتبط اسم العقار الاشهر في تشويه الجسم البشري بهذا المسكن : الثاليدومايد . المصيبة ان الثاليدومايد قد خرج من المخازن و يباع لدول العالم الثالث مع دعاية تقول : المهديء الأكثر اماناً بالنسبة للحوامل ! * الدايبارون عقار كف العالم عن استعماله منذ زمن ، بسبب ما يحدثه من تدمير في خلايا الدم ، مما يؤدي الى انيميا شلل النخاع .. لكنه يباع اليوم على نطاق واسع في دول العالم الثالث ، و قد عدنا نرى اعراضه الجانبية بوضوح تام.. و المرضى يموتون لانهم استعملوه!

كنا نشكو من انعدام دراسات الاتاحة الدوائية في العالم الثالث .. الفقراء يشترون الدواء ، لكن لا أحد يعرف ان كانت له اهميته ام لا .. لقد درسنا الاتاحة الدوائية لعقار ( باراسيتامول ) في بعض الدول الافريقية ، فوجدنا أثر الدواء معدوم ، و ان المريض كان ليفيد اكثر لو اشترى بثمن الدواء خبزاً لاطفاله ..قبلنا هذا الوضع على مضض .. لكننا اليوم نجد نوعا جديدا من الدواء .. لقد انتهى العصر السعيد للادوية غير المفيدة ، ليبدا عصر الادوية القاتلة "

نقل الكلام السابق عن احدى المنتديات الطبية فماذا نعلم عن عن التجارب التى تجرى على المرضى دون موافقتهم او الادوية التى توجد فى السوق المصرى ولم تتم عليها الدراسات الكافية ماذا عن الادوية التى امر وزير الصحة السعودى بجمعها من الاسواق ومنع تداولها ولم نسمع نحن عن الامر شيئا

السبت، 20 سبتمبر 2008

ثقب الأوزون

وجدت ان الكثيرين هنا من العلميين ففكرت لم لا نتعاون جميعا فى اجابة الاسئلة التى اختلف فى تفسيرها العلماء طبقا لمعلومات كل منا
ولنبدأ بالسؤال الذى يتردد كثيرا على اسماع العالم الا وهى ثقب الاوزون
فالمتفق عليه من العلماء هو وجوده
اما عن التأثير الضار له فهم يختلفون فيه
فمنهم من يقول بانه ضار وهو السبب فى العديد من الامراض التى بدأ انتشارها فى العالم واننا اذا لم نتخلص من مسببات وجوده وازدياده فاننا سنتعرض الى ما هو اكثر
وهناك اخرون يقولون بان هذا الثقب موجود منذ قدم الازل وانه لا تأثير له فى التغير المناخى الموجود على سطح الكرة الارضية
فالى اى الفريقين ينتمى رأى كل منا امن ان هناك رأى ثالث لم ألم به
أنا فى انتظار الكثير من الاصدقاء رواد واصحاب المدونات لاننى كما قلت الاحظ بان النسبة الغالبة هى للمهتمين بالعلوم والنهضة العلمية


وشكرا