الجمعة، 19 ديسمبر، 2008

أين نحن ؟


التدوينة البضاء تضامنا مع كل صاحب فكر حر وقلم نظيف وموقف واضح
*************************************************************************************

مصرى أنا فماذا عنك ؟

أين نحن ؟ وما نريد لمصر ؟ وما الذى يفعله كل منا كى نصل إلى ما نريد ؟
تندهشون أننى عدت لأسأل من جديد
فأسمعوا منى واحكموا هل يصمت انسان يرى ما أراه
فى الوقت الذى يتحرك العالم كله لتلافى
الأزمة المالية التى ألمت به وأضاعت سنوات من التقدم ووسط العديد من التنبؤات بأن هذا ليس نهاية المطاف وأنه على الرغم من الصورة السيئة التى نراها فإن توقعات الخبراء الدوليين فى الإقتصاد تقول بأننا لم نر أسوأ ما فيها بعد وأن الأمور قد تصل إلى أزمة كساد عالمى وقد أعلنت العديد من الدول بالفعل حالة الركود الإقتصادى مثل كندا وأمريكا فى حين أن ألمانيا وفرنسا ما تزال فى مرحلة الإحتضار ويحاولون بكل قواهم الخروج من الأزمة هذا غير ما حدث للصين واليابان وغيرهما .
ولنر عندنا فى مصر أن الأمور هادئة تماما وكأننا فى كوكب آخر فلا نتأثر بما يدور حولنا وأن التصريحات تأتى دوما بزيادة عدد الإستثمارات بما يجعلنى استنتج بأننا كنا الدولة الأثبت إقتصاديا فى العالم وأن الأزمة لا علاقة لنا بها .
العالم يعيد رسم خارطة مراكز القوى والتحالفات ولا نجد لنا اسما او تحركا لوضع اسم أو حتى ترك بصمة فى هذا الترتيب مما يوحى بأننا سنكون شيئا مهملا للغاية فى خضم تلك الترتيبات هذا إذا أعتد بنا من الأساس .
أما فى الداخل فالأمور كلها تشير إلى
انهيار مجتمعى أكيد وأننا نمضى نحو هاوية مخيفة لم نتردى إليها قد عبر تاريخنا العريق .
ووسط كل هذا نجد أن المصريين مشغولين بأمور عليا وحسابات كونية معقدة تتمثل فى أسباب خسارة الأهلى للمباراة ولماذا أرتدى الفنان فلان هذا الزى ولماذا لم نعد تلك المغنية تغنى منذ فترة وما الذى حدث فى الفيلم الأخير للنجم الفلانى .
وقبل أن أنهى أسمحوا لى أن أعترض على كل من يحمل الحكومة الذنب ثم يجلس مسترخيا وكأنه توصل إلى سر نشأة الكون . فهى وإن كانت تحمل ذنبا كبيرا ولكن ماذا عما يملك كل منا من مساحة للحرية لا يمكن لأحد أن يتحكم بها ، ولا يقول لى أحدكم أنه ليس حرا
فأنت وأنت تلقى القمامة فى الشارع وبعدها يطالبون بميزانية لإزالتها كنت حرا
وأنت تترك مقر عملك لتذهب لقضاء مصالحك الشخصية كنت حرا
وأنت تترك ابنك دون أن تعلمه ما معنى أن يحب وطنه وأن يحافظ عليه كنت حرا
وأنت تترك ابنك أو ابنتك بدون قيم أو أخلاق حتى يصل الأمر إلى ما نرى من التسيب والإنحلال والشذوذ والتحرش كنت حرا
وأنت تضع رسما هندسيا لمبنى وتشرف عليه وأنت تعلم أنه سيقع على ساكنيه لأنه غير مطابق للمواصفات كنت حرا
وأنت تترك تعليم الطلبة فى المدارس لتجبرهم على الدروس الخصوصية كنت حرا
وأنت تملك السلعة ثم تزيد من ثمنها على المشترى كنت حرا
وأنت تضيع أموالك فى ما لا يفيد بل وما يضر كنت حرا
وأنت تضيع وقتك فيما لا يفيد بدلا من أن تستثمره كنت حرا
وأنت وأنت وأنت

قال سقراط قديما : ( الإنسان حر مادام له عقل يفكر به وإرادة تحركه ) فهل فقدنا أيا منهما
ولم لا يبدأكل منا كى ممارسة حريته فى مساحته ثم ينادى بزيادتها بدلا من أن نقف فى أماكننا فلا نحن استعملنا ما نمتلكه ولا تقدمنا للأمام خطوة فهل من الصعب أن نكون أحرار
وربما ينحدث آخر عن أخطاء تاريخية تراكمت عبر سنوات أدت إلى ما نحن فيه
أقول ثم ماذا بعد
التاريخ نقرأه ليس لنتعاظم بما هو جيد فيه ونجلس لنولول على ما هو سىء ولكننا ندرسه لنتعلم من أخطائنا ونيدأ فى تدارك الأمور واصلاح ما أفسده الدهر

هل عندى الآن الحق فى أن أعود لأسأل من جديد ؟
وهل يملك أحد الإجابة ؟أتمنى ذلك

الاثنين، 8 ديسمبر، 2008

من شعر الحكمة عند العرب

من شعر الحكمة عند العرب

من كان يملك درهمين تعلمت شفتاه أنواع الكلام فقالا
وتقدم الاخوان فاستمعوا له ورأيته بين الورى مختالا
لولا دراهمه التي يزهو بها لوجدته في الناس اسوأ حالا
ان الغني اذا تكلم مخطئاً قالوا صدقت وما نطقت محالا
اما الفقير اذا تكلم صادقا قالوا كذبت وأبطلوا ما قالا
ان الدراهم في المواطن كلها تكسو الرجال مهابة وجمالا
فهي اللسان لمن أراد فصاحة وهي السلاح لمن أراد قتالا

الخميس، 27 نوفمبر، 2008

اللعنة


اللعنة

استيقظ من نومه كعادته مع أذان الفجر يشق سكون الليل ، فتوضأ وذهب ليصلى فى المسجد القريب ، وبعد الصلاة وأذكارها أقبل الناس يسئلونه فى بعض ما يشغلهم من الأمور ، فهو عندهم موثوق برأيه وإن لم يكن يعلم فهو يسأل من أجلهم ويأتيهم بالجواب ، كما أنه يستقبل أسئلتهم دوما بصدر رحب وابتسامة هادئة مطمئنة يحبونه كثيرا لأجلها .

وما أن بدا شروق الشمس فى الأفق حتى قام عائدا الى المنزل مارا فى طريقه بالمحلات لشراء لوازم الإفطار ، وأوقظ أباه وإخوته ليذهب كل منهم فى طرقه ، وبعد أن قبل رأس أمه ولبى لإخوته ما طلبوه من أمور مختلفة غادر المنزل مصحوبا بدعوات والديه له .

وعند وصوله إلى مقر العمل وجد أحد العاملين يجرى نحوه ويخبره لاهثا أن المدير يطلبه فور وصوله لإمر هام ، ولدى ذهابه إليه والقاء التحية وجد أن المدير يدفع إليه بأحد الملفات طالبا منه العمل على إتمام التعاقد الموجود به بسرعة .

وهنا سأله متعجبا ومخبرا إياه بأن لديه بالفعل العديد من الأمور التى عليه أن يقوم بها بينما العديد من زملائه يجلسون بدون عمل يذكر ، فأجابه بأنه فى النهاية يؤدى عمله على أكمل وجه أما زملائه فكثيرا ما تكون هناك أخطاء فلماذا المخاطرة بضياع الوقت ، ثم صاح متذمرا ومنهيا الحوار : هيا هيا فلا وقت لدى اذهب وأد عملك .

فغادره وهو يتنهد فى قوة متعجبا من منطق من حوله ، وذهب إلى مكتبه وهو يلقى على الجميع تحية الصباح بابتسامته الهادئة ، وجلس ينهى ما أمامه من أوراق وأذنه تسمع الكثير من الأحاديث السخيفة المكررة التى يتبادلها زملائه فى المكتب ، وحين انتهى وقت العمل نهض محييا من تبقى منهم وغادر المكان .
ومن هناك إلى المكان الذى كان يحب يوما التواجد فيه وهو أحد قصور الثقافة ، وبعد أن دخل وأنهى بعض الأمور فوجىء بزميل له يشير إليه من بعيد ويصيح به أن يأتى إليه باشارات متسارعة فهم منها أنه يريده لأمر عاجل ، وعندما لبى نداءه وجده يقدمه إلى شخص مهذب يقف بجواره ويربت على على كتفيه قائلا : أنه من كنت أحدثك عنه منذ قليل .

وعنما نظر إليهما متسائلا قال له صديقه وهو ينهض ويستعد للإنصراف : لقد رشحناك لتنظم معه أحد المؤتمرات وبالطبع موافقتك مضمونه لأنك أفضل من يدير تلك الأمور ، ثم صاح متعجلا : إلى اللقاء واتصلوا بى إن احتجتم إلى أى شىء . وظل ينظ إليه حتى ابتعد ثم التفت إلى الرجل فوجده ينظ إليه منتظرا أن يبدأ الحديث ، فعاجله سائلا إياه عن المؤتمر الذى كانا يتحدثان عنه ، فأجابه الرجل وظلا يتحدثان ويرتبان الأمور ويوزعان الأدوار إلى أن افترقا وقد اتفقا على كيفية إدارة الأمر بينهما .

وما أن انصرف من هناك حتى عرج على النادى لكى يرى ما وصلت إليه الأمور وليتابع تدريب فريقه ، وبينما هو يراقب أداء اللاعبين والمدربين الشبان ، وجد مدير النشاط الرياضى يجلس بجواره وهو يلهث كعادته من فرط البدانه ، ووض يه على كتفه محييا إياه وقائلا : أين أنت ؟ قد سألنا عنك كثيرا فلم نجدك .

فرد عليه قائلا : ولكننى وصلت فى موعدى ولم أتأخر فما الذى حدث ؟

ففاجأه هذ بإخباره أنه قد تم الإتفاق على عقد عدد من اللقاءات بينهم وبين عدد من النوادى الأخرى . فقاطعه قائلا : ولم لم يخبرنى أحد قبل أخذ القرار ليرى هل نحن مستعدين أم لا ؟

فقال المسئول : أن الإجتماع تم فى الصباح وأنه لم يكن موجودا كما أن اللعبين دائما ما يعودون بنتائج جميلة فلماذا الخوف ؟ قم أنت فقط باختيا العناصر المناسبة وتدريبهم بنفسك ليطمئنوا ، ولتأتوا بنتائج إيجابية يحتاج إليها النادى فى تلك المرحلة .

وعندما هم بالإعتراض عاجله قائلا : هيا فاكل ينتظر يعتمد عليك فى ذك ، فأنت تصلح دوما لتلك الأمور ، وتركه وانصرف .

وهنا نظر إلى اللاعبين فوجدهم ينظرون إليه فى ترقب منتظرين لقراره ، فابتسم لهم مطمئنا وأشار إليهم أن يتجمعوا حوله ليضعوا خطة تدريب تناسب المرحلة الجديدة .

وعندما توغل المساء عاد إلى المنزل مرة أخرى ، وهناك استقبلته أمه بحنانها المعهود سائلة إياه عن يومه ، فقبل رأسها وطمئنها بأنه كان يوما جيدا ، ودعاها إلى أن تذهب وتستريح ، وذهب هو إلى غرفته بعد تناوله العشاء ، وهناك خلع عن وجهه قناعه وزالت ابتسامته ، وظهر على وجهه الإرهاق ، وجلس إلى أوراقه وبدأ فى الكتابه " إلى من قد يقرأ تلك الكلمات يوما ، لك عندى نصيحة اكتسبتها من السنين

- لا تكن ذكيا وإن كنت فتظاهر بالعكس
- لا تكن نشيطا وإن كنت لا تجعل من حولك يشعرون بذلك
- لا تكن سعيدا وإن كنت تحدث دوما عن أحزانك
- لا تكن صادقا وإن كنت فابتعد عن الناس
- لا تكن متعاونا وإن كنت حاول تغيير نفسك

وإذا لم تجد فى نفسك الرغبة فى أن تعمل بتلك النصيحة ، فلك منى البشرى بأنك ستصبح انسانا ناجحا ، بل وناجحا للغاية ، وستجد أن الجميع ينادون بك ، والكل يحبك ، ويعتمد عليك وبعدها ....... "

وهنا اهتزت الرؤيا أمام عينيه فرفع رأسه ، ومسح دموعه التى انسالت من عينيه على الرغم منه ، ولاحت من التفاتة إلى الساعة فوجد أنه قد تجاوز موعده ، فنهض متثاقلا إلى فراشه واضجع عليه وهو يدعوا الله كعادته بأن يكون الغد مختلفا وأن يبعد عنه اللعنه
لعنة النجاح





***************************************************************************

اسمحوا لى أن أعتذرإلى كل من أحس ولو للحظة بالقلق لغيابى المفاجىء ، ولكن كان هذا رغما عنى فالكثير من الأمور اجتمعت فى وقت واحد وكان لا بد من وقفة لترتيب الأمور وضمان رجوع كل شئ إلى مجراه الطبيعى .

كما أوجه شكرى إلى كل من :
- صديقى الحبيب الأستاذ / بيرم المصرى
- الصديقة العزيزة اجندا حمرا
- الصديق العزيز أحمد الشاعر

عل سؤالهم عنى
كما أود أن أوجه شكرا خالصا إلى صديقة لن تقرأه وأنا على يقين أنها لا تنتظره ولكنها وقفت بجانبى طوال الأيام الماضية وما زالت تقف حاملة عنى الكثير من الأعباء فلها منى جزيل الامتنان والتقدير
وأرجوا أن تمهلونى فى الرد على التعليقات قليلا سواء هنا أو فى مدوناتكم
عيد سعيد لنا جميعا
وكل عام والجميع بخير وسلام







الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008

هذه بلادي لم تعد كبلادي

فاروق جويدة.. هَذِي بـِلادٌ لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي


كم عشتُ أسألُ: أين وجهُ بلادي
أين النخـيلُ وأين دفءُ الوادي
لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا
غيرُ الظـلام ِوصـورةِ الجلاد
هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه قدرٌٌ..
كيـوم ِ البعثِ والميلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِلال ِ رَمَادِ
أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي
لا تـَسْتِبيحُ كَرَامَتِي.. وَعِنَـادِي
أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا.. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع
ٌوَسَحَابَةٌٌ لـَبسـَتْ ثيـَابَ حِـدَادِ
وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل
ٍنـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَـرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُلِّ مَزَادِ
لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيـادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل
ٍوَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـارد
ٍ مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طــَير ٍشـَادٍ
تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمًا بــِلا مِيعَـادِ
شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغــَادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظى اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْـهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَى جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتــَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـَــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـر
ٌفرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا
كـَوَدَاع ِ أحْبَـابٍ بــِلا مِيعــَادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ.. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَة
ً وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ" مِلــْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأت
ْمَا لا أرَى منْ غـُرْبَتِي وَمُــرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـة
ٍ حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفــْسَادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي.. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا
وَمَضى وَرَاءَ المَالِ والأمْجـَادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلـِّصِّ والقـَـوَّادِ!
في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَت
ْحَوْلِي مَرَايا المَــوْتِ والمِيـَـلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى
وَالنبْضُ يخْبُو.. صُورَة ُالجـَــلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ
وَعَلى امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الــوَادِي


وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:
هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي

#####################################################################

رجاء الى الجميع

لست هنا لاقيم من بوزن فاروق جويده ولكن كما اتفقنا اننى ارى فى تلك الكلمات مشابهة للوقع فى ناحية واريد ان اعرف هل الجميع يراها مثلى ام اكتسب معرفة بجديد من رأى جديد

الخميس، 6 نوفمبر، 2008

تاج

تنويه لا بد منه
اعتز هنا بان انوه الى ان هيئة تحكيم مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات -البوبز-اختارت مدونة "قبل الطوفان" ضمن المواقع المرشحة في المرحلة النهائية للفوز بجائزة أفضل مدونة عربية
http://yasser-best.blogspot.com/
وهو كما نقول جميعا أنه شرف للمسابقة ولذلك فاننى ادعوا الجميع الى التصويت لصالحه على الموقع
http://www.thebobs.com/index.php?l=ar&s=1155503109924847OMDFOOVR-NONE
واخر موعد هو 26 نوفمبر فارجوا الا نتناسى كما تناسينا ان نصوت الى رموز حضارتنا فى مسابقة عجائب الدنيا فهو بحق جبرتى العصر الحديث وانا ارجوا له التوفيق من كل قلبى

******************************************************************************
عزاء واجب الى جموع الامة الاسلامية وكل صاحب رأى حر فى وفاة الإمام العلامة / محمد المسير استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر والمفكر الجميل وفوق كل هذا استاذى الذى اعتز به وبعلمه ومكانته دوما وأبدا ولا نزكى على الله أحدا

******************************************************************************
السعادة

السؤال الأول:ماهى السعادة من وجهة نظرك؟

السعادة أن أجد كل من حولى سعيدا فى غير معصية والكل متقارب فلا خلاف على توافه وألا أجد نفسى مخطئا فى حق الله أو المجتمع من حولى بأى شكل من الأشكال

السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟

لاأعرف ولكننى أحاول أن أحقق ما أقدر عليه مما ذكرته وهذا نافع لى جدا

السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟

السعادة ليست وهم وليست حلم صعب

إتها فقط حلم يجب أن نسعى إلى تحقيقه وى المحاولة إما الوصول وإما الأمل فيه وكلاهما جيد

السؤال الرابع: هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟

النجاح طريق للسعادة

السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟

عندما أستطعت أن اجعل من انسانة بطلة للجمهورية وهزمت كل من وقف أمامها كما وعدتها كنت الأسعد على الإطلاق

السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟

ربما ولكننى لم أستطع وإن كنت قد استطعت أن أحقق الكثير مما احلم به

السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟

اقبالى على الحياة دليل على السعادة

السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟

نعم حدث هذا وهو الموقف الذى ذكرته من قبل فلم أجد أفضل منه حتى الآن

السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟

ربما لأننا وقتها لا نتعايش مع الواقع بنفس القواعد التى اعتدنا عليها كما أننا نعتبرها حالات طارئة

السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟

المشكلة فى معنى التدين فاذا كان الإلتزام بصحيح الدين والتقرب إلى الله فهو إحدى أهم طرق السعادة

السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟

بالطبع لأننى أواجه الحياة دائما بوجه بشوش فلا تؤثر فى المواقف السلبية كثيرا كما اعتدت ان أواجه المشكلات وأحلها فى بدايتها قبل التفاقم والأهم معرفة أن اصابنى لم يكن ليخطئنى فهذا يجعلك راضيا عما يحدث لك مهما كان

السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟

يختلف فى درجته ففى العادى اصلى ركعين

وبعدها يتصاعد الموضوع فتكون قراءة القرآن والكتابة فى اجندتى والتمشية إلى أن استطيع ترتيب أفكارى واستيعاب الحدث

وما أنصح به ومجرب بشدة ولكن للأسف لا أفعله هو البحث عن الأصدقاء المقربين والتحدث معهم

السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟

على حسب السبب ولكن على العموم عندى موهبة وضع القناع فلا يعلم أحد بحزنى وتستمر الحياة من حولى طبيعية للغاية سواء أزال الحزن أم لا

السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟

لم يفهموا حكمة الحياة

الخميس، 23 أكتوبر، 2008

شكل جديد

نزولا على رأى الأميرة كوشيا

أجازة لبعض الوقت من الأسئلة وأعرض بعض القصص أو الموضوعات التى أري لها ارتباط بواقعنا بشكل أو بآخر وأرجو أن تعطونى رأيكم فى ذلك

ونبدأ بقصة الكاتب الكبير أنطون تشيكوف

الحــربــــــاء (THE CHAMELEON )

ترجمــة : زيـد الشهيـد

بمعطفه الجديد ؛ وبشيء ما يتأبطه يلج العريف " آخميلوف " باحة السوق يتبعه شرطي ذو شعر أحمر ، حاملاً ما صادراه من فاكهة .. الصمت يشيع في الأرجاء ، وليست ثمة حركة جلّية .. أبواب المحلات ونوافذها مواربة علىَ سعتها مثل أفواه جائعة تحدق بأسى " لدنيا الله .

علىَ نحوٍ مباغت تٌمزّق أستار الصمت صرخةُ : " هكذا تريد أن تعضّني أيها الكلب الملعون. هذا زمان ما عاد للكلاب حرّية عض الآخرين ..آه ‍ ‍!.. آه أوقفوه !.

يندلع نباحٌ متواصل .. تتوجه أنظار " آخميلوف " ناحية الصوت .. هناك كلبٌ برجل عرجاء يفرٌّ هارباً من ناحية " مخزن أخشاب بنجوجن " ملاحقاً من قبل رجل ذي قميص أبيض يحاول الامساك به فيتعثر ساقطاً .. غير أنه يفلح في القبض عليه من قائمتيه الخلفيتين .. يعوي الكلب ومعه تستمر صيحات الرجل .

وجوه بعيونً ناعسة تطلً من نوافذ المحلات ؛ تطالع حشداً بشرياً ألتم سريعاً كأنه أنبثق من ثنايا الارض .

- " اتعتقد أنّ من الضروري توجيه اللوم والتوبيخ لتجمع غير مسموح به كهذا ؟".. يحاور أخمينوف شرطيَّهُ .

يستدير يساراً ويخطو باتجاه الحشد جوار الباب الرئيس لمخزن الأخشاب ، يشاهد الرجل ذا القميص الأبيض يرفع يداً عارضاً على العيون المبحلقة أصبعاً مُدمّىَ فيما وجهه يشي بتعابير رجل شبه مخمور : " إنتظر ! .. ساجعلك تدفع الكثير مقابل هذا ، أيها الشيطان

" .وسرعان ما يتعرف آخميلوف على الرجل : أنه " كربوكين " ؛ مثلما يشاهد الكلب خالق الجلبة يرتجف وسط الحشد وقائمتاه الاماميتان ممدودتان ..كلبٌ أبيض تبقّع ظهره بقعة صفراء ، عيناه تمتلئان بتعابير الخشية والقلق .

- " ما الخطب ؟ ! " .. يروح آخميلوف يتساءل ، صانعاً طريقاً له وسط الحشد " . لماذا تقف هنا ؟ وما الذي جرىَ لا صبعك ؟ ومن كان يصرخ ؟ "

- أنا .. لم أمَسَ أحداً .. ينطق " كريوكين " ثم يواصل " " كنت أتجول في غابة ديمتري ديمتر يفتش ، هناك عندما هاجمني هذا الكلب المتوحش وعضّ أصبعي .. ليس لديَّ ياسيدي غير هاتين اليدين أعمل بهما ، وعضّة هذا الكلب ستوقفني عن العمل لفترةٍ لا تقل عن سبعة أيام ، لهذا على صاحبه أن يدفع لي تعويضاً ؛ إ لا يوجد في القانون ما ينبغي تحمله من تبعات مخاطر الحيوانات ، لانّه لوترك لكل حيوان حرية العضّ والفتك بالآخرين فلن يبق أحد علىَ قيدِ الحياة في هـذا العالم . "

بصرامةٍ ظاهرة يرتفع حاجبا العريف آخميلوف ويهبطان :

- مَن هو صاحب هذا الكلب ؟ .. لن أسمح لمثلَ هكذا خروقات أن تحدث وتستمر. إنَّ علىَ الجميع أن لا يتركوا كلابهم طلقية كما تشاء ، لقد ولّىَ الزمن الذي يترك فيه من لا يطيع القوانين ساعاقب مالك هذا الكلب ، وسأعلمه من أنا يستدير إلى الشرطي المرافق :

- يا يلديرين ، تحرَّ عمّن يكون صاحب هذا الكلب .. هذا الكلب يجب أن يقتل .. أفعل ذلك سريعاً ، فقد يكون مسعوراً .. علىَ أي حال لمن هذا الكلب ؟

- يبدو أنّه كلبٌ الجنرال ييجالوف ، ينطق أحد من الحشد .

- للجنرال ييجالوف ؟ ها !.. يالديرين ، إخلع معطفي ! .. ما هذا الحر الشديد ! من المحتمل أن تمطر هذا اليوم .. يوجد ثمة شيء لا أفهمه كيف عضّك هذا الكلب ؟ " يتوجه العريف آخميلوف إلى " كريوكين " متساءلاً . " وكيف طال أصبعك ،أنه كلب صغير بينما أنت رجل كبير ؟ .. ربما فعلت ذلك بنفسك وأدعيت جرحك هذا من فعل هذا الكلب المسكين سعياً للحصول علىَ مال .. أعرفكم أيها الشياطين !!

- " أطفأ السيجارة في وجه الكلب لكن الكلب ليس غبياً فعضّه ، ياسيدي . " يتفوه الشرطي يلديرين .

- تكَذٌب ! .. ما شاهد مثل هذا ، ياسيدي ما شاهد مطلقاً .. ولكن دع الحاكم يقرر ، القانون يؤكد بسواسية الجميع في هذا العهد ؛ ولي أخ يعمل في قسم الشرطة فأن لم ..

- توقف !

- " كلاّ ! هذا ليس كلب الجنرال "يقول الشرطي يلديرين مظهراً إهتماماً ، " لا يملك الجنرال كلباً كهذا ، هذا كلب لا يمت إلى كلابه بشيء ".

- أمتأكد من ذلك ؟ " يسأل العريف آخميلوف .

- نعم ، كلّ التأكيد .

- وأنا متأكد أيضا .. كلابٌ الجنرال غالية الثمن ، أما هذا الكلب فليس له شعر مقبول ولا شكل يُعتَد به لماذا يقتني الناس كلاباً قميئة .. لو كان في بطرسبورنج أو موسكو مثل هذه الكلاب هل تخمن ما يحدث ؟ لن يجهدوا أنفسهم في البحث في فقرات القانون للتخلص منها ، بل يصنعون لها نهاية سريعة .. " ياكريوكين " لا شكّ أنك تعاني من ألم الجرح لذلك سوف لا أترك الأمرَ يجري عادياً ، سألقن مالكي هذه الكلاب درساً .. ولكن يبتسم آخميلوف مفكراً ! أعتقد أنني شاهدت هذا الكلب في باحة الجنرال .

- "طبعاً ؛ إنه كلب الجنرال " يأتي صوت من عمق الحشد .

- يالديرين ؛ ساعدني .. ألبسني معطفي وخذ الكلب إلى الجنرال تأكد إن كان له أم لا. قل وجدته في الطريق فأتيت به ؛ قدم لهم رجاء إرجوهم أن لا يتركوا الكلب في الشارع ، لأنه كلب ثمين وقد يرتكب أحدهم حماقة فيطفىء سيجارة في خطمه فيتسبب في إيذائه ، الكلب مخلوق رقيق .. وانت أيها الغبي .. إنزل يدك فلا ضرورة لعرض أصبعك السخيف ، إنها حماقتك .

- ها هو طباخ الجنرال ، دعونا نستفهم منه .. مرحباً بروخور تعال هنا للحظة ، إنظر هل هذا كلبكم ؟ !

- هذا ! .. لم نقتن مثل هذه الكلاب في حياتنا أبداً .

- هذا كلب لا يستحق السؤال عنه .. يتمتم آخميلوف .. متشردّ وينبغي قتله .

- كلا .. ليس لنا مطلقاً ، بل هو عائد لأخ الجنرال الذي وصل إلى المدينة توّاً .سيدي لا يفضل هذه الأنواع ، إنما أخوه من يرغبها .

- هكذا إذاً أخوه فلا ديمير إيفانوفيتش وصل إلى هنا " يتساءل آخميلوف بمحّياً مشرق وأبتسامة تغمر وجهه : " حسناً ، حسناً ، لم أكن أعرف ذلك . " إذاً هو في زيارة لمدينتنا ‍‍!

- نعم ، ياسيدي في زيارة ، تحلاف .

- حسناً ، حسناً وهذا هو كلبه ، أنا مسرور جداً خذه ! يالهُ من كلب صغير وبارع ، سريعاً أمسك باصبع هذا الرجل ها .. ها .. ها ، لماذا ترتجف أيها الكلب الصغير .. لم تفعل شيئاً يستحق الخوف ؛ وهذا الرجل وغد وشرير..

ينادي " بروخور " على الكــلب ويذهب به بينما يوجه أخميلوف تهديداتــــه إلى " كريوكين "يحكم شدّ معطفه علىَ جسده ثم يتخذ طريقه إلى داخل السوق يتبعه الشرطي يلدرين حاملاً الفاكهة المصادرة ..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الان ما رأيكم

الاثنين، 13 أكتوبر، 2008

الاقتصاد

هل أنت اقتصادى ؟





هل نحن اقتصاديون ؟ أم نفضل الاسراف ؟

وهل لدينا فائض فى الميزاية ؟ أم أن المرتبات لا تكفى ؟

ما الذى يمكن أن تفعله إذا وجدت سلعة تريدها ومرتفعة الثمن بحيث لا تقدر عليه ؟

وما هو موقفك إذا وجدت سلعة موجودة فى مكانين بسعرين متفاوتين ؟ أيهما تشترى ؟

وهل من الممكن أن تشترى سلعة أنت لست فى حاجة إليها ؟



تلك الأسئلة راودتنى بعد أن وجدت العديد من الأصدقاء يشترون أشياء لا تلزمهم أحيانا أو بأسعار أغلى من إمكانياتهم

هذا غير أن البعض يصر على أن يشترى من الأماكن الشهيرة وإن كانت الأثمان فيها قد أصبحت خيالية أكثر مما يحتمل الأمر وفى النهاية الكل يشكو من تكاليف المعيشة

الاثنين، 6 أكتوبر، 2008

6 اكتوبر


السادس من اكتوبر



هل نحن نعلم بالفعل ماذا حدث يومها ؟ ولا اقصد التعريف المدرسى هنا
ماذا تمثل الذكرى لكل منا ؟ وما الذى تعنيه ؟

وهل تحولت الذكرى الى مجرد شعارات فقط ؟ وما فائدة الدم الذى روى الصحراء منذ عشرات السنين ؟

هل ما حدث بعدها يجعلنا ننقص من قدرها ؟ هذا اذا كنا نعرف قدرها
بالامس كنت جالسا فشاهدت فيلم حكايات الغريب بأبطاله الرائعين وعناصره الجميلة والموضوعات المتعددة والعميقة التى طرحها ، وورد على ذهنى خاطر مزعج
ففى شهر يوليو الماضى وفى استفتاء للاهرام على ما اذكر قال احد الشباب ان 23 يوليو هو عيد الثورة التى قام بها سعد باشا زغلول
وسواء اكانت حقيقية ام فرقعة اعلامية فهذا يطرح اسئلة ملحة


فهل من اجابات

اتمنى ذلك

الأربعاء، 1 أكتوبر، 2008

النقد

النقد
ماذا نعرف عن النقد ؟
ومن يحق له ان ينقد من ؟
وهل نحن عادلون فى نقدنا لغيرنا ؟
وهل ما نفعله نقد بناء ام هدام ؟
ولماذا حين ننقد لا نستعمل لغة الحوار السليمة ؟
اسئلة ظهرت مع ظهور الموجة العارمة من انتقاد البعض للبعض بدون مراعاة لقواعد النقد الصحيح
رأيت الكثير من السلبيات التى لا أحب أن تكون فينا كمصريين أصحاب حضارة وكعرب الكلمة هى أكثر ما اشتهروا به
فأرجوا أن تساعدونى برأيكم كي نصنع شيئا إيجابيا تجاه هذا الأمر
انتظركم

الأحد، 28 سبتمبر، 2008

الحرية

الحرية

ما معنى تلك الكلمة ؟
وما المراد منها ؟
سؤال مدرسى بسيط ......... ولكن
هل نملك الاجابة عليه ؟

وإذا طورنا السؤال قليلا بحيث يكون
هل الإنسان حر ؟
وهل للحرية حدود ؟

وإذا كانت محدودة ، فما هى حدودها التى يعرفها كل منا ؟
وما الفرق بينها وبين الفوضى ؟

تساؤلات فى خضم الموجة العارمة التى تشملنا والتى ينادى الجميع فيها بالحرية

فهل من اجابة لها ؟
أتمنى ذلك .

الأربعاء، 24 سبتمبر، 2008

البطالة

البطالة
كلما جلست الى اصدقائى من الشباب اجد شيئا غريبا فهم لا يتفقون على رأى محدد ابدا وهذا ربما يكون معتادا فى الامور العادية
اما عندما تسألهم عن احدى المشاكل الحيوية فى حياتهم فقد ذهلت من حجم الانقسام
وعلى سبيل المثال عند سؤالهم عن مشاكلهم مع البطالة فوجئت بأن منهم من يقول انها ليست مشكلة وان العمل متوفر وان كان فى غير مجال التخصص ولكن مجزىمن ناحية الاجر فلا بأس والبعض يفضله كنوع من التغيير
ومنهم من يقول ان البطالة مشكلة لان الشباب لم يتعلموا كيف يكتسبون المهارات اللازمة لسوق العمل نظرا لاسلوب التلقين والتواكل الذى تعلموه مما ادى الى توقف العقول تماما خاصة وان الذين يسعون الى اكتساب المهارات يجدون مكانهم فى سوق العمل بسهولة
وهناك اخرون يرون ان سوق العمل مغلق تماما ولا توجد فرصة للعمل مناسبة حيث الاجور غير مجدية والاعمال غير مناسبة

فاين الحقيقة واين الخطأ فى كل تلك الاقتراحات والاسباب التى قالوها وهل هذه كل الاراء ام هناك اراء اخرى !!!!!!
هل البطالة مشكلة ؟ ام نحن من نجعلها كذلك ؟
اسئلة كثيرة فهل هناك من يملك اجابة ؟
اتمنى

الأحد، 21 سبتمبر، 2008

دواء يقتل

"قبل أربع عقود من الآن ، قاد ظهور مسكّن جديد عصر الصيدلة الذهبي إلى نهاية مأساوية . كان اول ظهور له عام 1957 كمعالج للغثيان الصباحي للحوامل و سرعان ما انتشر من اوروبا الى امريكا.لم يكن احد يتوقع ان هناك علاقة بين العقار الذي يجري في دم الام و الجنين ، لكنهم بحلول عام 1962 كانوا مضطرين لربط حالات التشوه الجسدي و الاعاقة - التي اصابت جيلاً باكمله – بهذا العقار . حوالي 10.000 طفل ولد مشوها فاقد ساقيه او ذراعيه او كلاهما .و رفعت مئات القضايا على الشركة المسوقة للعقار فاشهرت افلاسها.و منذ ذاك الوقت ارتبط اسم العقار الاشهر في تشويه الجسم البشري بهذا المسكن : الثاليدومايد . المصيبة ان الثاليدومايد قد خرج من المخازن و يباع لدول العالم الثالث مع دعاية تقول : المهديء الأكثر اماناً بالنسبة للحوامل ! * الدايبارون عقار كف العالم عن استعماله منذ زمن ، بسبب ما يحدثه من تدمير في خلايا الدم ، مما يؤدي الى انيميا شلل النخاع .. لكنه يباع اليوم على نطاق واسع في دول العالم الثالث ، و قد عدنا نرى اعراضه الجانبية بوضوح تام.. و المرضى يموتون لانهم استعملوه!

كنا نشكو من انعدام دراسات الاتاحة الدوائية في العالم الثالث .. الفقراء يشترون الدواء ، لكن لا أحد يعرف ان كانت له اهميته ام لا .. لقد درسنا الاتاحة الدوائية لعقار ( باراسيتامول ) في بعض الدول الافريقية ، فوجدنا أثر الدواء معدوم ، و ان المريض كان ليفيد اكثر لو اشترى بثمن الدواء خبزاً لاطفاله ..قبلنا هذا الوضع على مضض .. لكننا اليوم نجد نوعا جديدا من الدواء .. لقد انتهى العصر السعيد للادوية غير المفيدة ، ليبدا عصر الادوية القاتلة "

نقل الكلام السابق عن احدى المنتديات الطبية فماذا نعلم عن عن التجارب التى تجرى على المرضى دون موافقتهم او الادوية التى توجد فى السوق المصرى ولم تتم عليها الدراسات الكافية ماذا عن الادوية التى امر وزير الصحة السعودى بجمعها من الاسواق ومنع تداولها ولم نسمع نحن عن الامر شيئا

السبت، 20 سبتمبر، 2008

ثقب الأوزون

وجدت ان الكثيرين هنا من العلميين ففكرت لم لا نتعاون جميعا فى اجابة الاسئلة التى اختلف فى تفسيرها العلماء طبقا لمعلومات كل منا
ولنبدأ بالسؤال الذى يتردد كثيرا على اسماع العالم الا وهى ثقب الاوزون
فالمتفق عليه من العلماء هو وجوده
اما عن التأثير الضار له فهم يختلفون فيه
فمنهم من يقول بانه ضار وهو السبب فى العديد من الامراض التى بدأ انتشارها فى العالم واننا اذا لم نتخلص من مسببات وجوده وازدياده فاننا سنتعرض الى ما هو اكثر
وهناك اخرون يقولون بان هذا الثقب موجود منذ قدم الازل وانه لا تأثير له فى التغير المناخى الموجود على سطح الكرة الارضية
فالى اى الفريقين ينتمى رأى كل منا امن ان هناك رأى ثالث لم ألم به
أنا فى انتظار الكثير من الاصدقاء رواد واصحاب المدونات لاننى كما قلت الاحظ بان النسبة الغالبة هى للمهتمين بالعلوم والنهضة العلمية


وشكرا