الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

المجد للشهداء

المجد للشهداء
من اليمين ..
الشهيد م/محمد مصطفى
الشهيد د/علاء عبد الهادي
الشهيد الشيخ/ عماد عفت
الشهيد/ أحمد منصور
الشهيد/ مينا دانيال
...
اللي يحب ياخدها يطبعها ينزل بيها يوم 25 اللي جاي و احما بنسقط العسكر يتفضل طبعا :)



الخميس، 22 ديسمبر 2011

سلمية


يقال أحيانا أن البطل هو جوهر التاريخ ، لكن من قال ذلك فهو مخطئ ، إن الشهيد هو جوهر التاريخ ، الروح الدافعة ورائه ، فلتعروا صدوركم للجيش ، لأن الشاه سوف يستخدم الجيش ، والجيش سينفذ أوامره ، نحن نعرف أن الأمور مختلطة على الجنود لا يعرفون كيف يتصرفون لكنهم سيجدون أنفسهم مضطرين لطاعة الأوامر وهم ملزمون بنظام الجيش ، لكنهم سيحررون أنفسهم يوما ما من  نظام الشيطان ويرجعون إلى نظام الله .
إذا صدرت إليهم الأوامربإطلاق النار عليكم فلتعروا صدوركم فدماؤكم والحب الذى ستظهرونه لهم وأنتم تسلمون الروح لبارئها ، سوف يقنعهم ، فدماء كل شهيد هى ناقوس يوقظ ألفا من الأحياء .

آية الله العظمى الخمينى

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

لنحطم القيود


يعيش الإنسان فى سجون أربعة :-
فأولا : هو حببيس السجن اذى فرضه عليه التاريخ والجغرافيا ....... ويستطيع أن يحرر نفسه من هذا السجن بالعلم والتكنولوجيا .
ثانيا : هو حبيس سجن الحتمية التاريخية ..............ويستطيع أن يحرر نفسه بتفهم الكيفية لبتلا تعمب بها القوى التاريخية .
ثالثا : هو حبيس سجن البناء الحضارى والإجتماعى ولا بد من التحرر منه من التزود بأيديولوجية ثورية .
أما الرابع فهو سجن النفس فكل فرد يتركب من العناصر الإلهية والشيطانية وعناصر الخير والشر وعليه أن يختار بينها .

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

خروج عن الصمت



ربما تكون تلك أول ما كتب منذ الاستفتاء عن الثورة ولكن دفعنى إلى ذلك خطأ ارتكبته آنئذ وندمت عليه وهو التحذير من خطوة يقوم بها الإجماع الشعبى عن تراض ويختلفون فى وسائل الوصول إليها على الرغم أنها خطأ كلية ، ففى الإستفتاء ارتفع نداء جميع الطوائف بالمشاركة واختلفوا فيمن يقول نعم ولا ومنهو ملحد واسلامى وعلمانى وليبرالى ......إلى آخر كل تلك المسميات التى نحب أن نتشدق بها دون وعى أو فهم أو استخدام صحيح لمعانيها ، مع أن الإستفتاء كله خطأ ولا مبرر له فلا تعديل على دستور أعلن من يقوم عليه أنه سقط فلا علاج لميت ، ولكن شاركنا جميعا فى أن نقوم بجريمة تلوثت بها أيدينا ونذوق مرارتها حتى هذه اللحظة ، فالهدف من الإستفتاء لم يكن الدستور بأى حال من الأحوال ، ولا قيمة لنعم أو لا نع هيئة حسمت أمرها وجهزت أوراقها وفى أدراجها إعلان لا يعبأ بالنتيجة ، ولكن كان المقصود هو تثبيت أركانها وإعطائها شرعية لم تكن تمتلكها فيما قبل ذلك مهما حاول المنافقون أن يثتوها بشكل أو بآخر ولكن بموافقتنا على المشاركة فى إجراء اتخذته ، تمت الموافقة الضمنية على شرعية وجودها وبعد ذلك ذقنا جميعا مرارة الهزيمة حينما علمنا أى خدعة وفخ أوقعنا أنفسنا فيه ، وكم تعبت حناجرنا ونحن نحذر من ذلك يومها وما من مجيب .

واليوم نرى تلك الخطوة من جديد تشى بتسويف ولا عقلانية فى إدارة ثورة لا يوجد فيها سوى طرف فاعل فيها والباقى رد فعل لا أكثر ، ولا أريد من يحدثنى عن التظاهرات فكم من مرة قمت بإثبات أن كل ما نفعله هو الإنقياد وراء المجلس الأعلى للقوات المسلحة ( ولا أقول المجلس العسكرى فهو خطأ أيضا وأضاعنا الإعلام بترديده ولم نفهم أن الفرق بين اللفظين كبير ويعطيهم صلاحيات أكبر بكثير من تلك التى أنشئ لها ) ، وما جعلنا كذلك هو فقداننا الرؤية البسيطة للأحداث والصوت العالى الذى لا طائل من وراءه إلا الخيبة وراء الخيبة وحب الظهور الذى يضيع معه الهدف ، فكل يوم يخرج لنا كتاب الثورة ( كما يحبون تسميتهم ) بمقالات ولقاءات يهتفون فيها بالكثير ويقولون الكثير ويسخرون من الكثير ولم أجد أحدا منهم يقول كلمة لها معنى عن تصور للفترة المقبلة يكون له منطق فى النهوض بالبلاد ، ولكنهم يرددون ما يردده الشارع من حولهم ولكن بعبارات بلية ومنمقة لا أكثر ، متناسين أو غير مدركين لدورهم الأساسى فى توجيه دفة الرأى العام إلى النهوض والحشد من أجل رفعة بلادهم ونجاح ثورتهم بالشكل الصحيح .

ربما يقول البعض ويتسائل ومن أنا حتى أفرضوايتى ولكنها ليست وصاية ، فقط أنا مراقب ومحلل للأحداث ومعى ميزة بسيطة أننى مشارك محايد وأرى الصورة من بعيد فأعرف شكلها كاملة وليست بشكل منقوص أو هكذا أعتقد .

ولنبحث فى مثال بسيط

الإنتخابات المقبلة ، الكل يحتشد والجميع يجد فى عمل القوائم وترتيب الدوائر ونزلت المليونيات من أجل الفردى والقائمة سواء المفتوحة او المغلقة وقانون الغدر وتعديلاته .......وغيرها ، فهلا توقفنا للحظة لنفكر ما الذى ستعطينا إياه الإنتخابات المقبلة ؟ هل اقتنع أحد بأن الإنتخابات المقبلة سيكون لها أى تأثير على مجرى الحياة ومسار الثورة المصرية ؟ أم سيكون مجرد كراسى تجلس على كراسى مثل تلك الموجودة حاليا فى مجلس الوزراء الذى نسينا فى غمرة الأحداث أن نفكر أنه أيضا بلا قيمة ولنفس السبب أنه بلا صلاحيات .

وصلاحيات مجلس الشعب والشورى تأتى من الدستور مثل مجلس الوزراء وغيرها من الهيئات التى تستمد شرعيتها وسلطاتها من القعد المبرم بينها وبين الشعب ، وفى حالتنا هو الإعلان الدستورى ، وإذا راجعنا الإعلان الدستوى وخاصة المواد 56 ، 57 ، 59 ، 60 ، 61 ، 62 سنجد أن ما يحدث هو عبث لا طائل منه ، وسخافات لا فائدة منها سوى إطالة الفترة المتذبذبة فى حياة مصر وعدم الوصول إلى الوضع المستقر والآمن الذى تنشده البلاد .

الأحد، 16 أكتوبر 2011

مصر


• صدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيتة لطارق بن عمرو حين صنف العرب فقال عن المصريين

لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة وهادمى الأمم وما يأتى عليهم قادم بخير إلا التقموه كما تلتقم الأم رضيعها وما أتى عليهم قادم بشر إلا اكلوه كما تأكل النار أجف الحطب وهم أهل قوة وصبر وجلدة وحمل ولا يغرنك صبرهم ولا تستضعف قوتهم فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه ، فاتقى عضبهم ولا تشعل نارا لا يطفئها إلا خالقهم فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض

واتق فيهم ثلاثا :

1- نسائهم فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها .

2- أرضهم وإلا حاربتك صخور جبالهم .

3- دينهم وإلا أحرقوا عليك دنياك .

• وهم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها أعدائهم وأعداء الله

السبت، 8 أكتوبر 2011

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

السبت، 30 يوليو 2011

ملاك الموت

                     
ملاك الموت



- {ولكن لماذا؟!! لاافهم السبب!! } .

قالها الرجل الراكع على قدمه المصابة ، فقال لة الاخر المقنع ،الذى يحمل منجل :

- {لاننى هنا }.

قال الرجل:

- {لا افهم ،ما الذى فعلتة لك ،حتى تريد قتلى } .

قال المقنع :

- { لقد جاء اجلك... هذا كل شىء } .

قال الرجل بهلع :

- { ماذا ؟... ومن قال هذا }

قال الرجل المقنع بهدوء :

- { انا}.

قال الرجل :

- { ومن تكون انت ، حتى تقرر هذا } .

قال المقنع بصوت رخيم :

- { أنا ملاك الموت } .

قال الرجل :

- { ويحى ، لقد وقعت فى يد مجنون } .

صفعة المقنع ، وقال :

- { اسكت ايها الاحمق ، انت لاتعرف من اكون ، انا ملاك الموت ، انا من يقبض الارواح ، انا المكلف بانهاء حياة الناس } .

قال الرجل :

- { ومن اعطاك هذا الحق ؟ }.

قال المقنع :

- { اننى امتلكه منذ الازل ، من قبل آدم وولده ، تنقلت روحى بين الاجساد الفانية فى كل جيل احل فى جسد جديد لازاول عملى } .

ضرب الرجل كفية ببعضهما وقال بائسى :

- { يا ويلى ، ما الذى جاء بى الى هنا ، كيف يتركون المجانين يسيرون هكذا،ياهذا لوكان كلامك صحيحا ، فكيف يموت الناس الذين لا تقبض ارواحمهم ، من يقوم بعملك } .

قال المقنع :

- { انت هو المجنون ، ان هناك العديد منا ، نحن موجودون فى كل مكان لنقوم بعملنا، واذا ظننت انك ستفلت من يدى فانت واهم .، لقد حان اجلك وانتهى الامر . لقد تلقيت النداء داخل عقلى ، نداء بأن على ملاك الموت التوجه لهذا المكان ، ليقبض روحا} .

قال الرجل :

- { اذن فهوا أنت ، أنت السفاح الذى يقتل الناس ، فى مناطق نائية ، ما كان على ان اوقف سيارتى فى هذا المكان المقفر} .

قال المقنع :

- {كفى كلاما لقد حان الاجل} .

قالها وهوى بمؤجزة المنجل على راس الرجل ، فاظلمت الدنيا فى عينيه ، فى حين اكمل الرجل المقنع :

- { حين تكون فى الجحيم ،ستتأكد اننى ملاك الموت } .

- " اذا كنت كذلك ، فمن اكون " .

سمعها الرجل المقنع همسا فى اذنيه ، فالتفت فى حدة ... ولكنة لم يجد شيئا ، ولكنه احس بوجود كيان ما ، وبعد ثانية شعر بقبضة باردة ، توضع على صدره ... ثم ما لبث ان اعتصرت قلبة بشدة ، وشعر ان الحياة تخرج من جسده ، وقواة تخور بسرعة ، ولم تمضى لحظات حتى فارقت الحياة جسده ، فخر على الارض بعد ان لقى حتفة .

ففى النهاية لقد كان الوغد على حق ، فهذا المكان كان على ملاك الموت ان يزوره .

الاثنين، 4 يوليو 2011

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

من تعليق المدونة بسنت

إذا قمنا بإسقاط النظام فقد يأتى أفضل منه، ولكن إذا سقط الوطن فليس له بديل.. ارحموا هذا الوطن أيها الشعب العظيم وتوقفوا عن المبادرات والشعارات التى تكلفنا الكثير، فالديمقراطية سلوك وقيمة وممارسة تحمى الوطن ولا تدمره ومن لا يفهم ذلك فلنغيره..



الأحد، 5 يونيو 2011

وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟ + تحديث هام + تحديث هام 2

آخر لأخبار : يتم الآن تفكيك برج الاتصالات بعد طلوع النهار كما وصل إلى القرية قوا ت الجيش فى السادسة صباح اليوم وما زال الاعتصام مستمرا إلى ان يتم تفكيك البرج بالكامل
**********************************************************
آخر الأخبار : الأحداث تتصاعد بعد عدم قدرة المقاولين على إزالة البرج نتيجة للظلام والرياح ، مما دعا البعض من الشباب محاولة اقتحام المنزل على الرغم من وعد لشرطة وصاحب البيت بإزالته فى الصباح مما أدى إلى اشتباك قامت الشرطة فيه (نائب مدير الأمن )بالإحتماء بأصحاب المنزل والإختباء بداخله فيم وقف أهل صاحب المنزل بالسلاح وتتصاعد الأحداث
******************************************
مصر تبحث عن العدالة
وليس الهدوء

للمرة الرابعة على التوالى فى عشرة أيام أكون شاهدا على مهزلة أمنية جديدة ، لن أتحدث عن ما حدث ما قبل ونتحدث عن ما حدث اليوم فى مركز العياط وبالتحديد عند قرية بمها ، أحد أفراد القرية تعاقد مع شركة للمحمول على ان يكون هناك برج فوق منزله ، وبالطبع مع الجدل الثائر حول أضراره وعلى مدار سنواتكنت شاهدا على التردد فى اتخاذ القرار إلى أن اتخذ فى انهاية ، واستغل البعض هذه الشائعات فى تأليب أهل القرية على الرجل ، ولكن لم يستطع اهل القرية أن يواجهوه مباشرة فلجؤوا إلى قطع الطرق الأساسية أمام القرية ( الطريق السريع وخط القطار ) وعندما سألناهم لم ذلك ؟ كانت الإجابة الغثة المعتادة حتى يأتى رجال الجيش والشرطة لنأخذ حقنا ، والكارثة الأكبر كانت أن حضر قيادات الشرطة والمحافظة بالفعل ، ولكن لم حضروا ؟ حضروا ليضيعوا الوقت فى مفاوضات ومهاترات مع الرجل صاحب البيت يريدون منه أن يهدم البرج ، والمساومات ما زالت مستمرة والمفاوضات ما تزال مستمرة .

وسحقا لكل ذلك فقط سأسأل السؤال الذى وجهته للجميع ، وعندما عجز الجميع عن إجابته انصرفت غاضبا من المكان لاعنا الكل ، وحانقا على غياب العقل فى التعامل مع الأمور والتراخى الزائد لقبضة الأمن المصرية وما يترتب عليها من ضياع الحقوق وضياع الإقتصاد وضياع الهيبة وضياع أى معنى من معانى الدولة الحقيقية التى ما قمنا إلا لننشئها ، والسؤال هو ، بالطبع ستنتهى الأمور ويعود الجميع حين يرد الحق محل المفاوضات وهو هدم البرج إلى أهل القرية .

أين حق الدولة التى تجرأ المواطنون مهما كانت مطالبهم على إسقاط هيبتها ؟ أين حق المجتمع الذى تسبب توقف المواصلات فى ضياعه ؟ أين حق القانون الذى سالت دماؤه حين ذبح علانية على الأرصفة بيد رجال القانون العاجزين عن تطبيقه ؟ أين حق الوطن الذى يعلو على كل المشاكل الشخصية ؟

أين مصر ؟


الثلاثاء، 31 مايو 2011

السبت، 14 مايو 2011

أحســــــن

أحســــــن




- أحســــــن ....

قالها لي صديقي ، فنظرت له متعجبا فأكمل :

- علشان تبطل بخل ، وتشتري شبشب جديد .

نظرت لقدمي اليمنى ، فوجدتها غارقه في الوحل ، بسبب شق عريض في نعل الشبشب، فقلت له :

- مالكش دعوه.

وفي داخلي أكملت:

- لا أحد يعرف الظروف . لو كنت أملك ثمن واحد ما تأخرت .

حاولت تنظيف قدمى دون جدوى،فقلت لصديقي :

- حسنا ... أراك لاحقا. سأذهب للمسجد لغسيل قدمي ، وأصلي العصر.

قال صديقي :

- لا بأس أراك لاحقا .

وابتعد بينما دخلت أنا للمسجد القريب ، وذهبت لدورة المياه لأغسل قدمي ، ثم توضأت ودخلت للمصلى ، وذهبت لأضع الشبشب لألحق بالصلاة التي بدأت بالفعل، عندها رأيته أمامي ....

أجمل شبشب رأته عيني من قبل . موجود وسط عدة شباشب قديمة ممزقة ، كأنه وردة يانعة وسط حديقة ذابلة . فأخذت فرده منه لأراها ، وأعجبت جدا بها . وهنا اكتملت الفكرة الشيطانية في رأسي فتلفت حولي . لأجد الجميع منشغل في الصلاة فقلت لنفسي :

- لا تفكر حتى في فعلها . ليس في المسجد على الأقل .

ولكنى قلت بعد وهله في التفكير :

- ولكنه شيء يسير ، كما أنه باهظ الثمن، وبالتأكيد صاحبه قادرعلى شراء واحد جديد. ثم أنني سأترك له شبشبي القديم ، ليعرف أن هناك فقراء يرتدون الأثمال .

وفي ثبات أخذت الشبشب من موضعه ، ووضعت شبشبي مكانه ، وذهبت لباب المسجد ، فوجدت شيخا يهم بالدخول ، ويرتدي شبشبا في حالة يرثى لها، فنظر لملابسي القديمة ، وشبشبي الجديد وقال بنبره اعتبرتها ذات مغزى :

- مبروك على الأرض !

فنظرت له حانقا ولم أرد. وابتعدت بسرعة عن مكان الجريمة في حين أكمل هو :

- طب صلي العصر حتى .

ولكنني تابعت سيري ، وحين ابتعدت واطمأننت، بدأت أختال في سيري بشبشبي الجديد، وأتخيل نظرات الإعجاب من أصدقائي به ، وفكرت في القصة التي ساؤلفها لهم ، بأنني اشتريته بعد أن غرقت قدمي في الوحل ، وتأكدت من أن شبشبي القديم لم يعد يصلح للإستخدام ، لذا اشتريت الجديد من مدخراتي ، وفكرت في أنه ربما أثار إعجاب فتاه من قريباتي . بل وشطح خيالي لأفكر في الأبواب التي ستفتح أمامي بسبب هذا الـ .....

- آآآي ........

استيقظت من أحلامي على ألم في قدمي اليمنى . فأخذت فردة الشبشب لأرى ما كنت أخشاه

جزء بسيط من سن مسمار. لن يجرحني ولكنه سيحيل حياتي لجحيم وأنا أسير، فأدرت الفرده لأنزع المسمار من رأسه ، لأجد مشهد أشد غرابه .....

إنه مسمار بلا رأس !!!!

والأدهى أنه غائر داخل النعل ، ولا يمكن خلعه حاولت عشرات المرات أن أخرجه من أي ناحيه ، ولكنني فشلت .

جربت أن أسير به ولكن كان الأمر وكأنني أسير على أرض مليئة بالزجاج . وفكرت في أنه عقاب من الله .

وأنه علىّ أن أعيد الشبشب لصاحبه وأخذ القديم . فخلعت فردة الحذاء الأخرى ، وسرت مسرعا لألحق بهم ، قبل إنهاء الصلاة ، برغم الألم الذى أشعر به فى قدمى اليمنى ، ولكنني حين ذهبت للمسجد وجدت خادمه يهم بإغلاقه ، فقلت له :

- إنتظر يا حاج .

لقد نسيت وإرتديت شبشب خاص بشخص أخر .

نظر لي العامل ، وإلى الشبشب الجديد وقال :

- ربنا يقوي إيمانك يا بني.

وفتح المسجد ، فدخلت مسرعا وذهبت إلى حيث وضعته ، ولكنني لم أجده ، فبحثت هنا وهناك دون جدوى .وقفت حائرا أحك رأسى وأفكرفيما علىّ فعله .وفي النهاية استسلمت للأمر ، وفي خزي وضعت الشبشب وهممت بالخروج ، فقال لي الخادم :

طب ما تخليه معاك يا بني ، حتى تجد صاحبه . معقولة تروّح حافي !

بدأ الألم يزول تدريجيا ، فقلت له وأنا أكمل طريقي بثبات حافيا نحو باب المسجد :

- لاااا ..... كده.

وأكملت وأنا أضع قدمى اليمنى على الأرض ، وقد زال الألم تماما :

- أحســـــــــــن.


هيثم عبد الغفار

1/5/2011



الاثنين، 9 مايو 2011

الخميس، 5 مايو 2011

وسقط أول الطغاة



http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=447422



اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك


ويا رب الباقى

الاثنين، 2 مايو 2011

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

ليه ؟؟

ليـــه يا حبيبـــــــــــتى ما بينا دايمـــــــــاً سفر؟

ده البعد ذنـــــــــــــب كبـــــــــير لا يغــــــــــتفر

ليه يا حبيبتـــــــــــى ما بينا دايماً بحـــــــــــور؟

أعــــــــدى بحر ألاقــــــــــــــــى غيره اتحـــــفر
 
*************************
جاهين

الأربعاء، 13 أبريل 2011

الحمد لله

وكالة الانباء الالمانية: نقل مبارك الي مستشفي القبة "العسكري"

13-04-2011 12:11

ذكرت تقارير اخبارية اليوم الاربعاء أنه من المتوقع نقل الرئيس السابق حسني مبارك إلى المستشفى العسكرى بحدائق القبة لاستكمال العلاج بها.

وقالت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية إن مبارك سينقل في وقت لاحق اليوم إلى المستشفى وسط حراسة أمنية مشددة عقب صدور قرارا بحبسه 15 يومًا.

يأتي ذلك فيما واصل عشرات الأشخاص اليوم الأربعاء التظاهر أمام مستشفى شرم الشيخ الدولي للمطالبة بإبعاد مبارك عن المدينة السياحية. وتجمع العشرات من الأهالي وأصحاب الفنادق والمتضررين من تراجع معدلات السياحة أمام المستشفى لليوم الثاني على التوالي مطالبين بإيداع مبارك السجن وإبعاده عن المدينة.

وأشار المتظاهرون إلى أن وجود مبارك في المدينة يلحق أضرارا بالسياحة التى تحاول التعافي من الهبوط الحاد فى أعداد السائحين الوافدين في أعقاب ثورة 25 يناير التى أطاحت بحكم مبارك. وأغلق المستشفى أبوابه، وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة القريبة منه.



وكان النائب العام أمر بحبس مبارك 15 يوما على ذمة التحقيقات في الاتهامات الموجهة ضده بالتورط بالتحريض على الاعتداء على المتظاهرين خلال أحداث الثورة المصرية، وأشارت مصادر أمنية إلى أن مبارك سيقضي الحبس الاحتياطي في المستشفى.



الأحد، 10 أبريل 2011

الخميس، 7 أبريل 2011

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

بيان اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة "جمعة المحاكمة والتطهير"

بيان صادر عن اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة*

جمعة المحاكمة والتطهير

8 إبريل 2011


نحن جماهير الشعب المصري صاحب السيادة الوحيد علي أرضه ومصيره ومقدراته ومصدر كافة السلطات في هذا البلد،

وإيمانا منا بثورتنا المجيدة وإدراكا منا بما يحاك ضد ثورتنا من محاولات لإجهاضها،

فإننا نؤكد في جمعة المحاكمة والتطهير علي سرعة تنفيذ المطالب الأساسية للشعب المصري في هذه المرحلة من أجل تطهير البلاد من الفساد وأهمها:

أولا: سرعة القبض على الرئيس المخلوع وعائلته واعوانه الفاسدين وخاصة فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وأحمد نظيف والتحقيق معهم و محاكمتهم على كافة ما اقترفوه من جرائم في حق الشعب المصري.

ثانيا: إقالة النائب العام الذي ثبت تواطؤه في إجراء التحقيقات وعلاقته بكثير من رموز الفساد المطلوبة للمحاكمة، وعلي رأسها الرئيس المخلوع ورموز الفساد، وتعيين جهاز قضائي مستقل حر ونزيه لمحاكمة رجال النظام السابق .

ثالثا: إقالة نائب رئيس الوزراء يحي الجمل، بعد سقطاته المتكررة وما أحدثه من فتن، وفشله في إدارة الحوار الوطني، وعلاقته ببعض رموز النظام السابق، ودعوته لمشروع مرسوم بقانون لتخفيف العقوبات عن الفاسدين.

رابعا: إقالة ومحاكمة كافة العناصر الفاسدة وكل من ارتكب جرائم في حق الشعب والمتظاهرين، وتطهير الأجهزة الأمنية والحكم المحلي منهم. وسرعة الافراج عن جميع السجناء السياسيين وتعويضهم.

خامسا: سرعة حل المحليات الذراع الرئيسي للثورة المضادة والحزب الوطني الفاسد وتحديد موعد قريب لأجراء انتخابات المحليات علي أسس سليمة .

سادسا: استكمال تطهير المؤسسات الأعلامية والصحفية وكافة الوزارات والمؤسسات الرسمية والبنوك من رموز النظام السابق ومحاكمة الفاسدين منهم.

سابعا: إقالة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات المعينين من قبل أمن الدولة وانتخاب الأكفأ وإصلاح نظام التعليم باعتباره هدف قومي يتعين الاهتمام به .

ثامنا: سرعة سن قانون لتحديد الحد الدنى للأجور للقضاء على كافة صور المظاهرات الفئوية.

وأخيرا فإننا نهيب بالقوات المسلحة التى هي ملك للشعب والذي ائتمنها علي ثورته عدم التباطؤ أكثر من ذلك فى تنفيذ هذه المطالب حفاظا علي حقوق الشعب ومكتسبات الثورة وأن يبقي شعار الجيش والشعب يد واحدة هو الشعار السائد حتى يرد الجيش الأمانة الكاملة للشعب فى نهاية المرحلة الأنتقالية بعد إجراء الأنتخابات التشريعية والمحلية والرئاسية قبل نهاية العام،

ونؤكد دائما على أن الشعب وحده هو صاحب السيادة ومصدر السلطات وأن الشرعية الثورية هي أساس الحكم في البلاد يفوض من يشاء ويسقط الشرعية ممن يشاء .

دعوة هامة

دعوة لجمعة المحاكمة والتطهير
من اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة

فى إطار المحافظة على ثورة 25 يناير ومكتسباتها والتصدى لمحاولات سرقتها وإجهاضها وسرعة تحقيق مطالب الشعب ، تدعو اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة التى تضم كلا من مجلس أمناء الثورة والأخوان المسلمين وائتلاف شباب الثورة والجمعية الوطنية للتغيير وائتلاف مصر الحرة وتحالف ثوار مصر والأكاديميين المستقلين وحركة شباب 25 يناير جموع الشعب المصرى إلى الخروج فى تظاهرات مليونية يوم الجمعة القادم 8 أبريل إلى ميدان التحرير بالقااهرة والساحات الكبرى فى المحافظات والمدن الكبرى للمطالبة بسرعة محاكمة الرئيس المخلوع وغائلته وكافة العناصر الفاسدة فى النظام السابق وتطهير البلاد ومؤسسات الدولة من كافة عناصر النظام الفاسد السابق ومحاكمة الفاسدين منهم

اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة

*************************
الوضع بدأ يرجع للنوم من تانى
لازم الكل يتحرك
أقابلكم هناك بإذن الله

الخميس، 24 مارس 2011

السبت، 5 مارس 2011

بطل من بلادى أفخر به



هذا البطل قام بالعديد من المشاهد التى عايشناها جميعا خلال التواجد فى الميدان وأحبه الكثيرين لخلقه الرفيع .
منها أيضا يوم 29 يناير وفى حوالى الساعة التاسعة صباحا حين اشتعل محل هارديز الموجود فى بداية شارع الجامعة الأمريكية وكان تحركه الفورى وهو يمسك بميكروفونه الصغير ويمنع الناس من التعامل مع النيران بالماء لاحمتال وجود أسلاك كهربائية مما سيودى إلى مزيد من الضرر وقدد أرسلنى إلى الدبابات التى ترابض عند المتحف المصرى لأحضر طفاية رغوة وشدد على الإسم حتى لا تتسبب فى ماس كهربائى وبالفعل ذهبت وأحالنى هؤلاء إلى دبابات مقابلة لهم وقالوا أنها تتبعه فأبلغتهم فأرسلوها مع أحد الجنود ، صحيح أنها تبين عدم جدواها إلى تلك الدرجة ولكنه ظل واقفا معنا بعد فصل التيار وقام بإخراج العديد من المواد التى قد تشتعل مثل الورقيات والتغليف وغيرها بنفسه ولم يمض إلا بعد التأكد الكامل من السيطرة على الموقف .
أدعوا الله تعالى أن يعلى من قدره وأن يجزيه خير الجزاء على أفعاله التى تدل على مصريته
كما أشيد فى نفس الواقعة بأحد موظفى هارديز ( وأظنه المدير ) الذى كان يكافح النيران وحين ازدادت كثافتها فى إحدى اللحظات ونصحناه بالخروج وتركها رفض رفضا تاما وقال بالحرف : مش خارج يا أطفيها يا أموت فيها  .
والحمد لله تعالى على وجود هؤلاء بيننا


الجمعة، 25 فبراير 2011

نداء عاجل

بعد العودة من القصر العينى ، وبناءا على كلام أحد المرضى عن الخدمة الطبية السيئة لمصابى المظاهرات فى السويس قمت بسؤال كوشيا صاحبة مدونة قصاقيص وهى  من أبناء السويس  وبعد التقصى فى الموضوع فى عدة أماكن  بعثت برسالة كالآتى :


انا علقت علي الموضوع سابقا انما النهاردة عاوزة اقولك اني سألت علي موضوع الخدمة الطبية في السويس لمصابي المظاهرات واتضح انها سيئة للغاية وبالفلوس وفلوس كتير (عدة الاف) ومحدش كتير معاه اسعار العمليات خاصة عمليات العيون اللي منتشرة جدا اصابتها في المظاهرات ويادوب الاسعافات الاولية بس اللي شغالة معقول .. وللاسف ..

انا اتاخرت عشان اتاكد من الموضوع بس مكنتش فاكرة ان الخدمة الطبية فعلا وحشة كدة

ربنا يلطف بالناس

تحياتي


بالطبع أشكرها على مجهودها القيم وأدعوا كل أبناء المحافظة الباسلة إلى محاولة تصحيح الأوضاع ومحاولة مساعدة هؤلاء المرضى كل حسب ما يتيسر له ، فليس من المنطقى أن يتم السفر إلى القاهرة أو الأسكندرية للحالات بينما يمكن مسااعدتهم فى مدينتهم ، وهذا على قدر المستطاع ، أما ما يتحتم عليهم النقل إلى القاهرة فأهلا بهم .

 

الأربعاء، 23 فبراير 2011

بطل من مصر 2


فى القصر


فى القصر العينى القديم عنبر 16 ، والمسمى بعنبر الثوار ، أو ( المتظاهرين ربنا ياخدهم ويريحنا منهم ) على حد قول طاقم التمريض الموجودين هناك ، هذا العنبر يحوى إصابات العيون من المتظاهرين وأغلبهم ممن اصيبوا يوم جمعة الغضب ، وحالتين يوم الأربعاء المشئوم ، هناك تجدهم مجتمعين ، يجلسون معا ، وزوارهم معا فى تآلف جميل ، ورضاء يثير العجب فى النفس ، وتحدثت إليهم فوجدت أنهم فرحين بإصابتهم فى سبيل وطنهم ، مستائين من مستوى الخدمات فى المستشفى التى يرجعه البعض إلى نقص الإمكانيات على الرغم من ورود الكثير من التبرعات التى حكى عنها المرضى والأطباء على السواء ، وعلى الرغم من ذلك فأغلبهم يشترى من الخارج ما يطلب منه من أدوية ، وقد حكى لى أحدهم وهو محامى أنها حركة خبيثة من إدارة المستشفى ، فهم يتركون المريض لفترة فإن استطاع توفير الدواء لنفسه كان بها ، وإن لم يبدوا عليه الإستطاعة بدأوا فى توفيرها له ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

أترك هذا الذى يجعل دمى يفور لأحكى عن الأفراد الموجودين هناك ، فقد تحدثت إلى أكثرهم عن مكان إصابتهم وسببها ، ولم ذهب كل منهم إلى تلك المظاهرات من الأساس .

الأول كان محمد وهو الثانى على اليمين حين تدخل العنبر الكبير ، وهو كان يتاجر بالموز على عربه فى بلده شبين الكوم ، وهذه المهنة توارثها عن أبيه ، ومنذ صغره وهو يقف معه بجانب دراسته التى أنهاها بالدبلوم ، وبجانب تعليم والده له الصنعة ومصادر الموز وكيفية بيعه ، فقد علمه أن المخبر حين يأتى فله الحق أن يأخذ ما يشاء ، وإلا كان يومه أسود ، حيث يبدأ البلطجى الذى يجمع الأرضية ( الإتاوة ) فى الإعتداء عليهم وتشريدهم وسرعان ما تتضاعف الأرضية ويتم نقل العربة لبعض الوقت فى مكان بعيد حيث لا ينتبه إليه أحد وبالتالى يقل معدل البيع ، وفى السنوات الأخيرة تزايد الموقف ، وبعد أن كان المخبر أو أمين الشرطة يقاسم البلطجية فى الخفاء أصبحوا يقفون معهم فى السوق ويجمعون النقود علنا أمام الجميع ، وزادت المطالب وقل الرزق وازدادت المعيشة سوءا ، وسمع عن ما يحدث للناس على القنوات وقرر أن يخرج فى جمعة الغضب مع باقى المصريين كى يقول ما بداخله من اختناق بسبب الظلم على مر السنين وبعد كر وفر مع القوات الغاشمة ، فوجىء بالشظايا تشعل عينه اليمنى ويسقط مصابا وبعد علاج هناك ينقل إلى القصر العينى ويكتب فى تقريره جسم غريب بالعين اليسرى تم إخراجها ، والحالة تتحسن ..؟؟

وفى نهاية العنبر إلى اليسار نجد شابا فى السادسة والثلاثين من عمره يدعى طارق ، دخلت عليه وأنا ابتسم مادا يدى بالسلام فلم يرد ، وكانت إحدى عينيه مغطاه ( اليمنى ) بينما الأخرى لا يغطيها شىء وتنظر بعيدا بيما يرتكز بيده اليمنى على المخدة رافعا جنبه ، اعتقدت أنه يفكر فى امر ما ، ولكن الشاب على السرير المجاور له نبهه قائلا أن مد يدك بالسلام فاعتدل ومد يده سريعا وهو يعتذر، وعرفت أنه قد فقد النظر بكلتا عينيه ، وحين سألته عن من أصابه قال : الحرس الجمهورى . فتعجبت ، فقال مفسرا : أنه كان يقود سيارة محافظ بور سعيد ، وحدث شغب تدخل بعض أفراد الحرس الجمهورى لحماية المحافظ وأطلقوا النيران فأصابته شظايا الرصاصات وفقد النظر بكلتا عينيه وما زال أمامه العديد من العمليات كى يعود من الجديد والشفاء بيد الله سبحانه وتعالى ، وتعجبت من لهجته ، فسألته : من أين ؟ قال : سوهاج ، فقلت : أجدع ناس ولكن كيف ؟ فمضى يحكى عن أنه كان يعمل سائقا منذ حداثته ورويدا رويدا يدأ يشق طريقه من أجل الرزق فى أنحاء مصر ، حيث الرزق تكون الحياة ( على حد قوله ) ، ومن هنا لهناك حتى استقر فى هذا العمل ، وبعد إصابته وحيث أنه لا يعرف سوى القيادة مهنة له فمن الحماقة السؤال الذى وجهته له عن ماذا ينوى فى الغد ( وله الحق ) ، فالمستقبل مجهول ، ومن خدم معهم لم يسألوا عنه حتى الآن ، والغد يحمل فى غموضه سواد الليل الذى بلا قمر ولا نجوم !!!!!!

لا أدرى ماذا أقول ولكن الله تعالى أعلم بحالى ، فكلها حكايات مزقت قلبى وأنا أواسيهم بأن بلادهم لن تنساهم ، ولكن السؤال الذى أبقيته فى داخلى ، هل بلادهم ما زالت تتذكرهم حقا ؟

تلك حكايات البعض وما زال فى العنبر حكايات أخرى ما زالت تحتاج الكتابة .


الاثنين، 21 فبراير 2011

بطل من مصر


هل يعرف أى منا ما هى مصر ؟

مصر التى جرى حبها فى عروقنا مجرى الدم منذ صغرنا ، ربما لم ننتبه إلى ذلك ، ولكنه موجود ، مثله مثل حبك لأبيك أو أمى الذين تضجر من توجيههم لك وربما يظلمونك أحيانا ويزداد ظلمهم فتزداد كراهيتك ولكنهم فى النهاية فى قلبك ، وحين تحس بأن أى منهم فى خطر ، فإنك تنهض مضحيا بكل نفيس وغال حتى تدرأ عنهم الخطر .

هذا ما شاهدناه فى الأيام السابقة وخلال الأحداث المتلاحقة ، فقد وقف الشباب بكل بساطتهم ، وهدوءهم ، وعلمهم فى وجه طغيان عات ، استشهد منا من استشهد ، دفناهم مودعين إياهم ، واعدين ان لا تضيع أرواحهم هباء .

وهناك من إخواننا من أصيبوا إصابات متفاوته ، ينتظرون الكثير من الدعم ، صحيح أنه قد تم تقديم الكثير ، ولكنهم يريدون أن يروا أكثر ، فالحدث كبير والدعم لابد أن يكون على مستواه ، ولا أريد أن يتخيل أحد أن هذا الدعم سيكلف ، فالدعم المعنوى هو المطلب الأساسى ، أن يروا أن ما فعلوه له قيمة ، وأن حقهم لن يضيع هباء ، وهذا لا ينفى أن لهم علينا حق  الدعم المادى وإن لم يكن مطلبهم .

أبدأ بالحكاية عن أسامة ، صبى فى الرابعة عشر من عمره ، من البساتين هو ، سمع أن الشباب فى التحرير يتم ضربهم على مدى أيام ، والكل يدعوا إلى جمعة الغضب فقرر أن يكون له دور فى حماية إخوانه وأن يقف معهم فى مواجهة آلة الطغيان التى لم تراع أن ما يقوم هؤلاء الشباب هو عرض أفكارهم ، والفكر لا يقابل بالقوة ، والعقل لا يدحض بالعصا ، ذهب إلى هناك وصلى الجمعة مع الشباب ووقف معهم حتى بدأ الضرب ، فكان يجرى هنا وهناك ويساعد الناس ، ويرمى الحجارة ، وهو مذهول أن هذا يحدث فى مصر ويتصور أن اسرائيل احتلت القاهرة فلا يمكن أن يكون هناك مصرى بهذه البشاعة فى التعامل مع أبناء وطنه ( والكلام على لسانه مع التصرف فى اللغة ) ، كيف طاوع قلب هؤلاء باستخدام هذه القوة المفرطة ، وبينما يتنقل هنا وهناك كانت اللحظة الفارقة ، فوجئ بالنار تخترق ذراعه ، وجسده يطير بعيدا ، والناس تلتف من حوله ، لم يفهم ماذا حدث ولم يمنحه وعيه الوقت الكافى كى يستوعب أنه أصيب ، فقد الوعى وحين أفاق كان فى القصر الفرنساوى وذراعه عولجت ووضعت فى جبيرة لكسر فى العظام ، وعاد إلى منزله ثم عاد إلى المستشفى من جديد ، وهو الآن فى القصر الفرنساوى بالدور الخامس ، ويعتبر أن ما حدث وسام على صدره ويقول : أنه قد حكى بكل الفخر أن هذه الإصابة فى سبيل وطنه ، حكاها لأصدقاءه وأقربائه ، وينوى أن يحكيها لأبنائه كما يسمع حكايات من مقاتلى أكتوبر عن أيامهم .

تركته وأنا أشعر بالفخر أننى من شعب يضم أمثال هذا الصبى وأن اسمى على اسمه ، ثم عبرت إلى آخرين ، ولكن ...لهم حكايات أخرى .


الخميس، 17 فبراير 2011

الثورة الفرنسية


قامت الثورة الفرنسية بواسطة شعب فرنسا وحققت أول نتائجها وسحقت الملكية وأعدمت الملك والملكة والنبلاء ورموز الفساد ، ثم ..؟

بدأ الثورة تكشف عن الفوضى وبدأ كل من يشك فى انتمائه للملكية يقدم إلى المقصلة ، وبالتالى بدأ كل من يجد خصومة مع انسان لا فكر له أواتجاه يتهمه بالإنتماء إلى الملكية وأعدم الكثيرين ممن ثبتت برائتهم بعد ذلك وأنه لا علاقة بالملكية ، ثم ....؟

بدأ الثوار فى الإختلاف فيما بينهم وبدأ بعضهم فى إعدام البعض حتى أعدم روبسبير صديقه المقرب دانتون لإختلافه معه فى طريقة إدارة الأمور وبحور الدم التى سالت بلا ثمن على الإطلاق ، وبعد قليل تم اغتيال روبسبير نفسه وضاعت معانى الثورة وعمت الفوضى حتى تم وضع دستور جديد وأحيل الأمر إلى من تمكن من السيطرة عليه .

هذه دروس يهديها إلينا التاريخ كى نتعلم منها وان نقف قليلا كى نتفكر فيها ، ما الخطوة القادمة ؟

لقد بدأت محاكمات لفاسدين من النظام السابق ولكى نضمن الحيادية فنحن لا نطالب بإعدامهم بل بمحاكمتهم وإعدام من يثبت فساده منهم ، لا نريد بحارا من الدماء لا طائل من ورائها ولن يستفيد منها سوى أعداء الثورة ، لا نريد أن ينقلب السجين جلادا ، ولا يكون المظلوم ظالما ، ولا أن يصبح طالوت جالوت ، فقط قمنا بما قمنا به ، واستشهد من استشهد منا كى يصوغوا عالما تسود فيه العدالة ، كى يصنعوا بداية لمصر أفضل .

لن أنسى قبل يومين عندما أقمنا لقاءا صغيرا مع إخوة عدد من الشهداء من أصدقائنا ، حين تحدث أحدهم فقال : كنت مع أخى وفوجئت بسقوطه وحملته مع أحد الناس جانبا كى نرى إصابته وعلمت أنه استشهد فأسندته جانبا ومضيت كى أدافع مع زملائى ضد القوة الغاشمة التى تهاجمنا ، ولم أستوعب مع الكثيرين كيف يتكلم عن هذا ببساطة ، وترجم أحدنا دهشتنا لسؤال ، فرد قائلا : لأننى لو كنت مكانه ووقف يندب على وترك الدفاع عن إخوانه فسأعتبرها خيانة لكل ما آمنا به وجئنا نحارب من اجله ، القضية أكبر منه ومنى ، القضية هى قضية بلادنا .

وكادت العبرات تنسدل من عينى و انا أتذكر أحد الشهداء ، كان زميلا لى فى الجامعة ، وكان ساخطا وكنا نتناقش طوال الوقت عن بلادنا وما نريده لها ، وماذا إذا أصبحنا رؤساء ، أو رجال أعمال ، أو أو أو ..، تذكرت حلمنا ببناء بلادنا وتذكرت يوم 26 يناير حين تقابلنا فى الميدان ، وضحكت كثيرا حين احتضنى وهو فرح أنه قد شهد يوم نهضة بلاده بعينه ، لم يكن يعلم أن الله تعالى قد كتب له أن تروى دمائه أرض بلاده يوم 28 يناير ، ولو علم لما تردد لحظة ، فكل نقطة من دمائه روت أرض بلاده قد طرحت خيرا عم البلاد وكتب لمصر تاريخا جديدا .

لنتوقف قليلا وليبحث كل منا فى داخله عن دوره فى بناء وطنه بعد الثورة ، يبحث كل منا عن معنى لما يفعل كل يوم ، وهل هو فى صالح بلاده أم يضيع ما جهدنا من أجله هباءا .

كثير مما تمنيناه حدث والباقى لا يستحق أن تتوقف البلاد من أجله ، زيادة المرتبات ، البطالة ، النظافة ......

أحيي كثيرا رجال شركة السكر والصناعات التكاملية الذين وقفوا معا يومى السبت والأحد الماضيين عند شركتهم وطالبوا بحقوقهم ، وحصلوا عليها ، دون أن تتوقف الشركة او يربكوا الحركة العامة فى البلاد .

الكل الآن يتوقف عند ميدان التحرير وكأنه لا مطالب إلا هناك ، ولا حقوق إلا هناك حتى ضاق الجميع بهم ، والجيش ليس مكانه الشارع ، وواجبه هو المحافظة على البلاد من الدمار ، فى الداخل وحمايتها من أعدائها فى الخارج ، ولذلك نزل إلى الشارع حتى قام بتحقيق الأمان وحماية الشعب وتحقيق مطالبه ، ولا يقول لى أحد الوزارة الحالية عينها الرئيس ، فالكثير منها هم عينات جيدة من المسئولين وكانوا يلقون الكثير من القبول قبل ذلك ، فهل كل خطئهم أن جاء بهم النظام السابق ،ولو افترضنا أنهم جاؤا بعد النظام فهل كنا نقبلهم ، وإن كان لا فهم فقط مسئولون لحين الإتيان برئيس جديد ووزارته بعد عدة أشهر ، ولمن يقولون أنهم يرتبون أوراقهم لإبعاد أنفسهم وتحصينها لحين يخرجون ، فالتحقيقات قائمة والجيش لن يرحم أحدا تظهر إدانته فهوا فى موقف محايد ، ولا يهمه سوى استقرار البلاد ونموها ، ولمن يقولون ان هناك حوادث سابقة من تغيير عدة وزارات خلال الفترات الإنتقالية ، أدعوهم للنظر إلى الوجه الآخر لذلك وكم تأخر نموهم حين قاموا بذلك ، وبلادنا تأخرت بما فيه الكفاية .

فلنتفكر فى مصلحة بلادنا أولا ولنختلف ولنتفق ، ولكن لنتكاتف ، جميعنا ، بكل أحزابنا وقوانا السياسية واتجاهاتنا الفكرية ، ومنظمات المجتمع المدنى والشرطة والقضاء ، وكل فى مكانه ، لنبنى هذا الوطن ، ولنترك كل خلافاتنا جانبا ، فما حدث قد حدث ، ومحطىء الأمس سيعاقب اليوم بالقانون ، أما غير المخطئ فما ذنبه ، ولنكف قليلا عن الحديث ولنبدأ جميعا العمل لنبنى وطننا .

الجمعة، 11 فبراير 2011

الله أكبر


الله أكبر

ارتج بها ميدان التحرير فى لحظة لن تمحى من ذاكرتى حتى ألقى ربى بإذن الله ، ذكرتنى وهى تتردد بيوم العبور ، هى لحظة لم أعشها ولكن لا أشك فى أنه كان نفس الإحساس والإختلاجة بداخل كل مصرى فى ذلك الوقت ، لقد أعلنها الشعب مدوية ليسمعها العالم فى كل مكان شاهدا على أن كل نقطة دماء مصرية أهدرت على مر السنوات السابقة إنما كانت مسمارا فى نعش الظلم والظالمين ، وأن هذا الشعب وإن كان هادئا ويحب النظام والرتابة فى الحياة إلا ان صبره فى النهاية ينفد ، وصمته يزول ، وتدوى صرخته لتزلزل عروش الظلم وتجبر الجبابرة على الإنحناء أمام أقدام الشعب الأبى .

الله أكبر يا كل شهيد روى بدمائه أرض مصر فى هذه الثورة المباركة ، لم تضع هدرا ، ولم نستكن حتى أعدنا جزءا من ثمن تضحيتكم ، ولن نهدأ حتى تعود مصر من جديد ، قوة شامخة ، وكرامة لا تهان .

ولذلك أدعوا الجميع إلى أن نتكاتف فى سبيل بناء هذا الوطن من كل النواحى ، فالأحداث الأخيرة استنفذت الكثير من مقدرات البلاد وكان هناك الكثير من الخسائر على العديد من الأصعدة ، أولها  البورصة المصرية  حيث أطلق الشباب مبادرة أخرى كالتى أطلقت حين بدانا إنشاء مستشفى 57357 ، والدعوة إلى 25 يناير ، والدعوة إلى كسوة الشتاء القديمة ، وغيرها من المبادرات وأتمنى من الجميع المشاركة فيها .

كما أتمنى من الجميع أن يحاول كل انسان أن يواجه أسباب الفساد فى قطاعه ، مصر الآن أمانة فى أيدينا حقيقة ولا يوجد ننظام فاسد يمنع أحدا من أن يقوم بشىء ، فلنصررخ عاليا نحن أحرار وفاعلين فى بناء وطننا ولنترك من خلفنا كل خائر العزم أو خائن لحب هذا الوطن .

كما أنبه إلى ما يحيق بنا من الأخطار وما تعلنه رأس الفساد الأكبر وأعوانها من حماية مصالحها فى المنطقة كوسيلة للتدخل ، فلنهدأ ولنعى جيدا حساسية هذه المرحلة ، كل أحلامنا ستتحقق ما دامت أيدينا متماسكة وسنسحق كل من تسول له نفسه المساس ببلادنا ، فلنعد الهدوء إلى البلاد ولنضع أيدينا فى يد القوات المسلحة ولتبدأ مرحلة البناء .










الخميس، 10 فبراير 2011

اغضب


الآن لم يعد هناك كلمات تقال بعدما حدث ما حدث وقيل ما قيل

الشعب سيتحرك

والجيش سيتحرك
وأدعوا الله تعالى أن يتفق هذا وذاك

الأربعاء، 9 فبراير 2011

وكسبت الرهان

منذ سنوات وأنا أراهن الجميع وعندما وجدت أننى قد كسبت الرهان لم أجد سوى أن أجلس مذهولا او ما هو اكثر ، لا أجد من الكلمات ما أعبر به عن مشاعرى فى تلك اللحظات التى دلفت فيها إلى ميدان التحرير يوم الأربعاء 26 / 1 / 2010 ، قبلها بقليل ولأننى لم أكن أتابع الأخبار لظروف لدى كنت منعزلا تماما ، لم أكن أتخيل أن تصير الأمور إلى تلك الدرجة ، حتى بعد أن خرجت وذهبت إلى الكلية وقضيت الإمتحان ، بل وذهبت إلى منطقة العتبة لشراء بعض الأشياء ، كت أتخيل انها مظاهرات كالتى نراها عادة من الأحزاب أو الإخوان والتى تنتهى عادة بصفقة خفية ويذهب كل إلى منزله ، ولكن يشاء القدر أن أتقابل مع زميل لى عائد من الإمتحان معى وركب المترو ذاهبا إلى هناك ، فيسمع منى ويضحك للغاية ويقول لى : اذهب وسترى أن الأمر مختلف . ولن أنسى جميله على مدى حياتى ، فعندما ذهبت إلى هناك فوجئت بالحشود وبعد أن درت فى الميدان وتحدثت إلى الكثيرين من الشباب سواء من الأحزاب أو الإخوان أو غيرهم ( وهم الأكثر ) ، جلست جانبا وأنا لا أكاد أعى ما يحدث ، إنها مصر ، مصر كلها هنا وقد توحدت على كلمة واحدة وإرادة واحدة ، إنها مصر وقد قامت لتقول كلمتها ، وعندما تتحدث مصر فعلى الكل أن ينصت .

وقتها عرفت اننى عندما راهنت على الشباب المصرى طوال حياتى وأنه على الرغم من عبثه فعندما ينتفض ويقوم من جديد لن يستطيع أحد أن يقهره وقد كان الجميع يسخر منى لذلك ، وأصرخ يائسا : إسألوا التاريخ يجيبكم فهى ليست المرة الأولى ولكننا ننسى ، فتزيد سخريتهم ، اليوم أقف شامخا وتسرى انتفاضة فى أعماقى وأحمد الله تعالى أننى شاهدت العملاق وهو ينهض من سباته من جديد ، أصرخ عاليا مناديا على كل العالم كى يأتى ليقف معى فى تلك اللحظات ، ولكننى أجد العالم كله وقد وقف غير مصدق قدرة الشباب المصرى على الصمود .

وتتوالى الأيام وفى كل لحظة نكسب أرضا جديدة ، وخطواتنا نحو المستقبل تزداد سباتا ، وفى كل معركة نحطم أسوار الخوف ونبيد عمالقة الظلم والإستبداد معلنين عصرا جدا وتشتد الحرب وتحدث مجزرة يوم الجمعة يليها الإنسحاب الخائن لقوات الغدر ، والسماح للبلطجية والسفاحين السجناء وغير السجناب بأن يعيثوا فسادا فى البلاد ، ويكون التحدي الأكبر فالأمر لم يعد على شباب التظاهر فقط بل انتقلت المعركة لتشمل أرض الوطن بأكمله ، وأطير فرحا عندما أجد كل الوطن وقد حمل السلاح ووقف للذود عن كل نفيس وغال ، ولن أنسى يوم السبت وأنا أتحرك فى القاهرة فى عربة أحد الأصدقاء لأملأ عينى بالمشهد التاريخى ، لم أكن أستطيع الجلوس فى الميدان ، أو الثبات فى مكان واحد ، كان المشهد أجل من أن أتركه ولا أملأ به عينى ، رجال الوطن فى الشوارع يحملون كل ما وصلت إيه الأيدى من سلاح وفى لحظات معدودة تخرج خطط لا حصر لها لتأمين كل شبر فى أرض بلادى ، لم ينتظر أحدا كى يرى من الذى بجانبه ، هل هو صغير أم كبير ، صديق أم بينهما شجار ، مسيحى أم مسلم ، الكل يحمى مصر ومصر بداخل الجميع ، ويمر اليوم ويأتى يوم الإثنين لأعود لبلدتى إثر استدعاء عاجل أجلس مع الشباب نتسامر ليلا يحكون لى من التفاصيل ما ذهلت له ، ففى بلدتى وعندما انسحبت الشرطة لم يجد البلطجية وقتا حتى لإشعال النيران ، فحالما بدأوا فى ذك وجدا الآلاف وقد وقفوا لهم وتم إخماد الحريق بالمركز قبل حتى أن يمتد إلى أغلب غرفه وتم إنقاذ السلاح والدفاتر وكل شىء ووضعت فى المسجد الذى خلفه تحت حراسة الناس حتى تم تسليمها للجيش بعد ذلك ، وبينما هم يقومون بذلك توجه البعض إلى بنك مصر والاخرين لبنك التنمية الموجودين عندنا ، والأكثر استغرابا عندما حكوا لى عن فلانا الذى تصدى لفلان البلطجى وأتعجب كيف لذلك الشاب الهادىء البسيط جدا أن يقف لتلك الشراسة بل ويهزمها ، وتم منع العديد من المحاولات فى الأيام التالية لحرق المحكمة ومركز الشرطة ، ويزيد على ذلك انه تم تأمين ( ومنذ اللحظة الأولى ) مناطق المقابر الأثرية والجبانات الموجودة فى القرى وما زالت كذلك حتى لحظة كتابة هذه السطور ، وسرعان ما أدركت الإجابة " إنها مصر " .