الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

مدينتى الحزينة

إن هذا البلد الزاخر بالمعابد والأضرحة ، سيضحى مليا بالجثث والمآتم ،
والنيل المقدس سوف تخضبه الدماء ، وستفيض مياهه محملة بالقبح .
هل يحملك ذلك على البكاء ؟؟؟؟
بل سيتبع ذلك ما هو أنكى .
 
متون هرميس
 

السبت، 15 سبتمبر، 2012

ضياع الثورة 2





شعب محارب ؟؟؟؟

يتفنن الجميع فى وصف الشعب المصرى بالطيبة التى تصل إلى حد يعف لسانى عن ذكره ، والهدوء إلى درجة الخنوع ، وغيرها من الصفات .

وهذه طامة كبرى قدمت إلأينا من ثقافة مغايرة ، كجزء من ثنائية التفكير التى تعودناها ، وكثير من المتكلمين بذلك لم يدرسوا تاريخ مصر على الرغم من دراستهم لتاريخ نهضة  الغرب الحديثة بشكل موسع ، وهنا يحدث التضاد ، فتاريخ الأمم متشابه ولكن به فروق جوهرية تجعل كل منهم فى النهاية فى طريق منفصل بحيث يصعب الحكم على عدة شعوب بنفس القواعد ،.

فمرحلة التشتت التى عاشها الغرب ، والتى تلاها ظهور الإمارات والممالك ثم الدول ، عاشتها الصين قبلهم بألفى عام ، وعاشتها مصر قبل الجميع بألفين آخرين من الأعوام ، مما جعلها متقدمة فى تجربة المجتعات وأسس بنائها .

أما بعد ذلك فيختلف الأمر ، لأن ممالك الصين وبعد توحدها ، ظلت فى شكل الممالك السبع الكبرى نظرا لمساحتها الكبيرة ، وأما الغرب فظل حتى اليوم منقسما ومتناحرا ، ويتحد على مضض من أجل المصالح المشتركة فقط ، فإذا انتهت المصلحة ، التهموا بعضهم البعض ، ولذلك يكثر فى تاريخهم القتال والقتل بدون مبرر .

أما مصر فوجودها على نهر النيل أتاح لها حياة أرغد ، وطمأنينة أدت إلى اهتمامهم بما بعد الحروب ونفورهم منها ، وما زالت الدماء أبغض الأمور إلى المصرى مهما تحدث عن سهولة إراقتها ، ومهما تباهى بشىء من ذلك إلا أنه عند التجربة المباشرة نجده مترددا وأبعد ما يكون عن ذلك .

وهنا تكون التفرقة الرئيسية ، فالمصرى محارب وليس مقاتل مثل غيره ، والفارق جوهرى فالمقاتل يحترف القتال وهو مصدر رزقه ولا يستطيع التوقف عنه وإلا كان فى ذلك الضرر له ، أما المحارب فو يضطر إلى الحرب لظروف معينة فإذا انتهت اتجه إلى البناء وغيره من أحوال المعيشة الحضارية التى تكفل له هدوء العيش الذى بناسبه .

وبالطبع يحق للكثيرين أن يعترضوا على هذا الوصف وأقول لنرجع إلى التاريخ ولنر .

أحمس واجه عتاة الهكسوس بمصريين تم تدريبهم على يد المرتزقة اليونان ، وعلى الرغم من أن الهكسوس أكثر خبرة وأعرق فى فنون القتال إلا أنهم دحروا فى أغلب معاركهم .

فى عهد البطالمة ، لما وقع فى يد بطليموس السادس من هجمات الشرق عليه وأعيته الحيلة لخلو الخزانة مما يستطيع به استقدام المرتزقة للحرب كعادة ملوك البطالمة من قبله ، لجأ بناءا على نصيحة أحد وزرائه وجند 20 ألف مزارع مصرى ، وتدربوا لثلاثة أشهر ثم قابلوا أعدائهم عن العريش وكانت معركة دحر فيها المصريين عتاة الحرب .

والحروب القريبة منا سواء تلك التى حارب فيها المصريين تحت قيادة إبراهيم باشا  ابن محمد على ، أو مع عرابى ، أو حتى فى حرب السويس 1956 أو أكتوبر 1973 ، وأعتقد أن الجميع يعرف الكثير ن بطولات تلك الحروب مما يغنى عن الذكر .

لا تهينوا شعبكم فهو محارب قوى وصلب ، تكسر على يديه ملوك فى معارك شهد لها العالم على مر الزمن .


المصادر

-          مصر القديمة ( سليم حسن )
-          مذكرات الفريق أبو غزالة
-          مذكرات الفريق أحمد اسماعيل
-          الثورة العرابية
-          بعض مواقع النت 

الخميس، 13 سبتمبر، 2012

ضياع الثورة 1






حين تضيع الثورة

يتراكم من حولنا لغط وحكاوى تكاد تدمر حياتنا ، وغير ذلك وأبشع الكثير من الشائعات التى يتضح أن أكثرها كذب صريح ، والطامة الكبرى هى التفكير الغير منطقى والذى لا يستند إلى وقائع واضحة ، أو قواعد منطقية .

ويبدأ الخلط حين لا يعرف الهدف ، ويتعدى الأمر إلى النقيض حين يضع المعنى .
ولنأخذ ما يحدث فى مصر كمثال ، فالكل ينادى ويزمجر فشلت ثورتنا يا عالم !!!!

وهذا كلام لا يقوله إلا من لا يعرف معنى الثورة  ، فالثورة فعل شعب كما ذكرت من قبل ، وبذلك وعندما يحاول النا شخصنة المعنى والفعل فى أمور بسيطة اعتمادا على سيناريوهات داخلية مبنية على ثقافات تاريخية لكل منهم ، فلهم كل الحق فى أن يعتبروها قد ضاعت وسرقت وما إلى ذلك من الألفاظ التى يعشقها المثقفون ويرددها الناشطون ليحسنوا شعورهم بأنهم أمل الأمة الباقى وأنهم عمادها .

وأتمنى أن لا يرد على قائل سائلا : هل تقترح أن يجلسوا فى البيوت ولا يفعلون شيئا ويتركون وطنهم ؟؟؟؟

وتلك ثنائية التفكير الأخطر والتى وردت إلينا من فكر الغرب المتعصب ، فإما أو ، ولا يوجد احتمالات أخرى ، على الرغم من أن لغتنا العربية وضعت بين الأبيض والأسود الرمادى وبدرجات أيضا ولكل درجة اسم ، وكذلك بين الأصفر والأحمر يوجد البرتقالى وبدرجات أسماء بلا حصر ، وهذه هى الحياة .

وما أنادى به أن نتوقف قليلا عن الفعل الإنفعالى وأن نرتكز إلى الجزء الصلب من الثورة ونحدد اتجاهنا ، ثم ننطلق .

وبداية التحديد أن نعرف بداية الثورة .... ولكل الأصدقاء أتمنى أن يشاركونى التفكير فى السؤال التالى وهو علمى وليس بلاغى .... متى بدأت ثورة 25 يناير 2011 ؟؟؟؟

أرجوكم شاركونى بالإجابات مهما تخيلتم أنها غير منطقية ولكنها ستبنى لى صورة أحتاجها 


الجمعة، 3 أغسطس، 2012

أبو الريش + تحديث




يوم أبو الريش الخيري 

التفاصيل عند قوس قزح

http://kouskoza7.blogspot.com/2012/08/blog-post.html




**************


تحديثتا كتير عند قوس قزح خلال الأيام اللى فاتت

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

المسيرى


رحم الله المسيرى 
كان مفكرا مصريا

الأحد، 17 يونيو، 2012

فعل الثورة 4





حين تقوم الثورة ويضيع المعنى

كان الخوف هو الكلمة المسيطرة على الجميع وبلا استثناء ، وكان هذا الخوف موجودا وبشدة وسط من المثقفين ( أو مدعى الثقافة ) من التيارات المختلفة ، لأنهم قرأوا ولم يتعلموا ، فهموا ولم يستوعبوا ، كانت القوالب الأيديولوجية عنوانا دائما لهم فى قراءاتهم فهذا لا يقر إلا لفلان وفلان الذىينتمى لتياره الفكرى وأيديولوجيته وإن شذ أحدهم قرأ للمتحررين من الفكر الآخر ( طبقا لتصوره ) بعضا مما أعجب فلانا فحكى عنه فشد انتباهه ، وكل هذا مع احترامى له ينقصه أمر ضرورى كتب عنه كل المفكرين بلا استثناء ، " المجتمع " .
لأن الأفكار لا تصلح لكل المجتمعات ، كما أن الدراسة المتخصص لا تصلح لكل الأفراد ، فالفروق بين المجتمعات تكبر وتصغر وما صلح بالأمس لا يصلح اليوم ، وما تناوله من قبلنا يجب أيضا ان نتناوله نحن من جديد وان ننتبه إليه ونرى أثره عندنا  وإمكانية تطبيقه من عدمه او تطبيق جزء مع الدم بأجزاء اخرى ربما ل نقر بها ولكنها تصلح للمجتمع لطبيعة خاصة به .
وبتطبيق ذلك على حركة مجتمعنا نجد أنه يمثل كتلة تاريخية وموروث حضارى لا يوجد مثيل له فى العالم وكتب عنه الكثير – والموروث الحضارى يختلف عن الثقافة فالثقافة تتغير فى مدد زمنية قصيرة اما الموروث الحضارى فينغرس عبر مئات السنين ولا يتغير تقريبا – وحار فى أمره البعض .
ومن المميزات الحضارية لنا هو خاصية ( الهضم ) فشعوبنا تهضم كل وافد إليها فى سلاسة وبساطة سواء كان طالب علم او مال او حتى غازيا ، فهى تؤثر فيمن يأتى ولا تتأثر إلا بما يوافق رغباتها ، ولنا فى التاريخ عبرة وعظة .
فقد دخل البطالمة إلينا وبنوا المعابد وشيدوها وظلوا فى مصر ما ظلوا عبر أحد عشر ملكا متعاقبين وحروب بلا نهاية وثروات كانت بلا حدود وخرجوا ولم يتكوا من ذلك إلا أبنية رائعة العمران اما فيما عدا ذلك فلم يتأثر المصريون بشىء ، وعقب عليهم الرومان وكان ما كان منهم ، حيث كان المصريون فى وقتها ( وما زالوا ) يتبعون الكنيسة الشرقية وليس كنيسة روما ، وحاول اباطرة روما إرغام دولهم على التوحد خلف كنيسة واحدة فى حركة سياسية ماكرة خضع لها الجمي باستثناء المصريين لما كانوا يرونه من مغالطات فى شرائعها ، وظل عصر الإضطهاد الدينى حتى جاء العرب إلى مصر واقتلع الرومان .
بدخول العرب لم يدخل الإسلام كما توهم البعض فقد دخل الدين الإسلامى على استحياء وبهدوء قبلها ولكن لم يكن أنصاره عدد يذكر ، وبعد الحكم العربى بدأ العدد يتزايد ولكن لم يكن إرغاما ، ولذلك تقبلوه وبأ التحول التدريجى ، مع الحفاظ على ما لديهم حتى ان اللغة القبطية لم تختف تماما حتى الآن من الأديرة ولم تختف من داخل الشعب إلا منذ مائتى عام تقريبا .
وخلال ذلك تعاقب حكم مصر دول مختلفة منها الشيعى ومنها السنى ، وحاول هؤلاء وأولئك التغيير فى مصر ولكن انتهى الأمر بتغييرهم والإبقاء على مصر ، وما زلنا على المذهب الوسطى السنى ، لأن مووث الشعب عندنا لم يقبل سواه .
وحتى فى الاستعمار غير الدينى نجد فرنسا وبريطانيا فى احتللهم لمصر دخلوا وخرجوا أخذنا منهم المطابع وأساليب الإدارة الحديثة وغيرا وألقينا إليهم بما سوى ذلك .
أيها الناس كفانا قولا أن مصر ستكون دولة دينية او ليبرالية او علمانية ، أيها المثقفون شعبكم أكثر وعيا منكم ويختار لنفسه ما يريد ولن يرغمه أيا من يكون ان يكون كما يريد ، كفاكم تفاخرا وتيها بمصطلحات جوفاء لا يقبلها الناس ولن تؤدى إلى شىء .

الجمعة، 15 يونيو، 2012

فعل الثورة 3








عندما يتم يكون الإختيار بين ما لا علاقة له بما نهدف إليه

شاركت مع من شارك فى الإستفتاء على التعديلات الدستورية فى مارس 2011 وكلى حماس بلا حدود أن يكون هذا جزء مؤسس لدولتى التى لطالما حلمت بها ، وقلت ما قلت فى ذلك ، وكان قرارى صائبا من وجهة نظهرى وخرجت وانا فرح بذلك .
وكانت صدمتى بعدها بالإعلان الدستورى والذى خالف كل توقعاتى ، ولم يكن ذلك لأننى كنت انتظر منه سلطات أقل للمجلس الأعلى ولا أن يكون هناك التفاف على رأى فئة لصالح فئة ، ولكن لأننى كنت انتظر منه خطوات ثورية يكون فيها ملامح للإصلاح والهدم الجيد والمنظم لأنظمة الفساد ومؤسساته داخل الدولة ، وإزالة لكل ذلك الركام الموجود من أل بناء جديد وصحى ، ولكن فوجئت بجداول سواء لانتخابات او دستور أو حتى رئاسة .
ووقفت مذهولا ، لا يوجد صندوق يجمع امة وكل سوابق التاريخ تقول بذلك ، الصندوق يفرق الجمع ويورث الشحناء ، وأبسط ما تحتاجه الدولة فى مرحلتها المضطربة هو أن يجتمع أبناؤها ويتحدوا من أجل رفعتها ، والخطوة المنطقية كانت إنشاء كيان الدولة وتتويج المرحلة بالإنتخابات فى نهايتها لاختيار من يديرها وليس ان نختار من يدير دولة لم تنشأ ولا أن نختار من يبنى الدولة فالدولة تبنى بالتكاتف والتوافق .
فالأولوية كانت لإنشاء أجهزة ومجموعات للتطهير ومحاسبة الفاسدين وحكومة انتقالية توافقية تعمل على وضع أسس وأنظمة لبناء الدولة بالتوازى مع ذلك وبالتوازى مع المراحل الأخيرة من ذلك يتم إنشاء لجنة وضع الدستور المنظم لعمل تلك المؤسسات المطهرة او المنشأة ، ثم يتوج كل ذلك فى النهاية بأن يتم إجراء انتخابات نزيهة فى إجرائها ومضمونها تأتى بمن يرى الشعب صلاحيته ليدير الدولة .
ونقف قليلا عند كلمة النزاهة ومضمونها ، لضمان النزاهة كان يجب أيضا اتباع نفس المسار السابق لتجاوز ودحر كل التجاوزات التى حدثت وتحدث وستستمر بالحدوث إلى النهاية ، والتوجيه للناس بالحشد والحشد المضاد والإيحاء بكلمات لا معنى لها مثل الإستقرار والأمن والإقتصاد والعجلة وغيرها مما لم يكن ليكون لو تم اتباع الخط الصحيح للأحداث .
هنا سيكون هناك سؤال ، ولكننا كنا نريد خروج العسكر من المشهد سريعا لعودة الدولة إلى الشكل المدنى والمؤسسات المدنية المسيطرة بعيدا عنهم ، وهنا اسمحوا لى أن أخرج عن السياق وأقول ( تبا لكم وسحقا ) فلو راجعنا التصريحات طوال العام المنصرم لوجدنا أن أول من نادى بذلك هم لواءات المجلس أنفسهم ولم ننتبه ذلك ورددنا ورائهم الكلمات صدى لهم ولم ننتبه أى فخ يوقعوننا فيه وكثرت الكلمات التى كانت تجعلنى دائما أتشاجر مع من يقولها ( هى كرة ملتهبة يريدون التخلص منها ، هى لا يجيدون الحكم ويريدون الهدوء ، هم لم يكونوا مستعدين ، ..... ) وهو ما لم يتفق مع ما كان يحدث ولا حتى مع تصريحاتهم المباشرة ( ليراجع أى منكم حوار منى الشاذلى معهم فى نهاية فبراير 2011 ) والتى تقول صراحة أننا كنا نتوقع ذلك ومستعدين له .
وهو ما جعلنى أفقد الثقة ومن اول لحظات فى كل تلك النخب التى ترى وتسمع ما تريد وليس الحقيقة الواضحة عيانا وجهارا ، وهو ما جعلنى أيضا أقرر ومن تلك اللحظة أن أقاطع كل تلك الإنتخابات التى لن تبنى وطنا أحلم به وحلم به من سبقنا إلى حيث نتمنى ، ولكنها ستشرذمنا وتلقى بنا فى هوات سحيقة الله وحده يعلم بنهايتها  وما ستؤل إليه .
وهذا قادنى إلى استنتاج أن كل هذا توجيه منهم وغباء من نخبتنا ستقودنا إلى ما يريدون ، فهم يضعونك دوما فى خيارات محددة ، داية الإستقرار أو الفوضى ، وبعدها المدنية او العسكرية ، وبعدها لابد من التخلص منهم ، وبعدها وبعدها .... إلى أن وصلنا غلى اليوم ، وكانت الكارثة أن الكل يوافق وينتش تخوين من يرفض وبطاقة أكبر للتفتيت .

ولم يكن هذا داعيا إلى اليأس لأن هناك قوة حركة أعظم يعلمها المجلس ويحسب لها ألف حساب وهى الشعب بفئاته البسيطة التى تدير الدفة وتوجه الدولة بحركتها البسيطة التى لا تحتاج إلى التظاهر والتجمهر ولا حتى إلى الصراخ فقط أن يبنى نبض بداخلهم يقول كذا فينفذ كذا وهو ما تم ملاحظته عدة مرات خلال العام الماضى ، وما زلت أراهن عليهم فى إجهاض كل تلك المحاولات الدؤوب لقتل الحلم .

الأحد، 10 يونيو، 2012

فعل الثورة 2


أمل الثورة



عندما تيأس... وتقرر الاستسلام والتوقف...


فاعرف أنك على بعد خطوات من هدفك...


استرح...

فكر في شيء آخر...ثم عاود المحاولة من جديد.

د.ابراهيم الفقى
رحمه الله


ربما لم أتفق معه كثيرا ولا أدرى السبب ولكن كانت دائما كلماته تحمل من المعانى الرائعة ما لم يسعه غيره ، ولتلك الكلمات التى لفتت انتباهى من أول مرة نظرا لتطابقها مع المحتوى الحالى لشعور الكثيرين وخاصة أولئك المحبين لمصر الراجين سلامتها ونهضتها .
لكل القائلين باليأس من الحالة الحالية لمصر أقول تفائلوا وهو ليس قولا عابرا ، ولا أمنية ولكنه قول مبنى على وقائع المرحلة ، لطالما قلت وما زلت أقول أن رهانى الأول هو على الشعب وليس على النخب التى ما زالت جزءا من التفكير القديم وعقليتهم التى لا تواكب الأحداث المتلاحقة ، ولطالما اعترض الناس وأتت الإنتخابات واثبت الشعب أنه مؤيد للفكر الجديد فى مجمله ولكن الفكر اتضح أنه فى مضمونه ليس جديدا وأنه متشرب بالقديم وما زال يتعامل بمنطق المعارض المرحلى الذى لا يعرف للغد خططا ، ولا توجد له استراتيجية مستديمة ولفترة كبيرة  ، ربما يقول قائل والشعب هل يملك ؟ .... ربما مع بعض التحفظ أقول أنه لا يملك الخطة ولكنه يملك الرؤية وإن كان عاجزا عن التعبير عنها لأنه لا يملك الأدوات اللغوية والثقافية لذلك فهو يتحرك ذاتيا للعمل دون الحديث ، بل وربما كان حديثه فى بعض الأحيان عكس ما يتحرك له وقد لاحظنا جميعا ذلك فى العديد من المرات  خلال العام المنصرم .
ولذلك فالأمل موجود ولنر جميعا بقياس حيادى حالنا قبل عام ونصف والآن :-
 قبلها لم يكن ينزل إلى الشوارع سوى بعض الشباب وبعض الحركات السياسية اليوم أغلب الشعب يتحرك فى الشوارع ويصنع التظاهرات ويطالب بالحقوق .
قبلها كان المعتقل أو المسجون او الجريح أو الشهيد نسمع عنه أنه مخرب ولا أحد أو بضع أفراد يتحركون من أجله ، اليوم نجد المياادين تمتلىء لفلان او علان ممكن لا نعرفهم ونطالب بتحريرهم .
قبلها كان الشعب شراذم وأبناء المدينة أو الحى او القرية لا يعرفون بعضهم والكل يلعن فى سره ويشعر بالوحدة فى مواجهة الظلم والآن تكتف الشباب ونزلوا إلى الشوارع للتوعية بالحقوق وإعانة الناس والتضحية بالجهد من أجل الآخرين وعلموا أنهم ليسوا وحدهم بل كثيييير .
قبلها لم نكن دولة
الآن نحن فى الطريق إلى الدولة
ولا يقول لى قائل أن الدولة تضيع لأن مجلس الشعب ليس له انجازات ضخمة وأن الشورى لا قيمة له وأن الرئاسة تضيع وأن الدستور لم يوضع بعد وان  وأن وأن .....
كل هذا هراء هؤلاء يتكالبون على إدارة دولة لم تنشأ وليس بهذا نشأتها الدولة شعب ومؤسسات تنشأ من هذا الشعب لخدمته ودستور ينظم تلك بينهم .
ونحن فى الخطوات الصحيح وإن كانت توحى بعكس ذلك لأن الكل مكبل بتصوره للمرحلة وأولوياتها فهذا يرى المؤسسات أولا وهذا يرى الدستور أولا ، والمنطقى ان الشعب يأتى أولا .
والمشاهد على مدى العام الماضى يجد الشعب بالفعل يتحرك رويدا ( وإن كنا نرى بطئه بسبب حماسنا )  نحو المشاركة والتفاعل بناء الدولة ويعلم متى يعزف عن المشاركة ومتى يشارك بقوة ، وينادى بأولويات له ، أحيانا تتوافق مع أولويات الحركات السياسية ( ونلاحظ أنها فى هذه الحالة تنفذ كاملة رغم أنف السلطة ) أحيانا تختلف ( وهنا خطأ الإنفصال الذى عادة ما يجعل التلبية جزئية ) .
الأمل فى الثورة هم الشباب الذى حركها لأنها حلمه ولكن يبقى أنه لا بد من الحركة المنطقية والمعرفة بمقتضيات الثورة كى لا تصب فى مرحلة الإحباط كما حدث ، وأول تلك المقتضيات معرفة أنه لا توجد ثورة تنتهى او تموت بأيدى حاكم ولكن بضياع الحلم وضبابيته عن شباب الثورة أنفسهم فالثورة  كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره - سواء إلى وضع أفضل أو اسوأ - باندفاع يحركه عدم الرضا، التطلع إلى الأفضل أو حتى الغضب .
وما دامت حالة عدم الرضا والغضب تتأجج فى النفوس والأعداد الرافضة للتصرفات الحالية تتزايد  وتملأ الميادين حتى لو قلنا أن الهدف ليس حاضرا فى النفوس وليس مخططا لها فالحالة الثورية كفيلة بتصحيح نفسها .
وثانى المقتضيات أن الثورة ( زمن ) فلا ثورة نعلمها تمت فى أيام ولا شهور ولا حتى سنوات قليلة ، فالثورة هى التغيير ولا توجد ثورة لم تواجهها انتكاسة لعدم وضوح الهدف أو آليات تنفيذه لأن الثورة حدث طارئ لا تخطيط له ولغياب عقليات النخبة التى كانت تتحرك لتحل محل السلطة القائمة وتوازن الأمور كانت الضبابية شديدة ، ولكن الزمن كفيل بالتصفية وكفيل أكثر بأن يحيل الحالة الحالية بما فيها إلى انتصار أكبر مع الإصرار .
وثالث المقتضيات معرفة أن الجيل الأول للثورة فى الغالب لا يحكم ولا يدير وإنما يتعب وتكون مشقته فى الهدم وإزالة الركام ليبنى أو يبنى من يأتى بعده بناءا جيدا وهذا يحتاج إلى الصبر والمثابرة والجلد والقوة والشجاعة وكل ما للمحارب من صفات تجعله صلبا فى وجه عدوه .
أمل مصر هو الثورة
وأمل الثورة الشباب
وأمل الشاب بداخلهم

السبت، 12 مايو، 2012

مصر الثورة

1- فعل الثورة

الثورة فعل شعوب بلغ بها المدى ، وكان أن ضاعت منها مقاليد الدنيا وانخقض بها المستوى الإجتماعى والثقافى والإقتصادى ، وفار الغضب حتى بلغ مداه ، وهنا يحدث الإنفجار .
ولا يمكن لفصيل أو جزء من شعب ان يدعى أنه قاد الثورة أو أنه فجرها أو كان سببا فيها أوحتى خطط لها ، فالثورة مزيج من كل الأسباب التى يتصورونها ، ولكنها فعل شعب بأكمله ، ولنا فى التاريخ عبرة وعظة .
ولئلا خوض بعيدا ورهق لننظر إلى مصرنا ، ففى 1952 قام الإنقلاب العسكرى فى مصر بقيادة الضباط الأحرار ( أيا كان قائدهم ) وكعادة أى بلد فى حالة سيولة وعدم اتزان تتدخل القوى المعادية بل وأحيانا الصديقة كى تجعل الأمور عند استقرارها فى اتجاه مصالحها حتى لو أدى الأمر لوأد الحركة بأكملها وتنفيذ انقلابات مضادة أو اغتيال الرموز وبالتوازى معها وبفارق أيام قليلة قبلها قام الدكتور مصدق فى إيران بتأميم البترول الفارسى ، ونشطت ضده أيضا قوى الإستعمار لمنعه ، وبعد عامين من تلك الجهود نجد أن الشعب الفارسى ، باع أحلام الدكتور مصدق وأحلامه مقابل الرواتب والغذاء الذى توقف ، وحدث الإنقلاب المضاد وانهارت أحلام فارس من جديد .
أما فى مصر فقد وقف الشعب وتحمل المجهود والعبء كاملا ولم يعرف الكلل وعندما تعرضت الجمهورية لدى إعلانها 1954 لهزة غضب الأمراء والقوى الغربية انتفض ضدهم ووقف مع الإنقلاب فكانت الثورة فى جميع أنحاء مصر وكان رباطه ثمنه فادحا ، وتوالت العقوبات الإقتصادية والحرب النفسية حتى بلغ السيل الزبى حين تم تأميم القناة ، وكانت دراسات القوى الإستعمارية وعلى رأسها بريطانيا تقوا أنه فى حال تعرض مصر لهجوم مباشر ومكثف فإن الشعب سينزل إلى الشوارع  مطالبا بالتضحية بعبد الناصر الذى صور الغزو أنه يستهدفه فقط دون الآخرين ، وأنه سيطالبه بالرحيل فورا مقابل الأمان .
وكان الإختبار الأعظم فى التاريخ الحديث ليس لمصر فقط ولكن لمعنى  إرادة الشعوب فى وجه الإستعمار وكان الشعب المصرى الأيقونة التى نظرت إليها أعين العلم فى تلك اللحظات الحرجة ، واثبت الشعب المصرى أنه قادر حتى فى أكثر حالات  سقوطه أن يقود شعوب العالم الحر الحقيقي وليس المدعى ، وكان أن اعلن التصديق على قرار التأميم بالدم الذى سال أنهارا فى مقاومة الغزاة ولم يتوانى أو يتردد ولو للحظة فى أ يقدم كل ما عنده فى سبيل معركة الصمود لأخيرة فى وجه الإستعماؤ البغيض وأعلن أنه سيد قراره وأنه لن يسكت عن الظلم ويرضى بالإستعمار من جديد ، وجعل قادة المعركة السياسية ينطلقون بروح قوية وثابة نحو المطالبة بكل ما لمصر من حقوقها وأخذها كاملة فى مشهد أذهل وما زال يذهل العالم .
 وقد توالت بعد تلك المعركة معارك تحرير باقى البلاد المحتلة على مستوى العالم أجمع وطالبت الشعوب باستقلالها وصمدت آخذة المثال المصرى نصب عينيها .

يتبع

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

لا تصالح

كلمات سبارتاكوس الأخيرة 

( مزج أوّل ) :
المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال " لا " في وجه من قالوا " نعم "
من علّم الإنسان تمزيق العدم
من قال " لا " .. فلم يمت ,
وظلّ روحا أبديّة الألم !
( مزج ثان ) :
معلّق أنا على مشانق الصباح
و جبهتي – بالموت – محنيّة
لأنّني لم أحنها .. حيّه !
... ...
يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
منحدرين في نهاية المساء
في شارع الاسكندر الأكبر :
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ
لأنّكم معلقون جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ
لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عينيّ
يبتسم الفناء داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه !
" سيزيف " لم تعد على أكتافه الصّخره
يحملها الذين يولدون في مخادع الرّقيق
و البحر .. كالصحراء .. لا يروى العطش
لأنّ من يقول " لا " لا يرتوي إلاّ من الدموع !
.. فلترفعوا عيونكم للثائر المشنوق
فسوف تنتهون مثله .. غدا
و قبّلوا زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق
فسوف تنتهون ها هنا .. غدا
فالانحناء مرّ ..
و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى
فقبّلوا زوجاتكم .. إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع
فعلّموه الانحناء !
علّموه الانحناء !
الله . لم يغفر خطيئة الشيطان حين قال لا !
و الودعاء الطيّبون ..
هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى
لأنّهم .. لا يشنقون !
فعلّموه الانحناء ..
و ليس ثمّ من مفر
لا تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد !
وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى ..
و دمعة سدى !
( مزج ثالث ) :
يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف
دعني- على مشنقتي – ألثم يدك
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك
دعني أكفّر عن خطيئتي
أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي
تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ
.. فان فعلت ما أريد :
إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد
و هل ترى منحتني " الوجود " كي تسلبني " الوجود "
فقل لهم : قد مات .. غير حاقد عليّ
و هذه الكأس – التي كانت عظامها جمجمته –
وثيقة الغفران لي
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك ..
في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي :
استرحت منك !
لكنّني .. أوصيك إن تشأ شنق الجميع
أن ترحم الشّجر !
لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
لا تقطع الجذوع
فربّما يأتي الربيع
" و العام عام جوع "
فلن تشم في الفروع .. نكهة الثمر !
وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر
فتقطع الصحراء . باحثا عن الظلال
فلا ترى سوى الهجير و الرمال و الهجير و الرمال
و الظمأ الناريّ في الضلوع !
يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ..
يا قيصر الصقيع !
( مزج رابع ) :
يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان في انحناء
منحدرين في نهاية المساء
لا تحلموا بعالم سعيد ..
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد .
و إن رأيتم في الطريق " هانيبال "
فأخبروه أنّني انتظرته مديّ على أبواب " روما " المجهدة
و انتظرت شيوخ روما – تحت قوس النصر – قاهر الأبطال
و نسوة الرومان بين الزينة المعربدة
ظللن ينتظرن مقدّم الجنود ..
ذوي الرؤوس الأطلسيّة المجعّدة
لكن " هانيبال " ما جاءت جنوده المجنّدة
فأخبروه أنّني انتظرته ..انتظرته ..
لكنّه لم يأت !
و أنّني انتظرته ..حتّى انتهيت في حبال الموت
و في المدى : " قرطاجه " بالنار تحترق
" قرطاجه " كانت ضمير الشمس : قد تعلّمت معنى الركوع
و العنكبوت فوق أعناق الرجال
و الكلمات تختنق
يا اخوتي : قرطاجة العذراء تحترق
فقبّلوا زوجاتكم ،
إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلى الذي تركته على ذراعها .. بلا ذراع
فعلّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..
علّموه الانحناء ..


 http://adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=63770

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

الحالة الثورية



إن نشوء حالة ثورية فى وطن من الأوطان  هو ظرف لا يصنعه طرف واحد أو تنظيم معين مهما كانت كفائته ، وإنما نشوء الحالة الثورية يجيئ نتيجة أوضاع لجتماعية واقتصادية تتراكم فوق بعضها ، ثم تطرأ حادثة أو أحداث تقنع الكل أن الأمر الواقع قد تردى إلى حد لا يمكن إصلاحه ، وأنه وصل بما لا يدع يقبل الشك إلى طريق مسدود .

وهكذا فإن الحالة الثورية فى وطن لا يخلقها من العدم فرد بذاته أو جماعة بعينها ، بالقصد أو التدبير ، لأنها تاريخيا وعمليا أكبر وأعمق من أى قصد أو تدبير ، وكل ما هنالك أن هذه الحالة تصبح احتمالا مفتوحا لأى طرف أو تنظيم ، يستطيع تحليل عناصرها ، وتشخيص عوارضها والتصدى لقيادتها فى اللحظات الحاسمة  . 



كتاب من أوراق السويس

الثلاثاء، 21 فبراير، 2012

مدينتنا الحزينة

لقاء تدوينى ..وزياره لاهالى بورسعيد


عاوزين نطبطب على بعض بجد ....

دا رقم تليفون للتواصل يومها فقط

01006011712(احمد سكر)
 
********************
بإذن الله نتتقابل هناك




الأربعاء، 8 فبراير، 2012

اثبتوا

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « لاَ تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا » البخاري

والله إن النصر لقريب

الأربعاء، 1 فبراير، 2012

موازين القوة والضعف

ليس هناك ما هو أخطر - فى السياسة الإقليمية الدولية - من حالة حرب توقفت دون نهاية حاسمة ودون توافق بالرضا يستغنى عن السلاح .
فى مثل هذه الحالة يصبح الإنفجار واردا فى أى لحظة ، وحتى دون الحاجة إلى أسباب مقنعة ، لأن الأسباب كامنة داخل الحالة نفسها وفى طبيعتها .


محمد حسنين هيكل

الخميس، 26 يناير، 2012

انزل

أماكن خروج المسيرات غدا


((((انها جمعة الغضب)))))


====================


1- مسيرة الشهيد مصطفى الصاوى مسجد مصطفى محمود


2- مسيرة الشهيد مهاب على حسن جامع الاستقامه بميدان الجيزه


3-مسيرة الشهيد سيف الله مصطفى العمرانيه التجمع امام جامع خاتم المرسلين بشارع خاتم المرسلين بعد صلاه الجمعه


4-مسيرة الشهيد زياد بكير الهرم التجمع امام جامع السلام بعد صلاه الجمعه


5-مسيرة الشهيد أحمد بسيونى مصر القديمه التجمع امام جامع عمرو ابن العاص بعد صلاه الجمعه


6- مسيرة الشهيدة سالى زهران مسجد الخازندارة ثم التوجه لدوران شبرا بعد صلاه الجمعه


7- مسيرة الشهيدة مريم مكارى جامع الفتح برمسيس التجمع بعد صلاه الجمعه


الموقعون


8- مسيرة شهيد العباسية محمد محسن مسجد النور بميدان العباسية بعد صلاة الجمعة ويشارك فيها أهلى مدينة نصر ومصر الجديدة .


9- مسيرة الشهيد كريم بنونة الجامع الازهر بعد صلاة الجمعة .


10- مسرة مترو الحرية تنطلق من محطة مترو المعادى بعد صلاة الجمعة .






ملحوظة هامة :- يرجى من جميع المسيرات الانتظار ساعة على الاقل بعد صلاة الجمعة أمام مساجد التجمع لحشد أكبر عدد ممكن قبل التوجه لميدان التحرير .


::::::::::::غدا مصر تغضب.... غدا تكشر الثورة عن انيابها:::::::::::


الأربعاء، 25 يناير، 2012

هيكل

الإهتمام بالسياسة فكرا أو عملا يقتضى قراءة التاريخ أولا - لأن أولئك الذين لا يعرفون ما حدث قبل أن يولدوا ، محكوم عيهم أن يظلوا أطفالا طول عمرهم .

محمد حسنين هيكل

الأربعاء، 18 يناير، 2012

كيسنجر

طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق والأصم هو من لا يسمعها
أدلى ثعلب السياسة الأميركية العجوز هنري كسنجر مستشار الأمن الأميركي ووزير الخارجية السابق في عهد ريتشارد نيكسون بحديث صحفي نادر لصحيفة " ديلي سكيب " اليومية المحلية في نيويورك كشف فيه عن مفاجآت من العيار الثقيل حول ما يجري فيالشرق الأوسط وفيالعالم كله حاليا . قال كيسنجر الذي يحتفل في مايو المقبل بعيد ميلاده التاسع والثمانين ان ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى . وتوقع كيسنجران تكون تلك الحرب شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره . وقال كيسنجر ان واشنطن تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافى من الارث السوفييتي السابق مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما ايران التي يعتبر سقوطها هدفا أول لاسرائيل .

وقال كيسنجر ان ادراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين اميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي . وقال كيسنجر ان الدوائر السياسية والاستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب . وأكد الثعلب اليهودي العجوز أن العسكريين الأميركيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم الى تحقيقه استجابة لطلباتنا . وبقي حجر واحد علينا اسقاطه من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في ايران . واوضح كيسنجر انه يدرك ان كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق أمامنا خصوصا بعد أن تشن اسرائيل حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب . وهنا سيستيقظ الدب الروسي والاتتنين الصيني . وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح اسرائيليا وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا وأقصد هنا الأميركيين والغربيين بصفة عامة وقصد هنا الأميركيين والأوروبيين أ المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين . ومنوسط ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمي وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم . ولا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئا . وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب . ان طبول الحرب تدق ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم !.
***************************************************
اختلف معه قليلا
وأعلم أنه يدارى الكثير
 

الخميس، 5 يناير، 2012

الصمود


قالت بصدق : سأنشر كل ما سمعته ورأيته ..أعدك أن يصل صوتكم الى العالم


قال ساخرا دون أن يلتفت اليها : ان كان للعالم آذان . فليس لهم قلوب ..ورغم كل مايفعلوه بنا فسوف نعود وننتزع حريتنا بأنيابنا