الثلاثاء، 14 أبريل، 2009

دعوة للنقاش

دعوة للنقاش
بداية أعتذر عن الغياب ولكن انشغالى بالإعداد للمسرحية التى لم تخرج بعد للضوء لأسباب غريبة هذا بالإضافة إلى الدراسة شغلنى كثيرا عن المتابعة بجد فكل الأصدقاء أقدم إعتذارى .
منذ أن كتبت موضوعى الأخير عن المقاهى والمنتديات الثقافية داعيا الجميع إلى محاولة إعادتها كل فى مجتمعه الذى يعيش فيه وبين أصدقاءه
فوجئت بأن التعليقات تأخذنا إلى طريق آخر غير متوقع بالنسبة لى بالمرة
وبدأ الأمر بتعليق للأستاذ/ فركشاوى يقول فيه
حلم جميل ...أرجو ان نبدأه و اتمني الا نستيقظ علي كابوس ...لا اخفي عليك انني في حاجه لمثل هذه المناقشات والحوارات.ولكن سيصدمنا الواقع المر ...لا مانع لنصدم به ولن يكسرنا ان شاء الله ...
وانتهت بأن الكل يؤيد أن نبدأ النقاش من هنا ، من المدونة وقد ترددت كثيرا فى ذلك ولكن فى النهاية لم أجد سوءا فى التجريب ، وأعتذر للأستاذ فركشاوى أننى سأوجل الموضوع الذى إقترحه لأطرح موضوعا يؤرق عقلى منذ فترة ليست بالقصيرة ويتصاعد مع تصاعد وتيرة الأحداث حولنا .
فى الستينات ومع تصاعد موجة العنف الفكرى والجسدى بين مختلف الأعمار ساد العالم تساؤل تبادله المثقفون والكتاب بمختلف اللغات والثقافات وقد قرأت فيه كثيرا وأجد أننا هذه الأيام نعيش نفس الحالة من الضياع فلذلك أطرح التساؤل مرة أخرى
هل نحن نعيش فى أزمة ثقافة أم نعيش ثقافة الأزمة ؟
لن أكتب تعليقى الشخصى ورأيي إلا فى النهاية وأترك للجميع أن يكتبوا أرائهم والنقاش مفتوح للجميع ، كما أرجوا أن يطرح التساؤل أيضا خارج التدوين وأن يكتب كل منا ما توصل إليه من مناقشة أصدقاءه ، كما أرجوا من كل من يكتب تعليقا أن يتابعه ليكون النقاش مفتوحا .

هناك 22 تعليقًا:

Butterfly يقول...

الأتنين
أزمة ثقافه وثقافه الأزمه
والناس وأقصد بالأخص الشباب بقوا كسلانين بشكل
يبقى فى مؤتمرات وحاجات كويسه ومفيده
وتلاقيهم قاعدين برده يسمعوا أغانى ويجيبوا فى سيرة الناس ويلعبوا كوتشينه !!!

ربنا يهدى ...

maha zein يقول...

احنا عندنا ازمة ثقافة
وازمة رهيبة كمان
خاصة بين اوساط الشباب
واصبح هناك مغالطات في الافكار واصبحت ثقفاتنا مجرد خليط مطموس المعالم من ثقافات كثيرة
ثقافة بلا هوية
امركة
كنتكة
والى اخره من المسميات

ازمة الثقافة بتقود ديما لازمة حقيقة
ازمة بتهدد المجتمع باكملة
فيصبح المجتمع يحيا في ثقافة الازمة
حيث تتهافت الاحداث وبسرعة دون ان يستطيع المجتمع ان يحتويها
وينهار المجتمع فعلا لعدم وجود مفكرين ومثقفين من جيل الشباب الذين من المفترض انهم هم نواه المستقبل

نحن نعاني النوعان
ثقافة الازمة
وازمة الثقافة
دمت مفكرا

nona يقول...

انا شايفة الاتنين
وأزمة فى الثقافة
لأن الشباب مبقاش عنده أدنى استعداد انه يثقف نفسه ولا يقرا كتب
كل همه فى سماع الأغانى الهايفة والفرجة على الافلام والكليبات
انما لو فى برنامج هادف تلاقيه يغير المحطة

غير كدة الشباب عايش الدور اوى فى تقليده لثقافات الغرب من غير تفكير فى اللى بيعملوه ومن هنا بتيجى الأزمة

رؤية يقول...

ارجح انها ثقافة الازمة التى نحياها...!

ممكن كتير يخالفونى لان الثقافة موجودة دايما لكن الظروف والاحداث هى اللى بتتغير ومعها بتتغير المفاهيم والاساليب والافكار...
وبما اننا فى زمن الازمات الطاحنة،
يخرج لنا من رحم الازمات ثقافة مختلفة وجديدة
تعبر عن واقع بصراحة او محاولة لتعتيم الواقع بغية الهروب او التخدير...

نعم انها ثقافة الازمة
وليست ازمة ثقافة

تحياتى

سمير مصباح يقول...

يا صديقى

من وجهة نظرى المتواضعة
ان حالة الفراغ الثقافى ( والتى ترتبط حتما بحالة الفراغ السياسى وغياب المشروع القومى ) المتعمدة التى حدثت فى مصر واسهمت فيها التحولات الساسية والاجتماعية التى بدأت فى مصر منذ السبعينات واسهمت فيها تيارات سياسية وادبية عديدة واوصلت المجتمع الى حالة الطلاق الذى حدث بين المبدعين والمثقفين وبين الجمهور قد خلقت ازمة ثقافية حادة
ومع امتداد الازمة واستفحالها وفى ظل الظروف الاجتماعية السيئة التى تعيشها كل فئات الشعب المصرى تقريبا ومع اختفاء الطبقة المتوسطة ( وهى الطبقة التى تشكل السواد الاعظم للمثقفين و المنوط بها عمليات الفرز الثقافى فى المجتمعات ) تحولت الامر من ازمة ثقافة الى ثقافة الازمة
وهذا ما نعيشه الان من وجهة نظرى المتواضعة


كل التحية لك يا صديقى

dalia يقول...

فينك من زمااان يا ازهري
كنت متوقعه تكون أنشط من كده

تحياتي

dr.lecter يقول...

احنا عندنا ازمه حوار

مافيش حوار بجد

سيبك من الثقافه وكده

حط اي اتنين يتحاوروا هتلاقيهم بينطوا علي بعض ويسبوا لبعض مافيش احترام لثاقه التاني ولا لرايه

اما بقي لو واحد متاثر بقافه معينه ومعتنقها هتلاقي هجوم رهيبب عليه من غير ماحتي يحاولوا يفهموا الثقافه دي عن ايه ولا ابعادها ازاي

الثقافه عندنا غالابا سطحيه نابعه عن اعلام خفيف او كلاتم جرايد صارخ وراي عام موجه فبياثر علي تفكير الناس

محمد الجرايحى يقول...

أخى الكريم
فى نظم حكم الفرد لاوجود لما يسمى ثقافة
هى كلمة محظورة
فى حكم الفرد لاثقافة ولافكر ولماذا تفكر وتثقف نفسك طالما هناك حاكم حكيم ملهم متصل بالسماء بخيط هلامى رفيع كما الوحى ويقوم هو نيابة عنا بالتفكير والتدبير والادارة ونحن ماعلينا سوى ان ننعم بالراحة والكسل الذى هو احلى من العسل

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم ورحمته وبركاته

إنها أزمه ثقافه أدت بنا لثقافه الأزمه

والمثقفون إنحازوا الى الحاكم وحزبه بمقابل .. يعنى ريحوا دماغهم من الكفاح والحلم والسعى الى التغيير للأفضل .. حتى أحزاب المعارضه إستأنسها الحاكم بالعطايا والمناصب
والتعليم لدينا والذى يصنع مشاريع المثقفين مضروب وسياساته تظن انها متخبطه ولكنى أرى هذا التخبط مقصود وممنهج .. حتى يخرج المنتج النهائى للعمليه التعليميه أنسان يدوبك بيفك الخط وغير قادر على إعمال العقل متعصب لرأيه ولا يجيد لغه الحوار وكل من يخالفه فى الرأى عدو .. يعنى نظام غير قادر على إنتاج علماء
نظام تعليمى ينتج فقط:
مهندسين مبيهندسوش
ودكاتره مبيدكتروش
ومعلمين مبيعلموش
إذن الناتج المتعلم
الذى أعتبره (مشروع المثقف) اليوم والغد .. ليس موجوداً
فحدثت أزمه الثقافه التى أدت لثقافه الأزمه التى نعيشها ونتنفسها مرغمين
وإذا كان هناك الأن مثقفين فقد ثقفوا أنفسهم ومنهم المدونين لأن نظامنا التعليمى لا يرغب فى إنتاج مثقفين

وللحديث بقيه وفى إنتظار تفاعل الحضور بالندوه (( ندوه الأزهرى ))
ودمت أخى فى أمان الله وحفظه

فشكووول يقول...

يا ازهرى ... دا كلام كبير
الظروف الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه المقصوده والمتعمده من جهات بالذات ادى الى ازمة ثقافه ... احنا عندنا فعلا ازمة ثقافه وازمه حاده ...عارف تيجى تكلم الواحد فى موضوع ما تلاقيه بيرد عليك فى مواضيع جانبيه وليس لها علاقه عما تتكلم ... تكلمنا عن الامريكان الاشرار ولاد ستين فى سبعين وهم كذلك فعلا .. ولم نتكلم عن المشروعيه التى اعطاها لهم صدام حسين او السبب اللى كان بيخليهم يتلككوا له.
نتكلم عن الحرب على غزه ولا نتكلم عن من كان السبب فى تفرق الجمع العربى واختلاف حماس ومحمود عباس ... ولا نتكلم عن الشرعيه الفلسطينيه ... تتكلم عن احجام الناس الذهاب للانتخابات واختيارهم ما يرغبون فيه بحريه ولا تتكلم عن تزوير الانتخابات عمدا وبالنيابه عن الشعب
كمان عندنا ثقافة الازمه وهما متلازمان
والموضوع يطول شرح وعايز ندوه يدلى فيها كل بدلوه
تحياتى

kochia يقول...

الاول طبعا ازمة الثقافة
وادي ذلك الي ثقافة الازمة مع الاحتفاظ طبعا بالشق الاول
وهكذا ندور في تلك الدائرة
الي متي ؟؟
لست ادري

تحياتي

AhmeD 3llaM يقول...

المهم ان فيه ازمه
ازمة ثقافه او ثقافة ادرات الازمات
بس المشكله الحقيقيه ان في قطاع عريض جدا من الناس عندهم ازمة ثقافه
ودي الاهم ودي المشكله لان من الطبيعي يكون فيه ازمات بس مش من الطبيعي يكون فيه
جهل
او لغط او مغلطات او تخبطات بالكم ده
أظن عشان تعالج الازمه لازم يكون عندك ثقافة تبقي هي ازمة ثقافه سواء كانت لادارت الازمه او للخروج من الكهف المظلم المدعو بالجهل لان هناك فرق بين الاميه والجهل
*
المهم انك بخير يا ازهري ورجعت بالسلامه

thunder يقول...

ههههههههههههههههه والله ماعرف يا ازهرى هى برضوا ازمة ثقافة ولا ثقافة الازمة يعنى احنا لما نيجى نتكلم عن التعليم فى مصر بيصدر اية هتلاقى مثال زى موضوع ثورة يوليو بندرسها انها ثورة وهى فى الاصل انقلاب عسكرى فى كل البلدان لما بيحصل حركة زى دى يتقال انقلاب الا هنا بنقول ثورة دى فى التعليم عندنا
نيجى لنقطة زى واحد تشوفة طول بعرض وهيبة ومكانه اجتماعية وتيجى تسئلة عة ابسط الاشياء تلاقية بعتقد مثالا ان المنصورة محافظة والدقليهة محافظة تانية اى والله اللى اقصده
انه اصلا الثقافىة المفروض تبداء عندنا من المهم ويكون لها اساس لكن احنا الاساس عندنا منهار يبقة بتطالب ازاى ابنانية قواية وفين اصلا المادة العلمية الجيدة اللى تغرى الشباب انهم يقبلوا عليها
اقولكم بلاش اصدعكم
اخى العزيز دمت بكل ما تحب وموضوع جيد جدااااااااا بجد

ن يقول...

السلام عليكم
أخى الكريم .. الازهرى
من وجهة نظرى على الاقل
احنا عندنا أزمة ثقافة وتكاسل عن البحث وتوثيق الحقائق ومع تطور الاعلام إكتفى الغالبية بالمتابعة والسمع أكثر من الاطلاع والبحث والتفكير ومع تمدد الحيز الاعلامى فى العالم ضاق الافق وقصرت النظرة لقرأة الاحداث قرأة جيدة وأهملنا قرأة التاريخ والبحث عن الوثائق الثقات وبالتالى انكمش الحاضر أمامنا وفقدنا رؤية المستقبل بعقول واعية والعاقل من يفر من هذا الحيز الضيق رغم تمدده فى الفضاء الى براح العلم والمعرفة والعودة الى التأمل والتحليل والتجارب والاستنتاج .
من وجهةنظرى السياسة ثقافة وبالتالى اختيار الحاكم ثقافة وتنظيم شئون المجتمع ثقافة.
وأحببت أن أنقل لك هذا التعريف للثقافة .. منقول من منتدى
ما معنى الثقافة ؟؟؟
الثقافة هي روح الأمة وعنوان هويتها، وهي من الركائز الأساسية في بناء الأمم وفي نهوضها، فلكل أمة ثقافةٌ تستمدّ منها عناصرها ومقوماتها وخصائصها، وتصطبغ بصبغتها، فتنسب إليها. وكل مجتمع له ثقافتُه التي يتسم بها، ولكل ثقافة مميزاتها وخصائصها. ويعرف التاريخُ الإنسانيُّ الثقافةَ اليونانية، والثقافة الرومانية، والثقافة الهلِّينية، والثقافة الهندية، والثقافة المصرية الفرعونية، والثقافة الفارسية. ولما استلم العرب زمام القيادة الفكرية والثقافية والعلمية للبشرية في القرن السابع للميلاد، واستمروا في مركزهم المتميّز إلى القرن الخامس عشر منه، عرف العالم الثقافة العربية الإسلامية في أوج تألقها، حتى إذا ما تراجع العرب والمسلمون عن مقدمة الركب الثقافي العالمي، ودبَّ الضعف في كيانهم، وتوقفوا عن الإبداع في ميادين الفكر والعلم والمعرفة الإنسانية، انحسر مدُّ ثقافتهم، وغلب عليهم الجمود والتقليد، وضعفوا أمام تيارات الثقافة الغربية العاتية التي أثّرت بقوةٍ في آدابهم وفنونهم وطرق معيشتهم.

والثقافة كلمة عريقة في اللغة العربية أصلاً، فهي تعني صقل النفس والمنطق والفطانة، وفي القاموس المحيط : ثقف ثقفاً وثقافة، صار حاذقاً خفيفاً فطناً، وثقَّفه تثقيفاً سوَّاه، وهي تعني تثقيف الرمح، أي تسويته وتقويمه.

واستعملت الثقافة في العصر الحديث للدلالة على الرقيّ الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات. والثقافة ليست مجموعةً من الأفكار فحسب، ولكنها نظريةٌ في السلوك بما يرسم طريق الحياة إجمالاً، وبما يتمثّل فيه الطابع العام الذي ينطبع عليه شعبٌ من الشعوب، وهي الوجوه المميّزة لمقوّمات الأمة التي تُمَيَّزُ بها عن غيرها من الجماعات بما تقوم به من العقائد والقيم واللغة والمبادئ، والسلوك والمقدّسات والقوانين والتجارب. وفي الجملة فإن الثقافة هي الكلُّ المركَّب الذي يتضمن المعارف والعقائد والفنون والأخلاق والقوانين والعادات.


وتتميّز الثقافة بعدة خصائص منها :

أ‌) أنها ظاهرة إنسانية، أي أنها فاصلٌ نوعيُّ بين الإنسان وسائر المخلوقات، لأنها تعبيرٌ عن إنسانيته، كما أنها وسيلتُه المثلى للالتقاء مع الآخرين.

ب‌) أنها تحديدٌ لذات الإنسان وعلاقاته مع نظرائه، ومع الطبيعة، ومع ما وراء الطبيعة، من خلال تفاعله معها، وعلاقاته بها، في مختلف مجالات الحياة.

ت‌) أنها قوام الحياة الاجتماعية وظيفةً وحركةً، فليس من عمل اجتماعي أو فنّي جمالي أو فكري يتم إنسانياً خارج دائرتها. وهي التي تيسّر للإنسان سبل التفاعل مع محيطه مادةً وبشراً ومؤسسات.

ث‌) أنها عملية إبداعية متجدّدة، تُبدع الجديدَ والمستقبليَّ من خلال القرائح التي تتمثّلها وتعبّر عنها، فالتفاعل مع الواقع تكييفاً أو تجاوزاً نحو المستقبل، من الوظائف الحيوية لها.

ج‌) أنها إنجازٌ كمّيٌ مستمر تاريخياً، فهي بقدر ما تضيف من الجديد، تحافظ على التراث السابق، وتجدّد قيمه الروحية والفكرية والمعنوية، وتوحّد معه هويةَ الجديد روحاً ومساراً ومثلاً، وهذا هو أحد محركات الثقافة الأساسي، كما أنه بُعدٌ أساسٌي من أبعادها.
مع خالص تحياتى

hasona يقول...

السلام عليكم

فكرة جميلة

قد سبقك فيها أصحاب مدونات أخري
ولكن لكل مقال مقام
ولكل مكان كلام

،،،
نحن نعيش أزمة ثقافة
يعني لا علم جيد ولا حتي معلومات ناضحة
كلنا شبه تائهون
لا نعلم من أين أتينا والي أين نسير
أوقات نتناقش في شئ ونستطرد لأشياء أخري
المشكلة هل الازمة حقيقة أم مفتعلة



وفي نفس الوقت نعيش ثقافة الازمة
وكأننا نعيش أبد الدهر في ازمة
لم نتعود كيف نتصرف في المواقف
حتي مشاكلنا لا نستطيع ان نحلها بيسر حسب أقل ضرر ممكن أن وجد


وفي النهاية نميل الي تقليد أعمي
لا ينبع من ثقافة مجتمعنا
ولا من عراقة حضاراتنا

ABOALI يقول...

دعوة للنقاش
هل نحن فى الحياه نعيش ازمة ثقافه ام ثقافة الازمة


اولا سؤال وجيه

الاجابه عليه موجعة جدا
لاءن الفلاح له ثقافه
والموظف له ثقافه
والجامعى له ثقافه
والحرامى له ثقافه
والشباب له ثقافه

والثقافه الان تائهه فى معناها
فليس لدينا تعريف محدد وموثق
فهى عن البعض رؤية
وعند البعض تمسك بالدين
والبعض يقول الفنون
والبعض يقول الحالة الاجتماعية
والبعض يتشدق بخليط بين اللغات
فيسمى ذلك ثقافه

لذا نحن نعيش ثقافة اننا بلا لزمه

ونصنع ازمة ونبتكر فى جعلها ازمة الازمات

لذا نحن نتاءرجح بين المسميات
ونعيش بلا هوية حقيقه
مع اننا لدينا الهويه ومعروفه للجميع
ولكننا نهرب منها لهوى البشر وقوانينهم


ترى الثقافه هناك فى

اقرء باسم ربك الذى خلق


تحياتى


ولا زال الحوار مفتوح

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم ورحمته وبركاته

أين أنت أيها الأزهرى المتفتح
لماذا لا تباشر مهامك فى أداره النقاش والذى أفضل أن أسميه ندوه الأزهرى

ودمت أخى بخير

ندا منير يقول...

فى البداية احب اقولك ربنا يوفقك واول مرة اعرف انك مشترك فى مسرحيات ربنا يوفقك

تانى حاجة انا بصراحة مش قادرة اميز بين ازمة الثقافة وثقافة الازمة

بس اللى اقدر اقوله اننا فعلا بنعانى من انخفاض المستوى الثقافى فى مصر
ووسائل الاعلام دلوقتى مبتساعدش خالص على زيادة الثقافة وتنميتها نفس الوضع مع دكاترة الجامعة ومع المدرسين ومع الاباء والامهات
كل دول بيشاركوا فى صنع ازمة الثقافة فى مصر
ومصر حالها اللى وصلت له دلوقتى بسبب انخفاض المستوى الثقافى
فيها

وميض ابتسامة يقول...

اختلفت معايير الثقافة فى هذا الجيل ولا اخفى عليك سرا لو قلت ان منحنى الثقافة الفكرى اصبح فى منحدر رهيب!!

وماذا ننتظر من مراحل تعليم جوفاء وعقول قد قد ادمنت ثقافة الكبسولات واستخفت بكل عبقريات الفكر والثقافة

اننا فى ازمة .. ازمة ضمور فكرى واسترخاء عقلى حاد

الوردة البيضا يقول...

الصديق الأزهري
بداية أشكر جزيل الشكر على سؤالك عني في الفترة التي غبت فيها عن مدونتي، وربنا يديم المعروف

ثانيا: أتمنى لك أن ترى المسرحية التي تعد لها النور في أقرب وقت إن شاء الله وتمنياتي بالتوفيق والنجاح
ثالثا: أرى أننا نعيش في ثقافة الأزمة: فالأزمات في عصرنا لا تنتهي حتى أنه يستحق بجدارة اسم عصر الأزمات وبصراحة الموقف لا يدعو للتفاؤل بالمرة، وأزمة الثقافة هي إحدى الأزمات التي يعاني منها مجتمعنا...
وربنا يستر علينا جميعا

سلامي وتحياتي

الازهرى يقول...

أصدقائى الأعزاء
فى رأيى الضعيف أرى أننا نعيش فى ثقافة الأزمة
فكل الأفعال التى نراها والضياع الاجتماعى والفراغ العام الموجود عند كل طبقات الشعب بلا استثناء متولد من حالة الازمة التى نعيشها باستمرار
فلو قلنا جودة التعليم فاننا نستثنى الكثير من الطبقات القادرة على التعليم الصحيح ومع ذلك نجدها جزء مما نحن فيه
انه الفراغ العام الناشىء من حالة عدم الانتماء التى اصبحت ظاهرة وسط الافراد بجميع طوائفهم
فالطالب لا يتعلم جيدا سواء وجد التعليم او لا لانه لا يجد مستقبلا لما يفعل والعامل والمدرس والدكتور وغيرها من الطوائف سواء كان عملها فكريا ام جسديا فالظلام يلف كل شىء والمستقبل مبهم بالنسبة للجميع
وهذا كما يقول المؤرخون المناخ الملائم للانحدار والانحلال وضياع الهوية التى هى المقوم الاول لثقافة المجتمعات وبدونها نجد ان اللامبالاة هى التى تنتشر ومعها يحدث الضعف فى المستوى الثقافى والفكر للناس
ونجد الازمة فى كل شىء

تحياتى وخالص مودتى للجميع

rovy يقول...

السلام عليكم
اخى الازهرى ادعوا الله ان تكون فى خير حال ..
سؤالك مهم جداا ..
الاجابه من وجهة نظرى الاثنين فهى ثقافة الازمه و لكنها ربما ناتجه عن ازمة ثقافه .. نعم لما لا نكون قد وصلنا لما نحن فيه عندما اختفت الثقافه او ربما قلت جدا فى الوقت السابق .. اعتقد انه اذا كان مجتمعنا منذ زمن مضى على وعى و ثقافة بحق فأنه اكيد كان سيتغير بالمجتمع الكثير و ربما لم نصل الى ما وصلنا اليه ..

اعتذر عن تأخيرى و اتمنى ان يوفقك الرحمن دائما و ايضا ان تخرج المسرحية الى النور و ان تنال كل النجاح و التوفيق ..
تحياتى