الخميس، 23 أكتوبر 2008

شكل جديد

نزولا على رأى الأميرة كوشيا

أجازة لبعض الوقت من الأسئلة وأعرض بعض القصص أو الموضوعات التى أري لها ارتباط بواقعنا بشكل أو بآخر وأرجو أن تعطونى رأيكم فى ذلك

ونبدأ بقصة الكاتب الكبير أنطون تشيكوف

الحــربــــــاء (THE CHAMELEON )

ترجمــة : زيـد الشهيـد

بمعطفه الجديد ؛ وبشيء ما يتأبطه يلج العريف " آخميلوف " باحة السوق يتبعه شرطي ذو شعر أحمر ، حاملاً ما صادراه من فاكهة .. الصمت يشيع في الأرجاء ، وليست ثمة حركة جلّية .. أبواب المحلات ونوافذها مواربة علىَ سعتها مثل أفواه جائعة تحدق بأسى " لدنيا الله .

علىَ نحوٍ مباغت تٌمزّق أستار الصمت صرخةُ : " هكذا تريد أن تعضّني أيها الكلب الملعون. هذا زمان ما عاد للكلاب حرّية عض الآخرين ..آه ‍ ‍!.. آه أوقفوه !.

يندلع نباحٌ متواصل .. تتوجه أنظار " آخميلوف " ناحية الصوت .. هناك كلبٌ برجل عرجاء يفرٌّ هارباً من ناحية " مخزن أخشاب بنجوجن " ملاحقاً من قبل رجل ذي قميص أبيض يحاول الامساك به فيتعثر ساقطاً .. غير أنه يفلح في القبض عليه من قائمتيه الخلفيتين .. يعوي الكلب ومعه تستمر صيحات الرجل .

وجوه بعيونً ناعسة تطلً من نوافذ المحلات ؛ تطالع حشداً بشرياً ألتم سريعاً كأنه أنبثق من ثنايا الارض .

- " اتعتقد أنّ من الضروري توجيه اللوم والتوبيخ لتجمع غير مسموح به كهذا ؟".. يحاور أخمينوف شرطيَّهُ .

يستدير يساراً ويخطو باتجاه الحشد جوار الباب الرئيس لمخزن الأخشاب ، يشاهد الرجل ذا القميص الأبيض يرفع يداً عارضاً على العيون المبحلقة أصبعاً مُدمّىَ فيما وجهه يشي بتعابير رجل شبه مخمور : " إنتظر ! .. ساجعلك تدفع الكثير مقابل هذا ، أيها الشيطان

" .وسرعان ما يتعرف آخميلوف على الرجل : أنه " كربوكين " ؛ مثلما يشاهد الكلب خالق الجلبة يرتجف وسط الحشد وقائمتاه الاماميتان ممدودتان ..كلبٌ أبيض تبقّع ظهره بقعة صفراء ، عيناه تمتلئان بتعابير الخشية والقلق .

- " ما الخطب ؟ ! " .. يروح آخميلوف يتساءل ، صانعاً طريقاً له وسط الحشد " . لماذا تقف هنا ؟ وما الذي جرىَ لا صبعك ؟ ومن كان يصرخ ؟ "

- أنا .. لم أمَسَ أحداً .. ينطق " كريوكين " ثم يواصل " " كنت أتجول في غابة ديمتري ديمتر يفتش ، هناك عندما هاجمني هذا الكلب المتوحش وعضّ أصبعي .. ليس لديَّ ياسيدي غير هاتين اليدين أعمل بهما ، وعضّة هذا الكلب ستوقفني عن العمل لفترةٍ لا تقل عن سبعة أيام ، لهذا على صاحبه أن يدفع لي تعويضاً ؛ إ لا يوجد في القانون ما ينبغي تحمله من تبعات مخاطر الحيوانات ، لانّه لوترك لكل حيوان حرية العضّ والفتك بالآخرين فلن يبق أحد علىَ قيدِ الحياة في هـذا العالم . "

بصرامةٍ ظاهرة يرتفع حاجبا العريف آخميلوف ويهبطان :

- مَن هو صاحب هذا الكلب ؟ .. لن أسمح لمثلَ هكذا خروقات أن تحدث وتستمر. إنَّ علىَ الجميع أن لا يتركوا كلابهم طلقية كما تشاء ، لقد ولّىَ الزمن الذي يترك فيه من لا يطيع القوانين ساعاقب مالك هذا الكلب ، وسأعلمه من أنا يستدير إلى الشرطي المرافق :

- يا يلديرين ، تحرَّ عمّن يكون صاحب هذا الكلب .. هذا الكلب يجب أن يقتل .. أفعل ذلك سريعاً ، فقد يكون مسعوراً .. علىَ أي حال لمن هذا الكلب ؟

- يبدو أنّه كلبٌ الجنرال ييجالوف ، ينطق أحد من الحشد .

- للجنرال ييجالوف ؟ ها !.. يالديرين ، إخلع معطفي ! .. ما هذا الحر الشديد ! من المحتمل أن تمطر هذا اليوم .. يوجد ثمة شيء لا أفهمه كيف عضّك هذا الكلب ؟ " يتوجه العريف آخميلوف إلى " كريوكين " متساءلاً . " وكيف طال أصبعك ،أنه كلب صغير بينما أنت رجل كبير ؟ .. ربما فعلت ذلك بنفسك وأدعيت جرحك هذا من فعل هذا الكلب المسكين سعياً للحصول علىَ مال .. أعرفكم أيها الشياطين !!

- " أطفأ السيجارة في وجه الكلب لكن الكلب ليس غبياً فعضّه ، ياسيدي . " يتفوه الشرطي يلديرين .

- تكَذٌب ! .. ما شاهد مثل هذا ، ياسيدي ما شاهد مطلقاً .. ولكن دع الحاكم يقرر ، القانون يؤكد بسواسية الجميع في هذا العهد ؛ ولي أخ يعمل في قسم الشرطة فأن لم ..

- توقف !

- " كلاّ ! هذا ليس كلب الجنرال "يقول الشرطي يلديرين مظهراً إهتماماً ، " لا يملك الجنرال كلباً كهذا ، هذا كلب لا يمت إلى كلابه بشيء ".

- أمتأكد من ذلك ؟ " يسأل العريف آخميلوف .

- نعم ، كلّ التأكيد .

- وأنا متأكد أيضا .. كلابٌ الجنرال غالية الثمن ، أما هذا الكلب فليس له شعر مقبول ولا شكل يُعتَد به لماذا يقتني الناس كلاباً قميئة .. لو كان في بطرسبورنج أو موسكو مثل هذه الكلاب هل تخمن ما يحدث ؟ لن يجهدوا أنفسهم في البحث في فقرات القانون للتخلص منها ، بل يصنعون لها نهاية سريعة .. " ياكريوكين " لا شكّ أنك تعاني من ألم الجرح لذلك سوف لا أترك الأمرَ يجري عادياً ، سألقن مالكي هذه الكلاب درساً .. ولكن يبتسم آخميلوف مفكراً ! أعتقد أنني شاهدت هذا الكلب في باحة الجنرال .

- "طبعاً ؛ إنه كلب الجنرال " يأتي صوت من عمق الحشد .

- يالديرين ؛ ساعدني .. ألبسني معطفي وخذ الكلب إلى الجنرال تأكد إن كان له أم لا. قل وجدته في الطريق فأتيت به ؛ قدم لهم رجاء إرجوهم أن لا يتركوا الكلب في الشارع ، لأنه كلب ثمين وقد يرتكب أحدهم حماقة فيطفىء سيجارة في خطمه فيتسبب في إيذائه ، الكلب مخلوق رقيق .. وانت أيها الغبي .. إنزل يدك فلا ضرورة لعرض أصبعك السخيف ، إنها حماقتك .

- ها هو طباخ الجنرال ، دعونا نستفهم منه .. مرحباً بروخور تعال هنا للحظة ، إنظر هل هذا كلبكم ؟ !

- هذا ! .. لم نقتن مثل هذه الكلاب في حياتنا أبداً .

- هذا كلب لا يستحق السؤال عنه .. يتمتم آخميلوف .. متشردّ وينبغي قتله .

- كلا .. ليس لنا مطلقاً ، بل هو عائد لأخ الجنرال الذي وصل إلى المدينة توّاً .سيدي لا يفضل هذه الأنواع ، إنما أخوه من يرغبها .

- هكذا إذاً أخوه فلا ديمير إيفانوفيتش وصل إلى هنا " يتساءل آخميلوف بمحّياً مشرق وأبتسامة تغمر وجهه : " حسناً ، حسناً ، لم أكن أعرف ذلك . " إذاً هو في زيارة لمدينتنا ‍‍!

- نعم ، ياسيدي في زيارة ، تحلاف .

- حسناً ، حسناً وهذا هو كلبه ، أنا مسرور جداً خذه ! يالهُ من كلب صغير وبارع ، سريعاً أمسك باصبع هذا الرجل ها .. ها .. ها ، لماذا ترتجف أيها الكلب الصغير .. لم تفعل شيئاً يستحق الخوف ؛ وهذا الرجل وغد وشرير..

ينادي " بروخور " على الكــلب ويذهب به بينما يوجه أخميلوف تهديداتــــه إلى " كريوكين "يحكم شدّ معطفه علىَ جسده ثم يتخذ طريقه إلى داخل السوق يتبعه الشرطي يلدرين حاملاً الفاكهة المصادرة ..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الان ما رأيكم

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

الاقتصاد

هل أنت اقتصادى ؟





هل نحن اقتصاديون ؟ أم نفضل الاسراف ؟

وهل لدينا فائض فى الميزاية ؟ أم أن المرتبات لا تكفى ؟

ما الذى يمكن أن تفعله إذا وجدت سلعة تريدها ومرتفعة الثمن بحيث لا تقدر عليه ؟

وما هو موقفك إذا وجدت سلعة موجودة فى مكانين بسعرين متفاوتين ؟ أيهما تشترى ؟

وهل من الممكن أن تشترى سلعة أنت لست فى حاجة إليها ؟



تلك الأسئلة راودتنى بعد أن وجدت العديد من الأصدقاء يشترون أشياء لا تلزمهم أحيانا أو بأسعار أغلى من إمكانياتهم

هذا غير أن البعض يصر على أن يشترى من الأماكن الشهيرة وإن كانت الأثمان فيها قد أصبحت خيالية أكثر مما يحتمل الأمر وفى النهاية الكل يشكو من تكاليف المعيشة

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

6 اكتوبر


السادس من اكتوبر



هل نحن نعلم بالفعل ماذا حدث يومها ؟ ولا اقصد التعريف المدرسى هنا
ماذا تمثل الذكرى لكل منا ؟ وما الذى تعنيه ؟

وهل تحولت الذكرى الى مجرد شعارات فقط ؟ وما فائدة الدم الذى روى الصحراء منذ عشرات السنين ؟

هل ما حدث بعدها يجعلنا ننقص من قدرها ؟ هذا اذا كنا نعرف قدرها
بالامس كنت جالسا فشاهدت فيلم حكايات الغريب بأبطاله الرائعين وعناصره الجميلة والموضوعات المتعددة والعميقة التى طرحها ، وورد على ذهنى خاطر مزعج
ففى شهر يوليو الماضى وفى استفتاء للاهرام على ما اذكر قال احد الشباب ان 23 يوليو هو عيد الثورة التى قام بها سعد باشا زغلول
وسواء اكانت حقيقية ام فرقعة اعلامية فهذا يطرح اسئلة ملحة


فهل من اجابات

اتمنى ذلك

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

النقد

النقد
ماذا نعرف عن النقد ؟
ومن يحق له ان ينقد من ؟
وهل نحن عادلون فى نقدنا لغيرنا ؟
وهل ما نفعله نقد بناء ام هدام ؟
ولماذا حين ننقد لا نستعمل لغة الحوار السليمة ؟
اسئلة ظهرت مع ظهور الموجة العارمة من انتقاد البعض للبعض بدون مراعاة لقواعد النقد الصحيح
رأيت الكثير من السلبيات التى لا أحب أن تكون فينا كمصريين أصحاب حضارة وكعرب الكلمة هى أكثر ما اشتهروا به
فأرجوا أن تساعدونى برأيكم كي نصنع شيئا إيجابيا تجاه هذا الأمر
انتظركم

الأحد، 28 سبتمبر 2008

الحرية

الحرية

ما معنى تلك الكلمة ؟
وما المراد منها ؟
سؤال مدرسى بسيط ......... ولكن
هل نملك الاجابة عليه ؟

وإذا طورنا السؤال قليلا بحيث يكون
هل الإنسان حر ؟
وهل للحرية حدود ؟

وإذا كانت محدودة ، فما هى حدودها التى يعرفها كل منا ؟
وما الفرق بينها وبين الفوضى ؟

تساؤلات فى خضم الموجة العارمة التى تشملنا والتى ينادى الجميع فيها بالحرية

فهل من اجابة لها ؟
أتمنى ذلك .

الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

البطالة

البطالة
كلما جلست الى اصدقائى من الشباب اجد شيئا غريبا فهم لا يتفقون على رأى محدد ابدا وهذا ربما يكون معتادا فى الامور العادية
اما عندما تسألهم عن احدى المشاكل الحيوية فى حياتهم فقد ذهلت من حجم الانقسام
وعلى سبيل المثال عند سؤالهم عن مشاكلهم مع البطالة فوجئت بأن منهم من يقول انها ليست مشكلة وان العمل متوفر وان كان فى غير مجال التخصص ولكن مجزىمن ناحية الاجر فلا بأس والبعض يفضله كنوع من التغيير
ومنهم من يقول ان البطالة مشكلة لان الشباب لم يتعلموا كيف يكتسبون المهارات اللازمة لسوق العمل نظرا لاسلوب التلقين والتواكل الذى تعلموه مما ادى الى توقف العقول تماما خاصة وان الذين يسعون الى اكتساب المهارات يجدون مكانهم فى سوق العمل بسهولة
وهناك اخرون يرون ان سوق العمل مغلق تماما ولا توجد فرصة للعمل مناسبة حيث الاجور غير مجدية والاعمال غير مناسبة

فاين الحقيقة واين الخطأ فى كل تلك الاقتراحات والاسباب التى قالوها وهل هذه كل الاراء ام هناك اراء اخرى !!!!!!
هل البطالة مشكلة ؟ ام نحن من نجعلها كذلك ؟
اسئلة كثيرة فهل هناك من يملك اجابة ؟
اتمنى

الأحد، 21 سبتمبر 2008

دواء يقتل

"قبل أربع عقود من الآن ، قاد ظهور مسكّن جديد عصر الصيدلة الذهبي إلى نهاية مأساوية . كان اول ظهور له عام 1957 كمعالج للغثيان الصباحي للحوامل و سرعان ما انتشر من اوروبا الى امريكا.لم يكن احد يتوقع ان هناك علاقة بين العقار الذي يجري في دم الام و الجنين ، لكنهم بحلول عام 1962 كانوا مضطرين لربط حالات التشوه الجسدي و الاعاقة - التي اصابت جيلاً باكمله – بهذا العقار . حوالي 10.000 طفل ولد مشوها فاقد ساقيه او ذراعيه او كلاهما .و رفعت مئات القضايا على الشركة المسوقة للعقار فاشهرت افلاسها.و منذ ذاك الوقت ارتبط اسم العقار الاشهر في تشويه الجسم البشري بهذا المسكن : الثاليدومايد . المصيبة ان الثاليدومايد قد خرج من المخازن و يباع لدول العالم الثالث مع دعاية تقول : المهديء الأكثر اماناً بالنسبة للحوامل ! * الدايبارون عقار كف العالم عن استعماله منذ زمن ، بسبب ما يحدثه من تدمير في خلايا الدم ، مما يؤدي الى انيميا شلل النخاع .. لكنه يباع اليوم على نطاق واسع في دول العالم الثالث ، و قد عدنا نرى اعراضه الجانبية بوضوح تام.. و المرضى يموتون لانهم استعملوه!

كنا نشكو من انعدام دراسات الاتاحة الدوائية في العالم الثالث .. الفقراء يشترون الدواء ، لكن لا أحد يعرف ان كانت له اهميته ام لا .. لقد درسنا الاتاحة الدوائية لعقار ( باراسيتامول ) في بعض الدول الافريقية ، فوجدنا أثر الدواء معدوم ، و ان المريض كان ليفيد اكثر لو اشترى بثمن الدواء خبزاً لاطفاله ..قبلنا هذا الوضع على مضض .. لكننا اليوم نجد نوعا جديدا من الدواء .. لقد انتهى العصر السعيد للادوية غير المفيدة ، ليبدا عصر الادوية القاتلة "

نقل الكلام السابق عن احدى المنتديات الطبية فماذا نعلم عن عن التجارب التى تجرى على المرضى دون موافقتهم او الادوية التى توجد فى السوق المصرى ولم تتم عليها الدراسات الكافية ماذا عن الادوية التى امر وزير الصحة السعودى بجمعها من الاسواق ومنع تداولها ولم نسمع نحن عن الامر شيئا