
الخميس، 27 نوفمبر 2008
اللعنة

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008
هذه بلادي لم تعد كبلادي
لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا
هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه قدرٌٌ..
قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي
أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي
أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي
أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا
اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي
فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع
وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل
هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا
لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـارد
تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا
شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ
الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـر
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا
حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَة
هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأت
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـة
شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا
مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا
في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَت
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ
وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:
#####################################################################
رجاء الى الجميع
لست هنا لاقيم من بوزن فاروق جويده ولكن كما اتفقنا اننى ارى فى تلك الكلمات مشابهة للوقع فى ناحية واريد ان اعرف هل الجميع يراها مثلى ام اكتسب معرفة بجديد من رأى جديد
الخميس، 6 نوفمبر 2008
تاج
http://yasser-best.blogspot.com/
وهو كما نقول جميعا أنه شرف للمسابقة ولذلك فاننى ادعوا الجميع الى التصويت لصالحه على الموقع
http://www.thebobs.com/index.php?l=ar&s=1155503109924847OMDFOOVR-NONE
واخر موعد هو 26 نوفمبر فارجوا الا نتناسى كما تناسينا ان نصوت الى رموز حضارتنا فى مسابقة عجائب الدنيا فهو بحق جبرتى العصر الحديث وانا ارجوا له التوفيق من كل قلبى
******************************************************************************
عزاء واجب الى جموع الامة الاسلامية وكل صاحب رأى حر فى وفاة الإمام العلامة / محمد المسير استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر والمفكر الجميل وفوق كل هذا استاذى الذى اعتز به وبعلمه ومكانته دوما وأبدا ولا نزكى على الله أحدا
******************************************************************************
السؤال الأول:ماهى السعادة من وجهة نظرك؟
السعادة أن أجد كل من حولى سعيدا فى غير معصية والكل متقارب فلا خلاف على توافه وألا أجد نفسى مخطئا فى حق الله أو المجتمع من حولى بأى شكل من الأشكال
السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟
لاأعرف ولكننى أحاول أن أحقق ما أقدر عليه مما ذكرته وهذا نافع لى جدا
السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟
السعادة ليست وهم وليست حلم صعب
إتها فقط حلم يجب أن نسعى إلى تحقيقه وى المحاولة إما الوصول وإما الأمل فيه وكلاهما جيد
السؤال الرابع: هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟
النجاح طريق للسعادة
السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟
عندما أستطعت أن اجعل من انسانة بطلة للجمهورية وهزمت كل من وقف أمامها كما وعدتها كنت الأسعد على الإطلاق
السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟
ربما ولكننى لم أستطع وإن كنت قد استطعت أن أحقق الكثير مما احلم به
السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟
اقبالى على الحياة دليل على السعادة
السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟
نعم حدث هذا وهو الموقف الذى ذكرته من قبل فلم أجد أفضل منه حتى الآن
السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟
ربما لأننا وقتها لا نتعايش مع الواقع بنفس القواعد التى اعتدنا عليها كما أننا نعتبرها حالات طارئة
السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟
المشكلة فى معنى التدين فاذا كان الإلتزام بصحيح الدين والتقرب إلى الله فهو إحدى أهم طرق السعادة
السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟
بالطبع لأننى أواجه الحياة دائما بوجه بشوش فلا تؤثر فى المواقف السلبية كثيرا كما اعتدت ان أواجه المشكلات وأحلها فى بدايتها قبل التفاقم والأهم معرفة أن اصابنى لم يكن ليخطئنى فهذا يجعلك راضيا عما يحدث لك مهما كان
السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟
يختلف فى درجته ففى العادى اصلى ركعين
وبعدها يتصاعد الموضوع فتكون قراءة القرآن والكتابة فى اجندتى والتمشية إلى أن استطيع ترتيب أفكارى واستيعاب الحدث
وما أنصح به ومجرب بشدة ولكن للأسف لا أفعله هو البحث عن الأصدقاء المقربين والتحدث معهم
السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟
على حسب السبب ولكن على العموم عندى موهبة وضع القناع فلا يعلم أحد بحزنى وتستمر الحياة من حولى طبيعية للغاية سواء أزال الحزن أم لا
السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟
لم يفهموا حكمة الحياة
الخميس، 23 أكتوبر 2008
شكل جديد
نزولا على رأى الأميرة كوشيا
أجازة لبعض الوقت من الأسئلة وأعرض بعض القصص أو الموضوعات التى أري لها ارتباط بواقعنا بشكل أو بآخر وأرجو أن تعطونى رأيكم فى ذلك
ونبدأ بقصة الكاتب الكبير أنطون تشيكوف
الحــربــــــاء (THE CHAMELEON ) ترجمــة : زيـد الشهيـد بمعطفه الجديد ؛ وبشيء ما يتأبطه يلج العريف " آخميلوف " باحة السوق يتبعه شرطي ذو شعر أحمر ، حاملاً ما صادراه من فاكهة .. الصمت يشيع في الأرجاء ، وليست ثمة حركة جلّية .. أبواب المحلات ونوافذها مواربة علىَ سعتها مثل أفواه جائعة تحدق بأسى " لدنيا الله . علىَ نحوٍ مباغت تٌمزّق أستار الصمت صرخةُ : " هكذا تريد أن تعضّني أيها الكلب الملعون. هذا زمان ما عاد للكلاب حرّية عض الآخرين ..آه !.. آه أوقفوه !. يندلع نباحٌ متواصل .. تتوجه أنظار " آخميلوف " ناحية الصوت .. هناك كلبٌ برجل عرجاء يفرٌّ هارباً من ناحية " مخزن أخشاب بنجوجن " ملاحقاً من قبل رجل ذي قميص أبيض يحاول الامساك به فيتعثر ساقطاً .. غير أنه يفلح في القبض عليه من قائمتيه الخلفيتين .. يعوي الكلب ومعه تستمر صيحات الرجل . وجوه بعيونً ناعسة تطلً من نوافذ المحلات ؛ تطالع حشداً بشرياً ألتم سريعاً كأنه أنبثق من ثنايا الارض . - " اتعتقد أنّ من الضروري توجيه اللوم والتوبيخ لتجمع غير مسموح به كهذا ؟".. يحاور أخمينوف شرطيَّهُ . يستدير يساراً ويخطو باتجاه الحشد جوار الباب الرئيس لمخزن الأخشاب ، يشاهد الرجل ذا القميص الأبيض يرفع يداً عارضاً على العيون المبحلقة أصبعاً مُدمّىَ فيما وجهه يشي بتعابير رجل شبه مخمور : " إنتظر ! .. ساجعلك تدفع الكثير مقابل هذا ، أيها الشيطان " .وسرعان ما يتعرف آخميلوف على الرجل : أنه " كربوكين " ؛ مثلما يشاهد الكلب خالق الجلبة يرتجف وسط الحشد وقائمتاه الاماميتان ممدودتان ..كلبٌ أبيض تبقّع ظهره بقعة صفراء ، عيناه تمتلئان بتعابير الخشية والقلق . - " ما الخطب ؟ ! " .. يروح آخميلوف يتساءل ، صانعاً طريقاً له وسط الحشد " . لماذا تقف هنا ؟ وما الذي جرىَ لا صبعك ؟ ومن كان يصرخ ؟ " - أنا .. لم أمَسَ أحداً .. ينطق " كريوكين " ثم يواصل " " كنت أتجول في غابة ديمتري ديمتر يفتش ، هناك عندما هاجمني هذا الكلب المتوحش وعضّ أصبعي .. ليس لديَّ ياسيدي غير هاتين اليدين أعمل بهما ، وعضّة هذا الكلب ستوقفني عن العمل لفترةٍ لا تقل عن سبعة أيام ، لهذا على صاحبه أن يدفع لي تعويضاً ؛ إ لا يوجد في القانون ما ينبغي تحمله من تبعات مخاطر الحيوانات ، لانّه لوترك لكل حيوان حرية العضّ والفتك بالآخرين فلن يبق أحد علىَ قيدِ الحياة في هـذا العالم . " بصرامةٍ ظاهرة يرتفع حاجبا العريف آخميلوف ويهبطان : - مَن هو صاحب هذا الكلب ؟ .. لن أسمح لمثلَ هكذا خروقات أن تحدث وتستمر. إنَّ علىَ الجميع أن لا يتركوا كلابهم طلقية كما تشاء ، لقد ولّىَ الزمن الذي يترك فيه من لا يطيع القوانين ساعاقب مالك هذا الكلب ، وسأعلمه من أنا يستدير إلى الشرطي المرافق : - يا يلديرين ، تحرَّ عمّن يكون صاحب هذا الكلب .. هذا الكلب يجب أن يقتل .. أفعل ذلك سريعاً ، فقد يكون مسعوراً .. علىَ أي حال لمن هذا الكلب ؟ - يبدو أنّه كلبٌ الجنرال ييجالوف ، ينطق أحد من الحشد . - للجنرال ييجالوف ؟ ها !.. يالديرين ، إخلع معطفي ! .. ما هذا الحر الشديد ! من المحتمل أن تمطر هذا اليوم .. يوجد ثمة شيء لا أفهمه كيف عضّك هذا الكلب ؟ " يتوجه العريف آخميلوف إلى " كريوكين " متساءلاً . " وكيف طال أصبعك ،أنه كلب صغير بينما أنت رجل كبير ؟ .. ربما فعلت ذلك بنفسك وأدعيت جرحك هذا من فعل هذا الكلب المسكين سعياً للحصول علىَ مال .. أعرفكم أيها الشياطين !! - " أطفأ السيجارة في وجه الكلب لكن الكلب ليس غبياً فعضّه ، ياسيدي . " يتفوه الشرطي يلديرين . - تكَذٌب ! .. ما شاهد مثل هذا ، ياسيدي ما شاهد مطلقاً .. ولكن دع الحاكم يقرر ، القانون يؤكد بسواسية الجميع في هذا العهد ؛ ولي أخ يعمل في قسم الشرطة فأن لم .. - توقف ! - " كلاّ ! هذا ليس كلب الجنرال "يقول الشرطي يلديرين مظهراً إهتماماً ، " لا يملك الجنرال كلباً كهذا ، هذا كلب لا يمت إلى كلابه بشيء ". - أمتأكد من ذلك ؟ " يسأل العريف آخميلوف . - نعم ، كلّ التأكيد . - وأنا متأكد أيضا .. كلابٌ الجنرال غالية الثمن ، أما هذا الكلب فليس له شعر مقبول ولا شكل يُعتَد به لماذا يقتني الناس كلاباً قميئة .. لو كان في بطرسبورنج أو موسكو مثل هذه الكلاب هل تخمن ما يحدث ؟ لن يجهدوا أنفسهم في البحث في فقرات القانون للتخلص منها ، بل يصنعون لها نهاية سريعة .. " ياكريوكين " لا شكّ أنك تعاني من ألم الجرح لذلك سوف لا أترك الأمرَ يجري عادياً ، سألقن مالكي هذه الكلاب درساً .. ولكن يبتسم آخميلوف مفكراً ! أعتقد أنني شاهدت هذا الكلب في باحة الجنرال . - "طبعاً ؛ إنه كلب الجنرال " يأتي صوت من عمق الحشد . - يالديرين ؛ ساعدني .. ألبسني معطفي وخذ الكلب إلى الجنرال تأكد إن كان له أم لا. قل وجدته في الطريق فأتيت به ؛ قدم لهم رجاء إرجوهم أن لا يتركوا الكلب في الشارع ، لأنه كلب ثمين وقد يرتكب أحدهم حماقة فيطفىء سيجارة في خطمه فيتسبب في إيذائه ، الكلب مخلوق رقيق .. وانت أيها الغبي .. إنزل يدك فلا ضرورة لعرض أصبعك السخيف ، إنها حماقتك . - ها هو طباخ الجنرال ، دعونا نستفهم منه .. مرحباً بروخور تعال هنا للحظة ، إنظر هل هذا كلبكم ؟ ! - هذا ! .. لم نقتن مثل هذه الكلاب في حياتنا أبداً . - هذا كلب لا يستحق السؤال عنه .. يتمتم آخميلوف .. متشردّ وينبغي قتله . - كلا .. ليس لنا مطلقاً ، بل هو عائد لأخ الجنرال الذي وصل إلى المدينة توّاً .سيدي لا يفضل هذه الأنواع ، إنما أخوه من يرغبها . - هكذا إذاً أخوه فلا ديمير إيفانوفيتش وصل إلى هنا " يتساءل آخميلوف بمحّياً مشرق وأبتسامة تغمر وجهه : " حسناً ، حسناً ، لم أكن أعرف ذلك . " إذاً هو في زيارة لمدينتنا ! - نعم ، ياسيدي في زيارة ، تحلاف . - حسناً ، حسناً وهذا هو كلبه ، أنا مسرور جداً خذه ! يالهُ من كلب صغير وبارع ، سريعاً أمسك باصبع هذا الرجل ها .. ها .. ها ، لماذا ترتجف أيها الكلب الصغير .. لم تفعل شيئاً يستحق الخوف ؛ وهذا الرجل وغد وشرير.. ينادي " بروخور " على الكــلب ويذهب به بينما يوجه أخميلوف تهديداتــــه إلى " كريوكين "يحكم شدّ معطفه علىَ جسده ثم يتخذ طريقه إلى داخل السوق يتبعه الشرطي يلدرين حاملاً الفاكهة المصادرة ..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
الان ما رأيكم
الاثنين، 13 أكتوبر 2008
الاقتصاد

هل نحن اقتصاديون ؟ أم نفضل الاسراف ؟
وهل لدينا فائض فى الميزاية ؟ أم أن المرتبات لا تكفى ؟
ما الذى يمكن أن تفعله إذا وجدت سلعة تريدها ومرتفعة الثمن بحيث لا تقدر عليه ؟
وما هو موقفك إذا وجدت سلعة موجودة فى مكانين بسعرين متفاوتين ؟ أيهما تشترى ؟
وهل من الممكن أن تشترى سلعة أنت لست فى حاجة إليها ؟
تلك الأسئلة راودتنى بعد أن وجدت العديد من الأصدقاء يشترون أشياء لا تلزمهم أحيانا أو بأسعار أغلى من إمكانياتهم
هذا غير أن البعض يصر على أن يشترى من الأماكن الشهيرة وإن كانت الأثمان فيها قد أصبحت خيالية أكثر مما يحتمل الأمر وفى النهاية الكل يشكو من تكاليف المعيشة
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
6 اكتوبر

هل نحن نعلم بالفعل ماذا حدث يومها ؟ ولا اقصد التعريف المدرسى هنا
ماذا تمثل الذكرى لكل منا ؟ وما الذى تعنيه ؟
وهل تحولت الذكرى الى مجرد شعارات فقط ؟ وما فائدة الدم الذى روى الصحراء منذ عشرات السنين ؟
هل ما حدث بعدها يجعلنا ننقص من قدرها ؟ هذا اذا كنا نعرف قدرها
بالامس كنت جالسا فشاهدت فيلم حكايات الغريب بأبطاله الرائعين وعناصره الجميلة والموضوعات المتعددة والعميقة التى طرحها ، وورد على ذهنى خاطر مزعج
ففى شهر يوليو الماضى وفى استفتاء للاهرام على ما اذكر قال احد الشباب ان 23 يوليو هو عيد الثورة التى قام بها سعد باشا زغلول
وسواء اكانت حقيقية ام فرقعة اعلامية فهذا يطرح اسئلة ملحة
فهل من اجابات
اتمنى ذلك
