الخميس، 27 نوفمبر 2008

اللعنة


اللعنة

استيقظ من نومه كعادته مع أذان الفجر يشق سكون الليل ، فتوضأ وذهب ليصلى فى المسجد القريب ، وبعد الصلاة وأذكارها أقبل الناس يسئلونه فى بعض ما يشغلهم من الأمور ، فهو عندهم موثوق برأيه وإن لم يكن يعلم فهو يسأل من أجلهم ويأتيهم بالجواب ، كما أنه يستقبل أسئلتهم دوما بصدر رحب وابتسامة هادئة مطمئنة يحبونه كثيرا لأجلها .

وما أن بدا شروق الشمس فى الأفق حتى قام عائدا الى المنزل مارا فى طريقه بالمحلات لشراء لوازم الإفطار ، وأوقظ أباه وإخوته ليذهب كل منهم فى طرقه ، وبعد أن قبل رأس أمه ولبى لإخوته ما طلبوه من أمور مختلفة غادر المنزل مصحوبا بدعوات والديه له .

وعند وصوله إلى مقر العمل وجد أحد العاملين يجرى نحوه ويخبره لاهثا أن المدير يطلبه فور وصوله لإمر هام ، ولدى ذهابه إليه والقاء التحية وجد أن المدير يدفع إليه بأحد الملفات طالبا منه العمل على إتمام التعاقد الموجود به بسرعة .

وهنا سأله متعجبا ومخبرا إياه بأن لديه بالفعل العديد من الأمور التى عليه أن يقوم بها بينما العديد من زملائه يجلسون بدون عمل يذكر ، فأجابه بأنه فى النهاية يؤدى عمله على أكمل وجه أما زملائه فكثيرا ما تكون هناك أخطاء فلماذا المخاطرة بضياع الوقت ، ثم صاح متذمرا ومنهيا الحوار : هيا هيا فلا وقت لدى اذهب وأد عملك .

فغادره وهو يتنهد فى قوة متعجبا من منطق من حوله ، وذهب إلى مكتبه وهو يلقى على الجميع تحية الصباح بابتسامته الهادئة ، وجلس ينهى ما أمامه من أوراق وأذنه تسمع الكثير من الأحاديث السخيفة المكررة التى يتبادلها زملائه فى المكتب ، وحين انتهى وقت العمل نهض محييا من تبقى منهم وغادر المكان .
ومن هناك إلى المكان الذى كان يحب يوما التواجد فيه وهو أحد قصور الثقافة ، وبعد أن دخل وأنهى بعض الأمور فوجىء بزميل له يشير إليه من بعيد ويصيح به أن يأتى إليه باشارات متسارعة فهم منها أنه يريده لأمر عاجل ، وعندما لبى نداءه وجده يقدمه إلى شخص مهذب يقف بجواره ويربت على على كتفيه قائلا : أنه من كنت أحدثك عنه منذ قليل .

وعنما نظر إليهما متسائلا قال له صديقه وهو ينهض ويستعد للإنصراف : لقد رشحناك لتنظم معه أحد المؤتمرات وبالطبع موافقتك مضمونه لأنك أفضل من يدير تلك الأمور ، ثم صاح متعجلا : إلى اللقاء واتصلوا بى إن احتجتم إلى أى شىء . وظل ينظ إليه حتى ابتعد ثم التفت إلى الرجل فوجده ينظ إليه منتظرا أن يبدأ الحديث ، فعاجله سائلا إياه عن المؤتمر الذى كانا يتحدثان عنه ، فأجابه الرجل وظلا يتحدثان ويرتبان الأمور ويوزعان الأدوار إلى أن افترقا وقد اتفقا على كيفية إدارة الأمر بينهما .

وما أن انصرف من هناك حتى عرج على النادى لكى يرى ما وصلت إليه الأمور وليتابع تدريب فريقه ، وبينما هو يراقب أداء اللاعبين والمدربين الشبان ، وجد مدير النشاط الرياضى يجلس بجواره وهو يلهث كعادته من فرط البدانه ، ووض يه على كتفه محييا إياه وقائلا : أين أنت ؟ قد سألنا عنك كثيرا فلم نجدك .

فرد عليه قائلا : ولكننى وصلت فى موعدى ولم أتأخر فما الذى حدث ؟

ففاجأه هذ بإخباره أنه قد تم الإتفاق على عقد عدد من اللقاءات بينهم وبين عدد من النوادى الأخرى . فقاطعه قائلا : ولم لم يخبرنى أحد قبل أخذ القرار ليرى هل نحن مستعدين أم لا ؟

فقال المسئول : أن الإجتماع تم فى الصباح وأنه لم يكن موجودا كما أن اللعبين دائما ما يعودون بنتائج جميلة فلماذا الخوف ؟ قم أنت فقط باختيا العناصر المناسبة وتدريبهم بنفسك ليطمئنوا ، ولتأتوا بنتائج إيجابية يحتاج إليها النادى فى تلك المرحلة .

وعندما هم بالإعتراض عاجله قائلا : هيا فاكل ينتظر يعتمد عليك فى ذك ، فأنت تصلح دوما لتلك الأمور ، وتركه وانصرف .

وهنا نظر إلى اللاعبين فوجدهم ينظرون إليه فى ترقب منتظرين لقراره ، فابتسم لهم مطمئنا وأشار إليهم أن يتجمعوا حوله ليضعوا خطة تدريب تناسب المرحلة الجديدة .

وعندما توغل المساء عاد إلى المنزل مرة أخرى ، وهناك استقبلته أمه بحنانها المعهود سائلة إياه عن يومه ، فقبل رأسها وطمئنها بأنه كان يوما جيدا ، ودعاها إلى أن تذهب وتستريح ، وذهب هو إلى غرفته بعد تناوله العشاء ، وهناك خلع عن وجهه قناعه وزالت ابتسامته ، وظهر على وجهه الإرهاق ، وجلس إلى أوراقه وبدأ فى الكتابه " إلى من قد يقرأ تلك الكلمات يوما ، لك عندى نصيحة اكتسبتها من السنين

- لا تكن ذكيا وإن كنت فتظاهر بالعكس
- لا تكن نشيطا وإن كنت لا تجعل من حولك يشعرون بذلك
- لا تكن سعيدا وإن كنت تحدث دوما عن أحزانك
- لا تكن صادقا وإن كنت فابتعد عن الناس
- لا تكن متعاونا وإن كنت حاول تغيير نفسك

وإذا لم تجد فى نفسك الرغبة فى أن تعمل بتلك النصيحة ، فلك منى البشرى بأنك ستصبح انسانا ناجحا ، بل وناجحا للغاية ، وستجد أن الجميع ينادون بك ، والكل يحبك ، ويعتمد عليك وبعدها ....... "

وهنا اهتزت الرؤيا أمام عينيه فرفع رأسه ، ومسح دموعه التى انسالت من عينيه على الرغم منه ، ولاحت من التفاتة إلى الساعة فوجد أنه قد تجاوز موعده ، فنهض متثاقلا إلى فراشه واضجع عليه وهو يدعوا الله كعادته بأن يكون الغد مختلفا وأن يبعد عنه اللعنه
لعنة النجاح





***************************************************************************

اسمحوا لى أن أعتذرإلى كل من أحس ولو للحظة بالقلق لغيابى المفاجىء ، ولكن كان هذا رغما عنى فالكثير من الأمور اجتمعت فى وقت واحد وكان لا بد من وقفة لترتيب الأمور وضمان رجوع كل شئ إلى مجراه الطبيعى .

كما أوجه شكرى إلى كل من :
- صديقى الحبيب الأستاذ / بيرم المصرى
- الصديقة العزيزة اجندا حمرا
- الصديق العزيز أحمد الشاعر

عل سؤالهم عنى
كما أود أن أوجه شكرا خالصا إلى صديقة لن تقرأه وأنا على يقين أنها لا تنتظره ولكنها وقفت بجانبى طوال الأيام الماضية وما زالت تقف حاملة عنى الكثير من الأعباء فلها منى جزيل الامتنان والتقدير
وأرجوا أن تمهلونى فى الرد على التعليقات قليلا سواء هنا أو فى مدوناتكم
عيد سعيد لنا جميعا
وكل عام والجميع بخير وسلام







الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

هذه بلادي لم تعد كبلادي

فاروق جويدة.. هَذِي بـِلادٌ لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي


كم عشتُ أسألُ: أين وجهُ بلادي
أين النخـيلُ وأين دفءُ الوادي
لا شيء يبدو في السَّماءِ أمامَنَا
غيرُ الظـلام ِوصـورةِ الجلاد
هو لا يغيبُ عن العيـون ِكأنه قدرٌٌ..
كيـوم ِ البعثِ والميلادِ
قـَدْ عِشْتُ أصْرُخُ بَينَكُمْ وأنَادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِلال ِ رَمَادِ
أهْفـُو لأرْض ٍلا تـُسَاومُ فَرْحَتِي
لا تـَسْتِبيحُ كَرَامَتِي.. وَعِنَـادِي
أشْتـَاقُ أطـْفـَالاًً كَحَبَّاتِ النـَّدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْفـُو لأيـَّام ٍتـَـوَارَى سِحْرُهَا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْتُ يوْمًا أنْ تـَعـُودَ بـِلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا.. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْم ٍ ضَلَّ حُلْـمٌ ضَائـِع
ٌوَسَحَابَةٌٌ لـَبسـَتْ ثيـَابَ حِـدَادِ
وَعَلَى الـْمَدَى أسْـرَابُ طـَير ٍرَاحِل
ٍنـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَـرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَرَتْ فـِي عِرْضِهـَا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُلِّ مَزَادِ
لَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَى الأسَى
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيـادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبـُوع بـِلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِعُ أرْضَهَا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُرَاخ ِ أمـْس ٍ رَاحِل
ٍوَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيفَ عُيـُونِنـَا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْم ٍ شـَـارد
ٍ مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طــَير ٍشـَادٍ
تـَمْضِي بِنَا الأحْزَانُ سَاخِـرَةً بـِنَا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمًا بــِلا مِيعَـادِ
شَيءُ تَكـَسَّرَ فِي عُيونـِي بَعْدَمَـا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّى الثـُّمَالـَة َ بَينـَمَا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغــَادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْـح ٍكـَاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظى اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بـِلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْـهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَرْخَة ٌ
كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ.. والسَّمَـــاءُ كَئِيبَة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَى جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَوْقَ رُؤُوسِنـَا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتــَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـدِ مَلامحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـَــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـر
ٌفرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِقُ بَعْضَهـَا
كـَوَدَاع ِ أحْبَـابٍ بــِلا مِيعــَادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ.. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّى الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنِي لـَحْظـَة
ً وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيصِي فِيهِ وَجْــهُ بُنـَيتِي
وَدُعَاءُ أمي .."كِيسُ" مِلــْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيصَ فـَقـَدْ رَأت
ْمَا لا أرَى منْ غـُرْبَتِي وَمُــرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـي غفلـة
ٍ حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفــْسَادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبـًا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي.. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـًا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـَا
وَمَضى وَرَاءَ المَالِ والأمْجـَادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـَا ضَاقـَتْ بـِنـَا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلـِّصِّ والقـَـوَّادِ!
في لَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَناثـَرَت
ْحَوْلِي مَرَايا المَــوْتِ والمِيـَـلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لمَحْتُ علـَى الـْمَـدَى
وَالنبْضُ يخْبُو.. صُورَة ُالجـَــلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَةُ حَوْلـَـهُ
وَعَلى امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الــوَادِي


وَصَرَخْتُ.. وَالـْكَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فمِي:
هَذِي بـِلادٌ.. لمْ تـَعُــدْ كـَبـِلادِي

#####################################################################

رجاء الى الجميع

لست هنا لاقيم من بوزن فاروق جويده ولكن كما اتفقنا اننى ارى فى تلك الكلمات مشابهة للوقع فى ناحية واريد ان اعرف هل الجميع يراها مثلى ام اكتسب معرفة بجديد من رأى جديد

الخميس، 6 نوفمبر 2008

تاج

تنويه لا بد منه
اعتز هنا بان انوه الى ان هيئة تحكيم مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات -البوبز-اختارت مدونة "قبل الطوفان" ضمن المواقع المرشحة في المرحلة النهائية للفوز بجائزة أفضل مدونة عربية
http://yasser-best.blogspot.com/
وهو كما نقول جميعا أنه شرف للمسابقة ولذلك فاننى ادعوا الجميع الى التصويت لصالحه على الموقع
http://www.thebobs.com/index.php?l=ar&s=1155503109924847OMDFOOVR-NONE
واخر موعد هو 26 نوفمبر فارجوا الا نتناسى كما تناسينا ان نصوت الى رموز حضارتنا فى مسابقة عجائب الدنيا فهو بحق جبرتى العصر الحديث وانا ارجوا له التوفيق من كل قلبى

******************************************************************************
عزاء واجب الى جموع الامة الاسلامية وكل صاحب رأى حر فى وفاة الإمام العلامة / محمد المسير استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر والمفكر الجميل وفوق كل هذا استاذى الذى اعتز به وبعلمه ومكانته دوما وأبدا ولا نزكى على الله أحدا

******************************************************************************
السعادة

السؤال الأول:ماهى السعادة من وجهة نظرك؟

السعادة أن أجد كل من حولى سعيدا فى غير معصية والكل متقارب فلا خلاف على توافه وألا أجد نفسى مخطئا فى حق الله أو المجتمع من حولى بأى شكل من الأشكال

السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟

لاأعرف ولكننى أحاول أن أحقق ما أقدر عليه مما ذكرته وهذا نافع لى جدا

السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟

السعادة ليست وهم وليست حلم صعب

إتها فقط حلم يجب أن نسعى إلى تحقيقه وى المحاولة إما الوصول وإما الأمل فيه وكلاهما جيد

السؤال الرابع: هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟

النجاح طريق للسعادة

السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟

عندما أستطعت أن اجعل من انسانة بطلة للجمهورية وهزمت كل من وقف أمامها كما وعدتها كنت الأسعد على الإطلاق

السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟

ربما ولكننى لم أستطع وإن كنت قد استطعت أن أحقق الكثير مما احلم به

السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟

اقبالى على الحياة دليل على السعادة

السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟

نعم حدث هذا وهو الموقف الذى ذكرته من قبل فلم أجد أفضل منه حتى الآن

السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟

ربما لأننا وقتها لا نتعايش مع الواقع بنفس القواعد التى اعتدنا عليها كما أننا نعتبرها حالات طارئة

السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟

المشكلة فى معنى التدين فاذا كان الإلتزام بصحيح الدين والتقرب إلى الله فهو إحدى أهم طرق السعادة

السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟

بالطبع لأننى أواجه الحياة دائما بوجه بشوش فلا تؤثر فى المواقف السلبية كثيرا كما اعتدت ان أواجه المشكلات وأحلها فى بدايتها قبل التفاقم والأهم معرفة أن اصابنى لم يكن ليخطئنى فهذا يجعلك راضيا عما يحدث لك مهما كان

السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟

يختلف فى درجته ففى العادى اصلى ركعين

وبعدها يتصاعد الموضوع فتكون قراءة القرآن والكتابة فى اجندتى والتمشية إلى أن استطيع ترتيب أفكارى واستيعاب الحدث

وما أنصح به ومجرب بشدة ولكن للأسف لا أفعله هو البحث عن الأصدقاء المقربين والتحدث معهم

السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟

على حسب السبب ولكن على العموم عندى موهبة وضع القناع فلا يعلم أحد بحزنى وتستمر الحياة من حولى طبيعية للغاية سواء أزال الحزن أم لا

السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟

لم يفهموا حكمة الحياة

الخميس، 23 أكتوبر 2008

شكل جديد

نزولا على رأى الأميرة كوشيا

أجازة لبعض الوقت من الأسئلة وأعرض بعض القصص أو الموضوعات التى أري لها ارتباط بواقعنا بشكل أو بآخر وأرجو أن تعطونى رأيكم فى ذلك

ونبدأ بقصة الكاتب الكبير أنطون تشيكوف

الحــربــــــاء (THE CHAMELEON )

ترجمــة : زيـد الشهيـد

بمعطفه الجديد ؛ وبشيء ما يتأبطه يلج العريف " آخميلوف " باحة السوق يتبعه شرطي ذو شعر أحمر ، حاملاً ما صادراه من فاكهة .. الصمت يشيع في الأرجاء ، وليست ثمة حركة جلّية .. أبواب المحلات ونوافذها مواربة علىَ سعتها مثل أفواه جائعة تحدق بأسى " لدنيا الله .

علىَ نحوٍ مباغت تٌمزّق أستار الصمت صرخةُ : " هكذا تريد أن تعضّني أيها الكلب الملعون. هذا زمان ما عاد للكلاب حرّية عض الآخرين ..آه ‍ ‍!.. آه أوقفوه !.

يندلع نباحٌ متواصل .. تتوجه أنظار " آخميلوف " ناحية الصوت .. هناك كلبٌ برجل عرجاء يفرٌّ هارباً من ناحية " مخزن أخشاب بنجوجن " ملاحقاً من قبل رجل ذي قميص أبيض يحاول الامساك به فيتعثر ساقطاً .. غير أنه يفلح في القبض عليه من قائمتيه الخلفيتين .. يعوي الكلب ومعه تستمر صيحات الرجل .

وجوه بعيونً ناعسة تطلً من نوافذ المحلات ؛ تطالع حشداً بشرياً ألتم سريعاً كأنه أنبثق من ثنايا الارض .

- " اتعتقد أنّ من الضروري توجيه اللوم والتوبيخ لتجمع غير مسموح به كهذا ؟".. يحاور أخمينوف شرطيَّهُ .

يستدير يساراً ويخطو باتجاه الحشد جوار الباب الرئيس لمخزن الأخشاب ، يشاهد الرجل ذا القميص الأبيض يرفع يداً عارضاً على العيون المبحلقة أصبعاً مُدمّىَ فيما وجهه يشي بتعابير رجل شبه مخمور : " إنتظر ! .. ساجعلك تدفع الكثير مقابل هذا ، أيها الشيطان

" .وسرعان ما يتعرف آخميلوف على الرجل : أنه " كربوكين " ؛ مثلما يشاهد الكلب خالق الجلبة يرتجف وسط الحشد وقائمتاه الاماميتان ممدودتان ..كلبٌ أبيض تبقّع ظهره بقعة صفراء ، عيناه تمتلئان بتعابير الخشية والقلق .

- " ما الخطب ؟ ! " .. يروح آخميلوف يتساءل ، صانعاً طريقاً له وسط الحشد " . لماذا تقف هنا ؟ وما الذي جرىَ لا صبعك ؟ ومن كان يصرخ ؟ "

- أنا .. لم أمَسَ أحداً .. ينطق " كريوكين " ثم يواصل " " كنت أتجول في غابة ديمتري ديمتر يفتش ، هناك عندما هاجمني هذا الكلب المتوحش وعضّ أصبعي .. ليس لديَّ ياسيدي غير هاتين اليدين أعمل بهما ، وعضّة هذا الكلب ستوقفني عن العمل لفترةٍ لا تقل عن سبعة أيام ، لهذا على صاحبه أن يدفع لي تعويضاً ؛ إ لا يوجد في القانون ما ينبغي تحمله من تبعات مخاطر الحيوانات ، لانّه لوترك لكل حيوان حرية العضّ والفتك بالآخرين فلن يبق أحد علىَ قيدِ الحياة في هـذا العالم . "

بصرامةٍ ظاهرة يرتفع حاجبا العريف آخميلوف ويهبطان :

- مَن هو صاحب هذا الكلب ؟ .. لن أسمح لمثلَ هكذا خروقات أن تحدث وتستمر. إنَّ علىَ الجميع أن لا يتركوا كلابهم طلقية كما تشاء ، لقد ولّىَ الزمن الذي يترك فيه من لا يطيع القوانين ساعاقب مالك هذا الكلب ، وسأعلمه من أنا يستدير إلى الشرطي المرافق :

- يا يلديرين ، تحرَّ عمّن يكون صاحب هذا الكلب .. هذا الكلب يجب أن يقتل .. أفعل ذلك سريعاً ، فقد يكون مسعوراً .. علىَ أي حال لمن هذا الكلب ؟

- يبدو أنّه كلبٌ الجنرال ييجالوف ، ينطق أحد من الحشد .

- للجنرال ييجالوف ؟ ها !.. يالديرين ، إخلع معطفي ! .. ما هذا الحر الشديد ! من المحتمل أن تمطر هذا اليوم .. يوجد ثمة شيء لا أفهمه كيف عضّك هذا الكلب ؟ " يتوجه العريف آخميلوف إلى " كريوكين " متساءلاً . " وكيف طال أصبعك ،أنه كلب صغير بينما أنت رجل كبير ؟ .. ربما فعلت ذلك بنفسك وأدعيت جرحك هذا من فعل هذا الكلب المسكين سعياً للحصول علىَ مال .. أعرفكم أيها الشياطين !!

- " أطفأ السيجارة في وجه الكلب لكن الكلب ليس غبياً فعضّه ، ياسيدي . " يتفوه الشرطي يلديرين .

- تكَذٌب ! .. ما شاهد مثل هذا ، ياسيدي ما شاهد مطلقاً .. ولكن دع الحاكم يقرر ، القانون يؤكد بسواسية الجميع في هذا العهد ؛ ولي أخ يعمل في قسم الشرطة فأن لم ..

- توقف !

- " كلاّ ! هذا ليس كلب الجنرال "يقول الشرطي يلديرين مظهراً إهتماماً ، " لا يملك الجنرال كلباً كهذا ، هذا كلب لا يمت إلى كلابه بشيء ".

- أمتأكد من ذلك ؟ " يسأل العريف آخميلوف .

- نعم ، كلّ التأكيد .

- وأنا متأكد أيضا .. كلابٌ الجنرال غالية الثمن ، أما هذا الكلب فليس له شعر مقبول ولا شكل يُعتَد به لماذا يقتني الناس كلاباً قميئة .. لو كان في بطرسبورنج أو موسكو مثل هذه الكلاب هل تخمن ما يحدث ؟ لن يجهدوا أنفسهم في البحث في فقرات القانون للتخلص منها ، بل يصنعون لها نهاية سريعة .. " ياكريوكين " لا شكّ أنك تعاني من ألم الجرح لذلك سوف لا أترك الأمرَ يجري عادياً ، سألقن مالكي هذه الكلاب درساً .. ولكن يبتسم آخميلوف مفكراً ! أعتقد أنني شاهدت هذا الكلب في باحة الجنرال .

- "طبعاً ؛ إنه كلب الجنرال " يأتي صوت من عمق الحشد .

- يالديرين ؛ ساعدني .. ألبسني معطفي وخذ الكلب إلى الجنرال تأكد إن كان له أم لا. قل وجدته في الطريق فأتيت به ؛ قدم لهم رجاء إرجوهم أن لا يتركوا الكلب في الشارع ، لأنه كلب ثمين وقد يرتكب أحدهم حماقة فيطفىء سيجارة في خطمه فيتسبب في إيذائه ، الكلب مخلوق رقيق .. وانت أيها الغبي .. إنزل يدك فلا ضرورة لعرض أصبعك السخيف ، إنها حماقتك .

- ها هو طباخ الجنرال ، دعونا نستفهم منه .. مرحباً بروخور تعال هنا للحظة ، إنظر هل هذا كلبكم ؟ !

- هذا ! .. لم نقتن مثل هذه الكلاب في حياتنا أبداً .

- هذا كلب لا يستحق السؤال عنه .. يتمتم آخميلوف .. متشردّ وينبغي قتله .

- كلا .. ليس لنا مطلقاً ، بل هو عائد لأخ الجنرال الذي وصل إلى المدينة توّاً .سيدي لا يفضل هذه الأنواع ، إنما أخوه من يرغبها .

- هكذا إذاً أخوه فلا ديمير إيفانوفيتش وصل إلى هنا " يتساءل آخميلوف بمحّياً مشرق وأبتسامة تغمر وجهه : " حسناً ، حسناً ، لم أكن أعرف ذلك . " إذاً هو في زيارة لمدينتنا ‍‍!

- نعم ، ياسيدي في زيارة ، تحلاف .

- حسناً ، حسناً وهذا هو كلبه ، أنا مسرور جداً خذه ! يالهُ من كلب صغير وبارع ، سريعاً أمسك باصبع هذا الرجل ها .. ها .. ها ، لماذا ترتجف أيها الكلب الصغير .. لم تفعل شيئاً يستحق الخوف ؛ وهذا الرجل وغد وشرير..

ينادي " بروخور " على الكــلب ويذهب به بينما يوجه أخميلوف تهديداتــــه إلى " كريوكين "يحكم شدّ معطفه علىَ جسده ثم يتخذ طريقه إلى داخل السوق يتبعه الشرطي يلدرين حاملاً الفاكهة المصادرة ..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الان ما رأيكم

الاثنين، 13 أكتوبر 2008

الاقتصاد

هل أنت اقتصادى ؟





هل نحن اقتصاديون ؟ أم نفضل الاسراف ؟

وهل لدينا فائض فى الميزاية ؟ أم أن المرتبات لا تكفى ؟

ما الذى يمكن أن تفعله إذا وجدت سلعة تريدها ومرتفعة الثمن بحيث لا تقدر عليه ؟

وما هو موقفك إذا وجدت سلعة موجودة فى مكانين بسعرين متفاوتين ؟ أيهما تشترى ؟

وهل من الممكن أن تشترى سلعة أنت لست فى حاجة إليها ؟



تلك الأسئلة راودتنى بعد أن وجدت العديد من الأصدقاء يشترون أشياء لا تلزمهم أحيانا أو بأسعار أغلى من إمكانياتهم

هذا غير أن البعض يصر على أن يشترى من الأماكن الشهيرة وإن كانت الأثمان فيها قد أصبحت خيالية أكثر مما يحتمل الأمر وفى النهاية الكل يشكو من تكاليف المعيشة

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

6 اكتوبر


السادس من اكتوبر



هل نحن نعلم بالفعل ماذا حدث يومها ؟ ولا اقصد التعريف المدرسى هنا
ماذا تمثل الذكرى لكل منا ؟ وما الذى تعنيه ؟

وهل تحولت الذكرى الى مجرد شعارات فقط ؟ وما فائدة الدم الذى روى الصحراء منذ عشرات السنين ؟

هل ما حدث بعدها يجعلنا ننقص من قدرها ؟ هذا اذا كنا نعرف قدرها
بالامس كنت جالسا فشاهدت فيلم حكايات الغريب بأبطاله الرائعين وعناصره الجميلة والموضوعات المتعددة والعميقة التى طرحها ، وورد على ذهنى خاطر مزعج
ففى شهر يوليو الماضى وفى استفتاء للاهرام على ما اذكر قال احد الشباب ان 23 يوليو هو عيد الثورة التى قام بها سعد باشا زغلول
وسواء اكانت حقيقية ام فرقعة اعلامية فهذا يطرح اسئلة ملحة


فهل من اجابات

اتمنى ذلك

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

النقد

النقد
ماذا نعرف عن النقد ؟
ومن يحق له ان ينقد من ؟
وهل نحن عادلون فى نقدنا لغيرنا ؟
وهل ما نفعله نقد بناء ام هدام ؟
ولماذا حين ننقد لا نستعمل لغة الحوار السليمة ؟
اسئلة ظهرت مع ظهور الموجة العارمة من انتقاد البعض للبعض بدون مراعاة لقواعد النقد الصحيح
رأيت الكثير من السلبيات التى لا أحب أن تكون فينا كمصريين أصحاب حضارة وكعرب الكلمة هى أكثر ما اشتهروا به
فأرجوا أن تساعدونى برأيكم كي نصنع شيئا إيجابيا تجاه هذا الأمر
انتظركم