الأحد، 28 سبتمبر، 2008

الحرية

الحرية

ما معنى تلك الكلمة ؟
وما المراد منها ؟
سؤال مدرسى بسيط ......... ولكن
هل نملك الاجابة عليه ؟

وإذا طورنا السؤال قليلا بحيث يكون
هل الإنسان حر ؟
وهل للحرية حدود ؟

وإذا كانت محدودة ، فما هى حدودها التى يعرفها كل منا ؟
وما الفرق بينها وبين الفوضى ؟

تساؤلات فى خضم الموجة العارمة التى تشملنا والتى ينادى الجميع فيها بالحرية

فهل من اجابة لها ؟
أتمنى ذلك .

الأربعاء، 24 سبتمبر، 2008

البطالة

البطالة
كلما جلست الى اصدقائى من الشباب اجد شيئا غريبا فهم لا يتفقون على رأى محدد ابدا وهذا ربما يكون معتادا فى الامور العادية
اما عندما تسألهم عن احدى المشاكل الحيوية فى حياتهم فقد ذهلت من حجم الانقسام
وعلى سبيل المثال عند سؤالهم عن مشاكلهم مع البطالة فوجئت بأن منهم من يقول انها ليست مشكلة وان العمل متوفر وان كان فى غير مجال التخصص ولكن مجزىمن ناحية الاجر فلا بأس والبعض يفضله كنوع من التغيير
ومنهم من يقول ان البطالة مشكلة لان الشباب لم يتعلموا كيف يكتسبون المهارات اللازمة لسوق العمل نظرا لاسلوب التلقين والتواكل الذى تعلموه مما ادى الى توقف العقول تماما خاصة وان الذين يسعون الى اكتساب المهارات يجدون مكانهم فى سوق العمل بسهولة
وهناك اخرون يرون ان سوق العمل مغلق تماما ولا توجد فرصة للعمل مناسبة حيث الاجور غير مجدية والاعمال غير مناسبة

فاين الحقيقة واين الخطأ فى كل تلك الاقتراحات والاسباب التى قالوها وهل هذه كل الاراء ام هناك اراء اخرى !!!!!!
هل البطالة مشكلة ؟ ام نحن من نجعلها كذلك ؟
اسئلة كثيرة فهل هناك من يملك اجابة ؟
اتمنى

الأحد، 21 سبتمبر، 2008

دواء يقتل

"قبل أربع عقود من الآن ، قاد ظهور مسكّن جديد عصر الصيدلة الذهبي إلى نهاية مأساوية . كان اول ظهور له عام 1957 كمعالج للغثيان الصباحي للحوامل و سرعان ما انتشر من اوروبا الى امريكا.لم يكن احد يتوقع ان هناك علاقة بين العقار الذي يجري في دم الام و الجنين ، لكنهم بحلول عام 1962 كانوا مضطرين لربط حالات التشوه الجسدي و الاعاقة - التي اصابت جيلاً باكمله – بهذا العقار . حوالي 10.000 طفل ولد مشوها فاقد ساقيه او ذراعيه او كلاهما .و رفعت مئات القضايا على الشركة المسوقة للعقار فاشهرت افلاسها.و منذ ذاك الوقت ارتبط اسم العقار الاشهر في تشويه الجسم البشري بهذا المسكن : الثاليدومايد . المصيبة ان الثاليدومايد قد خرج من المخازن و يباع لدول العالم الثالث مع دعاية تقول : المهديء الأكثر اماناً بالنسبة للحوامل ! * الدايبارون عقار كف العالم عن استعماله منذ زمن ، بسبب ما يحدثه من تدمير في خلايا الدم ، مما يؤدي الى انيميا شلل النخاع .. لكنه يباع اليوم على نطاق واسع في دول العالم الثالث ، و قد عدنا نرى اعراضه الجانبية بوضوح تام.. و المرضى يموتون لانهم استعملوه!

كنا نشكو من انعدام دراسات الاتاحة الدوائية في العالم الثالث .. الفقراء يشترون الدواء ، لكن لا أحد يعرف ان كانت له اهميته ام لا .. لقد درسنا الاتاحة الدوائية لعقار ( باراسيتامول ) في بعض الدول الافريقية ، فوجدنا أثر الدواء معدوم ، و ان المريض كان ليفيد اكثر لو اشترى بثمن الدواء خبزاً لاطفاله ..قبلنا هذا الوضع على مضض .. لكننا اليوم نجد نوعا جديدا من الدواء .. لقد انتهى العصر السعيد للادوية غير المفيدة ، ليبدا عصر الادوية القاتلة "

نقل الكلام السابق عن احدى المنتديات الطبية فماذا نعلم عن عن التجارب التى تجرى على المرضى دون موافقتهم او الادوية التى توجد فى السوق المصرى ولم تتم عليها الدراسات الكافية ماذا عن الادوية التى امر وزير الصحة السعودى بجمعها من الاسواق ومنع تداولها ولم نسمع نحن عن الامر شيئا

السبت، 20 سبتمبر، 2008

ثقب الأوزون

وجدت ان الكثيرين هنا من العلميين ففكرت لم لا نتعاون جميعا فى اجابة الاسئلة التى اختلف فى تفسيرها العلماء طبقا لمعلومات كل منا
ولنبدأ بالسؤال الذى يتردد كثيرا على اسماع العالم الا وهى ثقب الاوزون
فالمتفق عليه من العلماء هو وجوده
اما عن التأثير الضار له فهم يختلفون فيه
فمنهم من يقول بانه ضار وهو السبب فى العديد من الامراض التى بدأ انتشارها فى العالم واننا اذا لم نتخلص من مسببات وجوده وازدياده فاننا سنتعرض الى ما هو اكثر
وهناك اخرون يقولون بان هذا الثقب موجود منذ قدم الازل وانه لا تأثير له فى التغير المناخى الموجود على سطح الكرة الارضية
فالى اى الفريقين ينتمى رأى كل منا امن ان هناك رأى ثالث لم ألم به
أنا فى انتظار الكثير من الاصدقاء رواد واصحاب المدونات لاننى كما قلت الاحظ بان النسبة الغالبة هى للمهتمين بالعلوم والنهضة العلمية


وشكرا