الأربعاء، 24 أغسطس 2011

السبت، 30 يوليو 2011

ملاك الموت

                     
ملاك الموت



- {ولكن لماذا؟!! لاافهم السبب!! } .

قالها الرجل الراكع على قدمه المصابة ، فقال لة الاخر المقنع ،الذى يحمل منجل :

- {لاننى هنا }.

قال الرجل:

- {لا افهم ،ما الذى فعلتة لك ،حتى تريد قتلى } .

قال المقنع :

- { لقد جاء اجلك... هذا كل شىء } .

قال الرجل بهلع :

- { ماذا ؟... ومن قال هذا }

قال الرجل المقنع بهدوء :

- { انا}.

قال الرجل :

- { ومن تكون انت ، حتى تقرر هذا } .

قال المقنع بصوت رخيم :

- { أنا ملاك الموت } .

قال الرجل :

- { ويحى ، لقد وقعت فى يد مجنون } .

صفعة المقنع ، وقال :

- { اسكت ايها الاحمق ، انت لاتعرف من اكون ، انا ملاك الموت ، انا من يقبض الارواح ، انا المكلف بانهاء حياة الناس } .

قال الرجل :

- { ومن اعطاك هذا الحق ؟ }.

قال المقنع :

- { اننى امتلكه منذ الازل ، من قبل آدم وولده ، تنقلت روحى بين الاجساد الفانية فى كل جيل احل فى جسد جديد لازاول عملى } .

ضرب الرجل كفية ببعضهما وقال بائسى :

- { يا ويلى ، ما الذى جاء بى الى هنا ، كيف يتركون المجانين يسيرون هكذا،ياهذا لوكان كلامك صحيحا ، فكيف يموت الناس الذين لا تقبض ارواحمهم ، من يقوم بعملك } .

قال المقنع :

- { انت هو المجنون ، ان هناك العديد منا ، نحن موجودون فى كل مكان لنقوم بعملنا، واذا ظننت انك ستفلت من يدى فانت واهم .، لقد حان اجلك وانتهى الامر . لقد تلقيت النداء داخل عقلى ، نداء بأن على ملاك الموت التوجه لهذا المكان ، ليقبض روحا} .

قال الرجل :

- { اذن فهوا أنت ، أنت السفاح الذى يقتل الناس ، فى مناطق نائية ، ما كان على ان اوقف سيارتى فى هذا المكان المقفر} .

قال المقنع :

- {كفى كلاما لقد حان الاجل} .

قالها وهوى بمؤجزة المنجل على راس الرجل ، فاظلمت الدنيا فى عينيه ، فى حين اكمل الرجل المقنع :

- { حين تكون فى الجحيم ،ستتأكد اننى ملاك الموت } .

- " اذا كنت كذلك ، فمن اكون " .

سمعها الرجل المقنع همسا فى اذنيه ، فالتفت فى حدة ... ولكنة لم يجد شيئا ، ولكنه احس بوجود كيان ما ، وبعد ثانية شعر بقبضة باردة ، توضع على صدره ... ثم ما لبث ان اعتصرت قلبة بشدة ، وشعر ان الحياة تخرج من جسده ، وقواة تخور بسرعة ، ولم تمضى لحظات حتى فارقت الحياة جسده ، فخر على الارض بعد ان لقى حتفة .

ففى النهاية لقد كان الوغد على حق ، فهذا المكان كان على ملاك الموت ان يزوره .

الاثنين، 4 يوليو 2011

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

من تعليق المدونة بسنت

إذا قمنا بإسقاط النظام فقد يأتى أفضل منه، ولكن إذا سقط الوطن فليس له بديل.. ارحموا هذا الوطن أيها الشعب العظيم وتوقفوا عن المبادرات والشعارات التى تكلفنا الكثير، فالديمقراطية سلوك وقيمة وممارسة تحمى الوطن ولا تدمره ومن لا يفهم ذلك فلنغيره..



الأحد، 5 يونيو 2011

وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟ + تحديث هام + تحديث هام 2

آخر لأخبار : يتم الآن تفكيك برج الاتصالات بعد طلوع النهار كما وصل إلى القرية قوا ت الجيش فى السادسة صباح اليوم وما زال الاعتصام مستمرا إلى ان يتم تفكيك البرج بالكامل
**********************************************************
آخر الأخبار : الأحداث تتصاعد بعد عدم قدرة المقاولين على إزالة البرج نتيجة للظلام والرياح ، مما دعا البعض من الشباب محاولة اقتحام المنزل على الرغم من وعد لشرطة وصاحب البيت بإزالته فى الصباح مما أدى إلى اشتباك قامت الشرطة فيه (نائب مدير الأمن )بالإحتماء بأصحاب المنزل والإختباء بداخله فيم وقف أهل صاحب المنزل بالسلاح وتتصاعد الأحداث
******************************************
مصر تبحث عن العدالة
وليس الهدوء

للمرة الرابعة على التوالى فى عشرة أيام أكون شاهدا على مهزلة أمنية جديدة ، لن أتحدث عن ما حدث ما قبل ونتحدث عن ما حدث اليوم فى مركز العياط وبالتحديد عند قرية بمها ، أحد أفراد القرية تعاقد مع شركة للمحمول على ان يكون هناك برج فوق منزله ، وبالطبع مع الجدل الثائر حول أضراره وعلى مدار سنواتكنت شاهدا على التردد فى اتخاذ القرار إلى أن اتخذ فى انهاية ، واستغل البعض هذه الشائعات فى تأليب أهل القرية على الرجل ، ولكن لم يستطع اهل القرية أن يواجهوه مباشرة فلجؤوا إلى قطع الطرق الأساسية أمام القرية ( الطريق السريع وخط القطار ) وعندما سألناهم لم ذلك ؟ كانت الإجابة الغثة المعتادة حتى يأتى رجال الجيش والشرطة لنأخذ حقنا ، والكارثة الأكبر كانت أن حضر قيادات الشرطة والمحافظة بالفعل ، ولكن لم حضروا ؟ حضروا ليضيعوا الوقت فى مفاوضات ومهاترات مع الرجل صاحب البيت يريدون منه أن يهدم البرج ، والمساومات ما زالت مستمرة والمفاوضات ما تزال مستمرة .

وسحقا لكل ذلك فقط سأسأل السؤال الذى وجهته للجميع ، وعندما عجز الجميع عن إجابته انصرفت غاضبا من المكان لاعنا الكل ، وحانقا على غياب العقل فى التعامل مع الأمور والتراخى الزائد لقبضة الأمن المصرية وما يترتب عليها من ضياع الحقوق وضياع الإقتصاد وضياع الهيبة وضياع أى معنى من معانى الدولة الحقيقية التى ما قمنا إلا لننشئها ، والسؤال هو ، بالطبع ستنتهى الأمور ويعود الجميع حين يرد الحق محل المفاوضات وهو هدم البرج إلى أهل القرية .

أين حق الدولة التى تجرأ المواطنون مهما كانت مطالبهم على إسقاط هيبتها ؟ أين حق المجتمع الذى تسبب توقف المواصلات فى ضياعه ؟ أين حق القانون الذى سالت دماؤه حين ذبح علانية على الأرصفة بيد رجال القانون العاجزين عن تطبيقه ؟ أين حق الوطن الذى يعلو على كل المشاكل الشخصية ؟

أين مصر ؟


الثلاثاء، 31 مايو 2011