الثلاثاء، 21 يونيو 2011

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

من تعليق المدونة بسنت

إذا قمنا بإسقاط النظام فقد يأتى أفضل منه، ولكن إذا سقط الوطن فليس له بديل.. ارحموا هذا الوطن أيها الشعب العظيم وتوقفوا عن المبادرات والشعارات التى تكلفنا الكثير، فالديمقراطية سلوك وقيمة وممارسة تحمى الوطن ولا تدمره ومن لا يفهم ذلك فلنغيره..



الأحد، 5 يونيو 2011

وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟ + تحديث هام + تحديث هام 2

آخر لأخبار : يتم الآن تفكيك برج الاتصالات بعد طلوع النهار كما وصل إلى القرية قوا ت الجيش فى السادسة صباح اليوم وما زال الاعتصام مستمرا إلى ان يتم تفكيك البرج بالكامل
**********************************************************
آخر الأخبار : الأحداث تتصاعد بعد عدم قدرة المقاولين على إزالة البرج نتيجة للظلام والرياح ، مما دعا البعض من الشباب محاولة اقتحام المنزل على الرغم من وعد لشرطة وصاحب البيت بإزالته فى الصباح مما أدى إلى اشتباك قامت الشرطة فيه (نائب مدير الأمن )بالإحتماء بأصحاب المنزل والإختباء بداخله فيم وقف أهل صاحب المنزل بالسلاح وتتصاعد الأحداث
******************************************
مصر تبحث عن العدالة
وليس الهدوء

للمرة الرابعة على التوالى فى عشرة أيام أكون شاهدا على مهزلة أمنية جديدة ، لن أتحدث عن ما حدث ما قبل ونتحدث عن ما حدث اليوم فى مركز العياط وبالتحديد عند قرية بمها ، أحد أفراد القرية تعاقد مع شركة للمحمول على ان يكون هناك برج فوق منزله ، وبالطبع مع الجدل الثائر حول أضراره وعلى مدار سنواتكنت شاهدا على التردد فى اتخاذ القرار إلى أن اتخذ فى انهاية ، واستغل البعض هذه الشائعات فى تأليب أهل القرية على الرجل ، ولكن لم يستطع اهل القرية أن يواجهوه مباشرة فلجؤوا إلى قطع الطرق الأساسية أمام القرية ( الطريق السريع وخط القطار ) وعندما سألناهم لم ذلك ؟ كانت الإجابة الغثة المعتادة حتى يأتى رجال الجيش والشرطة لنأخذ حقنا ، والكارثة الأكبر كانت أن حضر قيادات الشرطة والمحافظة بالفعل ، ولكن لم حضروا ؟ حضروا ليضيعوا الوقت فى مفاوضات ومهاترات مع الرجل صاحب البيت يريدون منه أن يهدم البرج ، والمساومات ما زالت مستمرة والمفاوضات ما تزال مستمرة .

وسحقا لكل ذلك فقط سأسأل السؤال الذى وجهته للجميع ، وعندما عجز الجميع عن إجابته انصرفت غاضبا من المكان لاعنا الكل ، وحانقا على غياب العقل فى التعامل مع الأمور والتراخى الزائد لقبضة الأمن المصرية وما يترتب عليها من ضياع الحقوق وضياع الإقتصاد وضياع الهيبة وضياع أى معنى من معانى الدولة الحقيقية التى ما قمنا إلا لننشئها ، والسؤال هو ، بالطبع ستنتهى الأمور ويعود الجميع حين يرد الحق محل المفاوضات وهو هدم البرج إلى أهل القرية .

أين حق الدولة التى تجرأ المواطنون مهما كانت مطالبهم على إسقاط هيبتها ؟ أين حق المجتمع الذى تسبب توقف المواصلات فى ضياعه ؟ أين حق القانون الذى سالت دماؤه حين ذبح علانية على الأرصفة بيد رجال القانون العاجزين عن تطبيقه ؟ أين حق الوطن الذى يعلو على كل المشاكل الشخصية ؟

أين مصر ؟


الثلاثاء، 31 مايو 2011

السبت، 14 مايو 2011

أحســــــن

أحســــــن




- أحســــــن ....

قالها لي صديقي ، فنظرت له متعجبا فأكمل :

- علشان تبطل بخل ، وتشتري شبشب جديد .

نظرت لقدمي اليمنى ، فوجدتها غارقه في الوحل ، بسبب شق عريض في نعل الشبشب، فقلت له :

- مالكش دعوه.

وفي داخلي أكملت:

- لا أحد يعرف الظروف . لو كنت أملك ثمن واحد ما تأخرت .

حاولت تنظيف قدمى دون جدوى،فقلت لصديقي :

- حسنا ... أراك لاحقا. سأذهب للمسجد لغسيل قدمي ، وأصلي العصر.

قال صديقي :

- لا بأس أراك لاحقا .

وابتعد بينما دخلت أنا للمسجد القريب ، وذهبت لدورة المياه لأغسل قدمي ، ثم توضأت ودخلت للمصلى ، وذهبت لأضع الشبشب لألحق بالصلاة التي بدأت بالفعل، عندها رأيته أمامي ....

أجمل شبشب رأته عيني من قبل . موجود وسط عدة شباشب قديمة ممزقة ، كأنه وردة يانعة وسط حديقة ذابلة . فأخذت فرده منه لأراها ، وأعجبت جدا بها . وهنا اكتملت الفكرة الشيطانية في رأسي فتلفت حولي . لأجد الجميع منشغل في الصلاة فقلت لنفسي :

- لا تفكر حتى في فعلها . ليس في المسجد على الأقل .

ولكنى قلت بعد وهله في التفكير :

- ولكنه شيء يسير ، كما أنه باهظ الثمن، وبالتأكيد صاحبه قادرعلى شراء واحد جديد. ثم أنني سأترك له شبشبي القديم ، ليعرف أن هناك فقراء يرتدون الأثمال .

وفي ثبات أخذت الشبشب من موضعه ، ووضعت شبشبي مكانه ، وذهبت لباب المسجد ، فوجدت شيخا يهم بالدخول ، ويرتدي شبشبا في حالة يرثى لها، فنظر لملابسي القديمة ، وشبشبي الجديد وقال بنبره اعتبرتها ذات مغزى :

- مبروك على الأرض !

فنظرت له حانقا ولم أرد. وابتعدت بسرعة عن مكان الجريمة في حين أكمل هو :

- طب صلي العصر حتى .

ولكنني تابعت سيري ، وحين ابتعدت واطمأننت، بدأت أختال في سيري بشبشبي الجديد، وأتخيل نظرات الإعجاب من أصدقائي به ، وفكرت في القصة التي ساؤلفها لهم ، بأنني اشتريته بعد أن غرقت قدمي في الوحل ، وتأكدت من أن شبشبي القديم لم يعد يصلح للإستخدام ، لذا اشتريت الجديد من مدخراتي ، وفكرت في أنه ربما أثار إعجاب فتاه من قريباتي . بل وشطح خيالي لأفكر في الأبواب التي ستفتح أمامي بسبب هذا الـ .....

- آآآي ........

استيقظت من أحلامي على ألم في قدمي اليمنى . فأخذت فردة الشبشب لأرى ما كنت أخشاه

جزء بسيط من سن مسمار. لن يجرحني ولكنه سيحيل حياتي لجحيم وأنا أسير، فأدرت الفرده لأنزع المسمار من رأسه ، لأجد مشهد أشد غرابه .....

إنه مسمار بلا رأس !!!!

والأدهى أنه غائر داخل النعل ، ولا يمكن خلعه حاولت عشرات المرات أن أخرجه من أي ناحيه ، ولكنني فشلت .

جربت أن أسير به ولكن كان الأمر وكأنني أسير على أرض مليئة بالزجاج . وفكرت في أنه عقاب من الله .

وأنه علىّ أن أعيد الشبشب لصاحبه وأخذ القديم . فخلعت فردة الحذاء الأخرى ، وسرت مسرعا لألحق بهم ، قبل إنهاء الصلاة ، برغم الألم الذى أشعر به فى قدمى اليمنى ، ولكنني حين ذهبت للمسجد وجدت خادمه يهم بإغلاقه ، فقلت له :

- إنتظر يا حاج .

لقد نسيت وإرتديت شبشب خاص بشخص أخر .

نظر لي العامل ، وإلى الشبشب الجديد وقال :

- ربنا يقوي إيمانك يا بني.

وفتح المسجد ، فدخلت مسرعا وذهبت إلى حيث وضعته ، ولكنني لم أجده ، فبحثت هنا وهناك دون جدوى .وقفت حائرا أحك رأسى وأفكرفيما علىّ فعله .وفي النهاية استسلمت للأمر ، وفي خزي وضعت الشبشب وهممت بالخروج ، فقال لي الخادم :

طب ما تخليه معاك يا بني ، حتى تجد صاحبه . معقولة تروّح حافي !

بدأ الألم يزول تدريجيا ، فقلت له وأنا أكمل طريقي بثبات حافيا نحو باب المسجد :

- لاااا ..... كده.

وأكملت وأنا أضع قدمى اليمنى على الأرض ، وقد زال الألم تماما :

- أحســـــــــــن.


هيثم عبد الغفار

1/5/2011



الاثنين، 9 مايو 2011

الخميس، 5 مايو 2011

وسقط أول الطغاة



http://www.shorouknews.com/contentdata.aspx?id=447422



اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك


ويا رب الباقى