الأربعاء، 17 نوفمبر 2010
الأحد، 7 نوفمبر 2010
الخميس، 28 أكتوبر 2010
الاثنين، 4 أكتوبر 2010
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010
أبو الريش
عندما كنت صغيرا أصبت بمرض بالجهاز التنفسى وتطورت حالتى نظرا لإنعدام الرعاية فى قرانا فى ذلك الوقت كما أن مستشفى الصدر الخاص بالمركز لم تكن أفضل كثيرا وأخذتنى أمى وسافرت إلى القاهرة فى رحلة لم تكن سهلة بمقاييس ذلك الزمان ولكن حالتى وما كنت أعانيه من آلام جعلتها أمام هذا الخيار الوحيد ، وبفضل الله تعالى نجوت من ما بدا للكثيرين مصيرا محتوما وبقى بعض الأثر فى صدرى زال الكثير منه مع الأيام وممارسة الرياضة ، ومع نموى كانت مستشفى أبو الريش رمزا لكل أمل فى شفاء أبنا لجيران والأقارب والملجأ الأول لكل من حولى والكلمة الأولى التى تترد عند وجود أى مرض للأطفال سواء من داخل القاهرة الكبرى أو المحافظات الأخرى .
ولكن لنتكلم بالمنطق هل تعتمد الستشفى على ميزانية لا نهائية ومقدرات مالية بلا حدود ؟ بالعكس اإهتمام بها لا يذكر والعشوائية أصبحت تنخر فيها نتيجة عدم وجود إمكانيات لإستقبال الحالات مما حد بالبعض بالتنبوء بانهيارها وإغلاق أبوابها بعد سنوات طويلة مكن العطاء بعد أن أصبحت لا تستطيع أن تمد يدها بالمساعدة بعد الآن للإطفال على اختلاف أمراضهم وآلامهم وقد تحدث عن هذا الكثيرين منهم على سبيل المثال هنـــا و هنـــــا و هنـــــــا وغيرها الكثير والكثير .
وليتخيل أحدنا ابنه ( وأنا أتحدث هنا عن الطبقة البسيطة التى لا تستطيع أن تشترى الدواء بعد أن تذهب إلى طبيب خاص ) أو أخيه أو حتى ابن جاره يصرخ ألما ويذهب إلى المستشفى ليجد أبوابه قد أغلقت فى وجهه مذهبة آخر أماله فى العلاج . فما الحل ؟
الحل فى رأيي أن نتوقف عن مصمصة الشفاه والتظاهر بالحزن على حال من حولنا وليبادر كل منا بما يستطيعه ، والكل لا زال يذكر حملة اتبرع ولو بجنيه والتى أدت إلى صرح نعرفه جميعا وهو مستشفى 57357 ، وليكن ذلك دليلا على أن الخير ولو كان بسيطا لا يذهب أثره ولكن عندما يجتمع كل ما نقوم به جميعا من خير ينتج شيئا نافعا للمجتمع ، وليبادر كل منا ويقدم ما يقدر عليه وبأى وسيلة كانت فى سبيل إحياء هذا الأمل الهام فى قلوب الكثيرين من طبقات المجتمع المختلفة فى وجود علاج .
الجمعة، 27 أغسطس 2010
جمال حمدان
%5B1%5D.jpg)
الثلاثاء، 17 أغسطس 2010
مصر
فلنتكاتفولكن هل يعنى كل ذلك أن نجلس صامتين ، أرى نظرات السخرية فى الوجوه من كلماتى على اعتبار أنها شعارات جوفاء ، وللجميع العذر ، ولكننى إعتدت أن أحارب من أجل هدفى حتى لو أدى ذلك إلى فنائى ، والهدف هذه المرة يستحق ، أنها مصر ، ومصر اتى أبحث عنها وأحاول حمايتها ليست هذه الشرذمة من المسئولين أو رجال الأعمال الأفاقين أو الأحزاب والجماعات التى تتاجر بأحلام الناس وأمانيهم وآلامهم ، إننى أنقذ مصر التى هى أمى وأبى وعائلتى وأصدقائى وبسطاء الناس ( وهم الأغلبية ) ، أنقذ مصر التى رأيت فيها أمثلة تستحق أن نفخر بها للمعاملات بين كل من يعيشون فيها بعيدا عن الرسميا التى أصبحت تفرقنا إلى مسلم ومسيحى ، رجل وأمرأة ، سنى وشيعى ، متعلم وغير متعلم ، مثقف وغير مثقف ، تحزب وغير متحزب ، متدين وغير متدين ، أنقذ مصر التى هى أنا وأنت وهو وهى وكل من يناضل من أجلها ، أحارب كى يجد أخى الصغير وأبنائى وأبناؤه وطنا يعيشون فيه ، أحارب أرى مصر كما أتمناها لا كما أصبحت عليه .مصر تستحق أن نفخر بها لما لها من مكانة وماض لا يوجد من ينكره ، وهذا الماضى لم تصنعه مصر كبلد وحوائط وجبال ، بل صنعه أبناؤها على مر الزمن بكدهم وكفاحهم ودمهم وعرقهم مؤمنين أن رفعة هذا الوطن لا تأتى بالجلوس والتمنى ولكن بالنحت فى الصخر الأصم ومجابهة كل عوامل الفساد مهما استشرى ، فهل نكون مثلهم ؟




